عمر المسفر
06-11-2008, 03:15 PM
السلام عليكم
موضوع له أكثر من سنتين .. كتبته في حاله تقديمه لأحد
المعلمين الأفاضل .. }
وهنا أحببت تلخيصه .. وهو فقط للتثقف حول أدباً آخر
وللشبه الكبير بينه وبين العربي .. كآن له تواجداً في
آل زاخر .. )
الأدب العبري .. وعصر الذهب
للأدب العبري سمات قد يختص بها .. وقد ترتبط بجميع شعرائهم
الذين عاشوا في فترهـ العصر الذهبي لليهود .. في الأندلس
وأهم تلك السمات هي التطرق إلى التغريبه اليهوديه .. والمجد الضائع .
حيث بأن اليهود يرون أن فلسطين في الأصل يهوديه وليست أرضاً
لكنعان .. ولا علاقه للعرب في أصلها بها .. ) !
وفي تلك الفتره إزدهر الأدب العبري تحت تأثير اللغه العربيه
حيث أن معظم القصائد كانت تكتب بأحرف عبريه و كلمات عربيه
والبعض الآخر يكتبها بالعبريه العبريه .. )
وكثرت الإنتاجات العبريه .. لدرجه كبيرهـ .. ومازالت العربيه تمارس
ضغوطاتها كـ لغه حيه على العبريه الشبيهه باللغه الميته والغير متحدثه
وكان خروج شعراء عمالقه .. كفيلاً بأن يرتقي بالأدب العبري حيث
السماء .. وقادرون على إصال أدبهم للغات أجمع .. )
ومن هؤلاء الشعراء كان للشاعر والفيلسوف اليهودي :
( سليمان بن جيبرويل ) إرتقاء بالفلسفه والشعر .. !
وكان لقصائدهـ طابع ديني .. وهناك القليل من القصائد لها طابع البؤس
والشقاء وذلك لصلته بحياته وشقائه بها .. حيث أنه كان يتيماً وماشابه ذلك
وهذهـ قصيدهـ ترجمتها للعربيه وبإذن الله .. تحوز على ذآئقتكم :
وهي في الغزل .. !
ما لكي ياضبيه .. تمنعين رسائلك ... / ... عن محب ضلوعه ملأت أوجاعك
ألا تعلمين أنه ليس لمحب منذ زمن ... / ... غير سماع صوت سلاماتك ... ؟
إن تحتم على كلينا الفراق .. فقفي ... / ... قليلاً .. حتى .. أشاهد وجهك
لا أعلم إذا إنعصر قلبي بين ضلوعي ... / ... وأن .. / يذهب .. / لـ سفراتك
حياتي المحبه .. أذكري أيام عشقك ... / ... كما أذكر ليالي ... أشواقكِ
مثلما طيفك .. يعبر في .. أحلامي ... / ... فكذلك أسألك العبور في أحلامك
بيني وبينك بحراً من .. الدموع ... / ... أصارع أمواجه ولا أستطيع الخوض إليك
\
طبعاً .. وضعتها هكذا لأن قصائدهم تنتهي بقافيه .. وأبيات و البيت يتكون من
صدر و عجز / وذلك تأثيراً من العربيه كما أسلفت .. }
\
وهذهـ قصيدهـ للشاعر [ موسى بن عزرا ] ..
بعنوان الحمامه الباكيه .. ]
حمامه برأس شجره معشش ,,, في بستان عطراً علام ينتحب
جداوله ... لاتكذبها أمامه .... وضل نخله على رأسها يظلل
وفراخها .. تشدو .. أمامها ... وهي .. له تشدو .. وتكرر
تبكي سليبةً .. تبيه شريدهـ ... وأبنائها للبعد ولا طعام يحضر
وتهب لهم جناحها وتطير إليهم ... وتراب أرضهم .. لا يحبب
\
وأهدي لكم هذا البيت المذكور أعلاهـ لما له بداخلي من إعجاب
مثلما طيفك .. يعبر في .. أحلامي ... / ... فكذلك أسألك العبور في أحلامك
ملاحظه ... :
النصوص .. بالعبري تم نقلها .. والترجمه الأدبيه تعتمد على حس الكاتب
الأدبي .. وإن شاء الله أكون وفقت هنا ... وشكراً .. )
\
عمر المسفر
موضوع له أكثر من سنتين .. كتبته في حاله تقديمه لأحد
المعلمين الأفاضل .. }
وهنا أحببت تلخيصه .. وهو فقط للتثقف حول أدباً آخر
وللشبه الكبير بينه وبين العربي .. كآن له تواجداً في
آل زاخر .. )
الأدب العبري .. وعصر الذهب
للأدب العبري سمات قد يختص بها .. وقد ترتبط بجميع شعرائهم
الذين عاشوا في فترهـ العصر الذهبي لليهود .. في الأندلس
وأهم تلك السمات هي التطرق إلى التغريبه اليهوديه .. والمجد الضائع .
حيث بأن اليهود يرون أن فلسطين في الأصل يهوديه وليست أرضاً
لكنعان .. ولا علاقه للعرب في أصلها بها .. ) !
وفي تلك الفتره إزدهر الأدب العبري تحت تأثير اللغه العربيه
حيث أن معظم القصائد كانت تكتب بأحرف عبريه و كلمات عربيه
والبعض الآخر يكتبها بالعبريه العبريه .. )
وكثرت الإنتاجات العبريه .. لدرجه كبيرهـ .. ومازالت العربيه تمارس
ضغوطاتها كـ لغه حيه على العبريه الشبيهه باللغه الميته والغير متحدثه
وكان خروج شعراء عمالقه .. كفيلاً بأن يرتقي بالأدب العبري حيث
السماء .. وقادرون على إصال أدبهم للغات أجمع .. )
ومن هؤلاء الشعراء كان للشاعر والفيلسوف اليهودي :
( سليمان بن جيبرويل ) إرتقاء بالفلسفه والشعر .. !
وكان لقصائدهـ طابع ديني .. وهناك القليل من القصائد لها طابع البؤس
والشقاء وذلك لصلته بحياته وشقائه بها .. حيث أنه كان يتيماً وماشابه ذلك
وهذهـ قصيدهـ ترجمتها للعربيه وبإذن الله .. تحوز على ذآئقتكم :
وهي في الغزل .. !
ما لكي ياضبيه .. تمنعين رسائلك ... / ... عن محب ضلوعه ملأت أوجاعك
ألا تعلمين أنه ليس لمحب منذ زمن ... / ... غير سماع صوت سلاماتك ... ؟
إن تحتم على كلينا الفراق .. فقفي ... / ... قليلاً .. حتى .. أشاهد وجهك
لا أعلم إذا إنعصر قلبي بين ضلوعي ... / ... وأن .. / يذهب .. / لـ سفراتك
حياتي المحبه .. أذكري أيام عشقك ... / ... كما أذكر ليالي ... أشواقكِ
مثلما طيفك .. يعبر في .. أحلامي ... / ... فكذلك أسألك العبور في أحلامك
بيني وبينك بحراً من .. الدموع ... / ... أصارع أمواجه ولا أستطيع الخوض إليك
\
طبعاً .. وضعتها هكذا لأن قصائدهم تنتهي بقافيه .. وأبيات و البيت يتكون من
صدر و عجز / وذلك تأثيراً من العربيه كما أسلفت .. }
\
وهذهـ قصيدهـ للشاعر [ موسى بن عزرا ] ..
بعنوان الحمامه الباكيه .. ]
حمامه برأس شجره معشش ,,, في بستان عطراً علام ينتحب
جداوله ... لاتكذبها أمامه .... وضل نخله على رأسها يظلل
وفراخها .. تشدو .. أمامها ... وهي .. له تشدو .. وتكرر
تبكي سليبةً .. تبيه شريدهـ ... وأبنائها للبعد ولا طعام يحضر
وتهب لهم جناحها وتطير إليهم ... وتراب أرضهم .. لا يحبب
\
وأهدي لكم هذا البيت المذكور أعلاهـ لما له بداخلي من إعجاب
مثلما طيفك .. يعبر في .. أحلامي ... / ... فكذلك أسألك العبور في أحلامك
ملاحظه ... :
النصوص .. بالعبري تم نقلها .. والترجمه الأدبيه تعتمد على حس الكاتب
الأدبي .. وإن شاء الله أكون وفقت هنا ... وشكراً .. )
\
عمر المسفر