نـــخيل
06-09-2008, 08:57 PM
}
إهداءاً : لأرواحهم المٌحتسبة ..
\
إنْحنتْ ببطءِ نَحْوه..وهي تُجاهُد "إنِسِكابَ" دمعتين أنستا السكن في محجريها
َدبيبُ الْإنِهاكْ.. يُعُسِر ِمد يديها صوب كيانه المُنْتحبْ
و ِ
"ببأس"ألفته منذ وُجدِتْ
"
هزتـــــه
حتى غلبتها سرائر الأمومة
و أحتضنت كفيها المرتعشتين وجنتيه
شخصت بصرها على عينيه الحمراوتين برهةً
وحفرت في سُويْدائه كلماتها
:
ستعتاد الجراح حتى تشعرها جزءاً منكْ
وستبتسم إصراراً بالنصر بني
ستبتسم "رغبة في النصر من "الوجع
طَبعت قبلةً الأحياء على جبينه
لينتفض ك"طير" نُتِفَ ريشه وبُلل بدماء أخيه
الساخنــــــة
..
{
تبتعد..لتُبصر الأخرى تنزِفُ حُرقة َ لاتُطفِئُها الدموعْ..
وهي تقرعُ الجدار بـ رأسها الصغير..
تصرخ "الثكلى "فيها
"توقفي عن صفع الجدار
للجٌدران نبض لانحسه
تلتفت وعيناها زائغتان
لتفغر فمها محملقةً في فم جدتها
إستجداءاً لـً نبؤةَ كلماتِها
وعطشاً لأمل يسلب شيئاً من الترحْ
تصمتُ"الجدة " صمتاً يُقدس البوح بعده
لـ تنطق بهيبة المسنين
َ أيّ بنيه :
للجُدر " قلب" و"روح" "" .
توسديها تارةَ وأستندي عليها أخرى
شاركيها وجعك
ستشعرك بك..وتتصدع لأجلك
فالجُدر شُيدت ب"عزمنا" "وعلى تربة خالطتها دمائنا
}
ترتعش الصغيرة :
.. أماه
سخونة الجدار متوهجة بإرتباك أوجس خيفته في جوفي
حدسي يوسوس لي أن قنبلة ما تعشعش في أحشاء جدارنا
وتمتص دمائنا مع دمعنا
و
تصرخ بحشرجة الفزعً
ســينهار الجدار غيلةً فوق رؤسنا
أبتسمت الصابرة إبستامتها الـ خاوية من الراحة "
لترسم جٌعوداً "مؤقتة" تنضم لتجاعيدِها المؤبدة
وأبصرتها بنظرةِ تفيض طٌهراً لم تمسسه لواعج الوحشية,
لِتُرتِل في روح ابنتها تعاويذها الأخيرة
"
الجٌدر الصادقة ستنتصر
والأرض ستحيا بدماء إبطالها
"
توقف إرتعاشها, لتحُلق روحها مرتاحةًً"
صوبَ الســـماء
إهداءاً : لأرواحهم المٌحتسبة ..
\
إنْحنتْ ببطءِ نَحْوه..وهي تُجاهُد "إنِسِكابَ" دمعتين أنستا السكن في محجريها
َدبيبُ الْإنِهاكْ.. يُعُسِر ِمد يديها صوب كيانه المُنْتحبْ
و ِ
"ببأس"ألفته منذ وُجدِتْ
"
هزتـــــه
حتى غلبتها سرائر الأمومة
و أحتضنت كفيها المرتعشتين وجنتيه
شخصت بصرها على عينيه الحمراوتين برهةً
وحفرت في سُويْدائه كلماتها
:
ستعتاد الجراح حتى تشعرها جزءاً منكْ
وستبتسم إصراراً بالنصر بني
ستبتسم "رغبة في النصر من "الوجع
طَبعت قبلةً الأحياء على جبينه
لينتفض ك"طير" نُتِفَ ريشه وبُلل بدماء أخيه
الساخنــــــة
..
{
تبتعد..لتُبصر الأخرى تنزِفُ حُرقة َ لاتُطفِئُها الدموعْ..
وهي تقرعُ الجدار بـ رأسها الصغير..
تصرخ "الثكلى "فيها
"توقفي عن صفع الجدار
للجٌدران نبض لانحسه
تلتفت وعيناها زائغتان
لتفغر فمها محملقةً في فم جدتها
إستجداءاً لـً نبؤةَ كلماتِها
وعطشاً لأمل يسلب شيئاً من الترحْ
تصمتُ"الجدة " صمتاً يُقدس البوح بعده
لـ تنطق بهيبة المسنين
َ أيّ بنيه :
للجُدر " قلب" و"روح" "" .
توسديها تارةَ وأستندي عليها أخرى
شاركيها وجعك
ستشعرك بك..وتتصدع لأجلك
فالجُدر شُيدت ب"عزمنا" "وعلى تربة خالطتها دمائنا
}
ترتعش الصغيرة :
.. أماه
سخونة الجدار متوهجة بإرتباك أوجس خيفته في جوفي
حدسي يوسوس لي أن قنبلة ما تعشعش في أحشاء جدارنا
وتمتص دمائنا مع دمعنا
و
تصرخ بحشرجة الفزعً
ســينهار الجدار غيلةً فوق رؤسنا
أبتسمت الصابرة إبستامتها الـ خاوية من الراحة "
لترسم جٌعوداً "مؤقتة" تنضم لتجاعيدِها المؤبدة
وأبصرتها بنظرةِ تفيض طٌهراً لم تمسسه لواعج الوحشية,
لِتُرتِل في روح ابنتها تعاويذها الأخيرة
"
الجٌدر الصادقة ستنتصر
والأرض ستحيا بدماء إبطالها
"
توقف إرتعاشها, لتحُلق روحها مرتاحةًً"
صوبَ الســـماء