المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شمسُنا لها شكل الصحراء ...!!


فينوس
06-15-2008, 07:09 PM
http://f3.yahoofs.com/blog/46349da6z5c9ee372/27/__sr_/6de4.jpg?mgIkWVIBkSoSvo0j


شمسُنا لها شكل الصحراء ...

مُحاصرون من كل الجهات من أول شطر الأيام،
حتى آخر معاقل الحصار...
غريبة جداً هي الحياة بمنطقها المعاكس ..
نتكىء ونحن في طور رحلة الغياب القسرية على وجع الدهشات
والصيف بات لا يعترف ببقية الفصول ..
لا يرى غير فصل النار والدخان ...!!!!!
وقد خفّ (أفل – انطفأ ) قنديل الطفولة المتدلّي من القمر ..

في عروق الصمت ، خدود الفقد تمارس الصخب في المكان
فترسم المشاهد في كل الأمكنة....
طفولية ملامحنا تبحث عن الآمان في بقعة ضوء غدت حزينة
أيناهُ منّا مخيم الآزقة والذكريات وكلّ أشيائنا مركونة هناك ؟؟؟..
قطفوا ما تيسر لنا من من رحيق الأمل والفرح....!!!!
وأهدونا الوجع الأكبر المكتوب على جدارٍ من صقيع....

ها هي الشمس لها شكل الصحراء تَبْكينا في حضرة الجراح ....
نحاول عبثاً أن نفكَّ ضفائر الليل لتكون لنا بألوان قوس قزح
عند كل صباح .. لكننا لم نفلح بعد ... لا مطر بعد ...!!!
غير بكاءٍ ودمع.....

حتى الحلم مُصاب بالدوار ...مُنهكة باتت حتى الحروف،
وثرثرة القلم لم تعد تسابق الريح ،
فلا تعتبوا على كل ما هو سبب لوجعكـ \ كم ، (لألامكم)
يبدو أن كل ما هو حولنا يدير لنا الوجه ..
فإلى متى ..؟؟ وهل النهاية قد شارفت على الأفول من رحم الأيام ..؟؟
وهل دقت ساعة الصفر لأفول النهاية من رحم الأيام

تتداعى مشاعر الوجع وتتكاتف مُكللة بالأنين...
لكن حينما تُغمضُ الدنيا أعينها،
لنسابق الوقت ونستعر من اللحظات الهاربة على أرصفة الترّقب أملاً
علّه يتفاقم النور من عيون الصبر....
و تتفتح شرايين الربيع لتقف راقصة على أقدام الفرح...

تساقطت الشمس مُلطخة بالحزن ومرارة والانتظار...
حتى الأحلام انتحرت من بوتقة السكون...

من مشكاة الحزن ، ومقدار غصّتنا الأكبر ، نُرتّل الصلوات لصباحٍ أكثر إشراقاً لك ...



فينوس



::

سهيل الشريف
06-16-2008, 11:08 AM
نص أكثر من جميل يافينوس


ننتظر إبداعاتك القادمة


تحياتي,,,,,,,

حنان محاميد
06-20-2008, 05:37 PM
فيــــنوس/

.
لقد مررت هنا بلوحة ،
صاخبة التفاصيل الأبجدية!

.

وَ

كم أعشق التفاصيل!

.

لـِ شدة زخم التفاصيل،
مفخخة هي زوايا
الذاكرة الصورية!
//
مسكونة بـِ خيالات
وَ
ظلال فكرية عميقة!

.
تذوقت هنا،
طعم حرف آخر!

وَ
شاهدت هنا،
بصمة أدبية أخرى!

وَ
شعرت هنا،
بإنتماء حبريّ مختلف!

وَ
سمعت هنا،
صوت تنهيـدة صامتة!

،،

لا تتسألي عن حال باقي الحواس،
لأنها ما زالت عالقة/
بـِ رائحة البوح//
أعلاه!

....

سلامي لكِ،
حنان