غرياف
21-10-2004, 03:34 AM
صديقتي الودودة ... شيخة الكتبي
قبل لغيط القطا...( تغبشين) إلى بارقة الحياة الصاخبة هدوءًا !!
تمارسين ما تعشقينه من طفولة متعطشة لمشاكسات نقية
ثم تنقشين مشاعرك على لحاء أشجارنا المثمرة نبضاً لكل ما يتعلق بالـ " هناك" حيث الجمال المترع
.
.
((((((شيخة الكتبي))))))
.
.
لغة الصحراء " رطنة " لا يجيدها سوى عشاقها
عندما تهبّ قبلاتها على هيئة رياح خفيفة لطيفة لتُطبع على جبين مرتاديها
يصل عدّاد النشوة إلى أقصى درجاته المتراقصة طرباً .. حباً .. جنوناً
ص
ح
ر
ا
ء
عندما يختال الصباح بالإطلالة اليومية المعتادة
لا تألو الشمس جهداً بإرسال ابتسامتها إلى قلب الرمال الحريرية
تحادثها .. تلاطفها...
وترسل طيورها لمغازلة الأجواء هناك..
ص
ح
ر
ا
ء
تتباهى حبات الرمال المتحابة بما خلفته من عشق وعشاق لفراشها الذهبي المترامي توهجاً
تتمرغ أصابع أقدامنا في عروقها المتعرجة الناعمة...
تداعبها بلطف...برقة...بشوق...بلهفة
ص
ح
ر
ا
ء
عندما تتأجج رمالها لتسلخ باطن الأقدام....
يبقى للهيبها بصمة حارقة بارقة شارقة
ص
ح
ر
ا
ء
همهمات تتقاذفها الرياح في أجواء مليئة بالنقاء...
نستحليها على الرغم من فوضويتها المغلفة بشيء من الحياة الأخرى!!
أصداء لقهقهات طفولية تحلق في دهاليز أحاسيسنا الحيّة ...
نسعد لولادتها في أرجاء الذهب المترامي
ص
ح
ر
ا
ء
عندما نصل إلى ذروة العشق الأزلي لهذه الــ ص ح ر ا ء
لم يبقَ إلا أن أقول
شيختنا
كل صحراء وأنت ِ بخير
قبل لغيط القطا...( تغبشين) إلى بارقة الحياة الصاخبة هدوءًا !!
تمارسين ما تعشقينه من طفولة متعطشة لمشاكسات نقية
ثم تنقشين مشاعرك على لحاء أشجارنا المثمرة نبضاً لكل ما يتعلق بالـ " هناك" حيث الجمال المترع
.
.
((((((شيخة الكتبي))))))
.
.
لغة الصحراء " رطنة " لا يجيدها سوى عشاقها
عندما تهبّ قبلاتها على هيئة رياح خفيفة لطيفة لتُطبع على جبين مرتاديها
يصل عدّاد النشوة إلى أقصى درجاته المتراقصة طرباً .. حباً .. جنوناً
ص
ح
ر
ا
ء
عندما يختال الصباح بالإطلالة اليومية المعتادة
لا تألو الشمس جهداً بإرسال ابتسامتها إلى قلب الرمال الحريرية
تحادثها .. تلاطفها...
وترسل طيورها لمغازلة الأجواء هناك..
ص
ح
ر
ا
ء
تتباهى حبات الرمال المتحابة بما خلفته من عشق وعشاق لفراشها الذهبي المترامي توهجاً
تتمرغ أصابع أقدامنا في عروقها المتعرجة الناعمة...
تداعبها بلطف...برقة...بشوق...بلهفة
ص
ح
ر
ا
ء
عندما تتأجج رمالها لتسلخ باطن الأقدام....
يبقى للهيبها بصمة حارقة بارقة شارقة
ص
ح
ر
ا
ء
همهمات تتقاذفها الرياح في أجواء مليئة بالنقاء...
نستحليها على الرغم من فوضويتها المغلفة بشيء من الحياة الأخرى!!
أصداء لقهقهات طفولية تحلق في دهاليز أحاسيسنا الحيّة ...
نسعد لولادتها في أرجاء الذهب المترامي
ص
ح
ر
ا
ء
عندما نصل إلى ذروة العشق الأزلي لهذه الــ ص ح ر ا ء
لم يبقَ إلا أن أقول
شيختنا
كل صحراء وأنت ِ بخير