عبد العزيز الجراح
05-17-2005, 11:33 PM
أخواني وأخواتي
أضع بين أيديكم بعض القصائد...
" من أروع ما قيل في الغزل "
كُـلُّنَا عُشَّـاقُ "
لا تُخْفِ مَا صَنَعَتْ بِكَ الأَشْـوَاقُ=وَاشْـرَحْ هَـوَاكَ فَكُـلُّنَا عُشَّـاقُ
قَدْ كَانَ يُخْفِي الحُبَّ لَوْلاَ دَمْعُـكَ=الجَـارِي وَلَوْلا قَلْبُـكَ الخَفَّـاقُ
فَعَسَى يُعِينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوَى=فِي حَمْلِـهِ فَالعَاشِـقُونَ رِفَـاقُ
لاتَجْزَعَـنَّ فَلَسْـتَ أَوَّلَ مُغْـرَمٍ=فَتَكَـتْ بِهِ الوَجْنَاتُ وَالأَحْـدَاقُ
وَاصْبِرْ عَلَى هَجْرِ الحَبِيبِ فَرُبَّـمَا=عَادَ الوِصَـالُ وَلِلهـَوَى أَخْلاقُ
يَارَبّ قَدْ بَعـُدَ الذينَ أُحِبُّـهُمْ=عَنِّـي وَقَد أَلِفَ الرِّفَاقَ فـِرَاقُ
وَاسْـوَدَّ حَظِّي عِنْدَهُمْ لَمَّا سَرَى=فِيـهِ بِنَـارِ صَبَابَتِـي إِحْـرَاقُ
/
/
" أَشْـبَهْتُ خَصْـرَكَ رِقَّـةً "
يَا مَنْ أَضَافَ إلَى الجَـمَالِ جَمِيـلاً=لاَ كُنْتُ إنْ طـَاوَعَتُ فِيكَ عَـذُولاَ
عَوَّضْتَنِـي مِنْ نَارِ هَجْـرِكَ جَنَّـةً=فَسَكَنْـتُ ظِـلاً مِنْ رِضَاكَ ظَلِيـلاَ
وَحَللْتَ مِنْ أَحْشَـايَ رَبْعاً دَارِسـاً=فَغَـدا بِقُـرْبِـكَ عَامِـراً مَأْهُـولاَ
وَقَنَعْتُ حِيـنَ مَنَحْتَـنِي سُقْـماً بِهِ=أَشْـبَهْتُ خَصْـرَكَ رِقَّـةً وَنَحُـولاَ
وَكَفَفْـتَ لَحْـظَكَ بِالفُتورِ تَلَطُّفـاً=كَـي لاَ أَبِيْـتَ بِحَـدِّهِ مَقْـتُـولاَ
وَسَلَكْتَ بِي فِي الحُبِّ أَحْسَنَ مَسْلَكِ=لَمْ يَبْـقِ لِي نَحْـوَ السُّـلُوِّ سَبِيـلاَ
وَلَـرُبَّ لَيْلِ مِثْـلُ وَجْهِـكَ بـَدْرُهُ=وَدُجَـاهُ مِثْلُ مَـدِيدِ شَـعْرِكَ طُولاَ
أَرْسَـلْتَ لِي فِيهِ الخَيَالَ فَكَـانَ لِي=دُونَ الأَنِيـسِ مُؤَانِسـاً وَخَلِيـلاَ
إنْ لَمْ أَجُدْ بِالوَجْـدِ فِيكَ بِمُهْجَتِي=لاَ نَالَ قَلْبِـي مِنْ وِصَالِكَ سُـولاَ
/
/
" نَالَتْ عَلَى يَدِهَا "
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَمْ تَنَلْـهُ يَدِي=نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْدَتْ بِهِ جَلَدِي
كَأنـَّهُ طَرْقُ نَمْـلٍ فِي أنَامِلِهَـا=أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْبُ بالبَـرَدِ
وَقَـوْسُ حَاجِبُهَا مِنْ كُلِّ نَاحِيَـةٍ=وَنَـبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِي بِهِ كَبِـدِي
أُنْسِيَّةٌ لَوْ رَأتْهَا الشَّمْسُ مَا طَلَعَتْ=مِنْ بَعْدِ رُؤيَتِـهَا يَوْماً عَلَى أَحَـدِ
سَأَلـتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ لاتُغَـرَّ بِنَا=مَنْ رَامَ منَّا وِصَالاً مَاتَ بالكَـمَدِ
فَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَاتَ جَـوَىَ=من الغَـرَامِ وَلَمْ يُبْـدِي وَلَمْ يَعِـدِ
فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِـرَ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَلٍ=إِنَ المُحِبَّ قَلِيلُ الصَّـبْرَ وَالجَـلَدِ
قَدْ خَلَّفَتْـنِي طَرِيـحاً وَهي قَائِلَه=تَأَمَّـلُوا كَيْفَ فَعَلَ الظَبْيِ بالأَسَـدِ
فَقَالَ : خَلَّفْتُـهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأٍ=وَقُلْتِ : قِفْ عَنْ وَرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِ
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْلَ لَهَا=مَا فِيهِ مِنْ رَمَـقٍ ، دَقَّتْ يَدَّاً بِيَـدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ=وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العنَّابِ بِالبَـرَدِ
وَأَنْشَـدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ قَائِلَـةً=مِنْ غَيْرِ كَرْهٍ وَلاَ مَطْـلٍ وَلاَ مَـدَدِ
وَاللّهِ مَا حَزِنَتْ أُخْـتٌ لِفَقْدِ أَخٍ=حُـزْنِي عَلَيْـهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَى وَلَـدِ
إِنْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِي=حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَدِ
أتمنى أن ينال رضاكم واستحسانكم ما نقلته لكم
تقبلوا تحياتي؛؛؛؛؛
عبد العزيز الجراح
أضع بين أيديكم بعض القصائد...
" من أروع ما قيل في الغزل "
كُـلُّنَا عُشَّـاقُ "
لا تُخْفِ مَا صَنَعَتْ بِكَ الأَشْـوَاقُ=وَاشْـرَحْ هَـوَاكَ فَكُـلُّنَا عُشَّـاقُ
قَدْ كَانَ يُخْفِي الحُبَّ لَوْلاَ دَمْعُـكَ=الجَـارِي وَلَوْلا قَلْبُـكَ الخَفَّـاقُ
فَعَسَى يُعِينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوَى=فِي حَمْلِـهِ فَالعَاشِـقُونَ رِفَـاقُ
لاتَجْزَعَـنَّ فَلَسْـتَ أَوَّلَ مُغْـرَمٍ=فَتَكَـتْ بِهِ الوَجْنَاتُ وَالأَحْـدَاقُ
وَاصْبِرْ عَلَى هَجْرِ الحَبِيبِ فَرُبَّـمَا=عَادَ الوِصَـالُ وَلِلهـَوَى أَخْلاقُ
يَارَبّ قَدْ بَعـُدَ الذينَ أُحِبُّـهُمْ=عَنِّـي وَقَد أَلِفَ الرِّفَاقَ فـِرَاقُ
وَاسْـوَدَّ حَظِّي عِنْدَهُمْ لَمَّا سَرَى=فِيـهِ بِنَـارِ صَبَابَتِـي إِحْـرَاقُ
/
/
" أَشْـبَهْتُ خَصْـرَكَ رِقَّـةً "
يَا مَنْ أَضَافَ إلَى الجَـمَالِ جَمِيـلاً=لاَ كُنْتُ إنْ طـَاوَعَتُ فِيكَ عَـذُولاَ
عَوَّضْتَنِـي مِنْ نَارِ هَجْـرِكَ جَنَّـةً=فَسَكَنْـتُ ظِـلاً مِنْ رِضَاكَ ظَلِيـلاَ
وَحَللْتَ مِنْ أَحْشَـايَ رَبْعاً دَارِسـاً=فَغَـدا بِقُـرْبِـكَ عَامِـراً مَأْهُـولاَ
وَقَنَعْتُ حِيـنَ مَنَحْتَـنِي سُقْـماً بِهِ=أَشْـبَهْتُ خَصْـرَكَ رِقَّـةً وَنَحُـولاَ
وَكَفَفْـتَ لَحْـظَكَ بِالفُتورِ تَلَطُّفـاً=كَـي لاَ أَبِيْـتَ بِحَـدِّهِ مَقْـتُـولاَ
وَسَلَكْتَ بِي فِي الحُبِّ أَحْسَنَ مَسْلَكِ=لَمْ يَبْـقِ لِي نَحْـوَ السُّـلُوِّ سَبِيـلاَ
وَلَـرُبَّ لَيْلِ مِثْـلُ وَجْهِـكَ بـَدْرُهُ=وَدُجَـاهُ مِثْلُ مَـدِيدِ شَـعْرِكَ طُولاَ
أَرْسَـلْتَ لِي فِيهِ الخَيَالَ فَكَـانَ لِي=دُونَ الأَنِيـسِ مُؤَانِسـاً وَخَلِيـلاَ
إنْ لَمْ أَجُدْ بِالوَجْـدِ فِيكَ بِمُهْجَتِي=لاَ نَالَ قَلْبِـي مِنْ وِصَالِكَ سُـولاَ
/
/
" نَالَتْ عَلَى يَدِهَا "
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَمْ تَنَلْـهُ يَدِي=نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْدَتْ بِهِ جَلَدِي
كَأنـَّهُ طَرْقُ نَمْـلٍ فِي أنَامِلِهَـا=أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْبُ بالبَـرَدِ
وَقَـوْسُ حَاجِبُهَا مِنْ كُلِّ نَاحِيَـةٍ=وَنَـبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِي بِهِ كَبِـدِي
أُنْسِيَّةٌ لَوْ رَأتْهَا الشَّمْسُ مَا طَلَعَتْ=مِنْ بَعْدِ رُؤيَتِـهَا يَوْماً عَلَى أَحَـدِ
سَأَلـتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ لاتُغَـرَّ بِنَا=مَنْ رَامَ منَّا وِصَالاً مَاتَ بالكَـمَدِ
فَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَاتَ جَـوَىَ=من الغَـرَامِ وَلَمْ يُبْـدِي وَلَمْ يَعِـدِ
فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِـرَ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَلٍ=إِنَ المُحِبَّ قَلِيلُ الصَّـبْرَ وَالجَـلَدِ
قَدْ خَلَّفَتْـنِي طَرِيـحاً وَهي قَائِلَه=تَأَمَّـلُوا كَيْفَ فَعَلَ الظَبْيِ بالأَسَـدِ
فَقَالَ : خَلَّفْتُـهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأٍ=وَقُلْتِ : قِفْ عَنْ وَرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِ
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْلَ لَهَا=مَا فِيهِ مِنْ رَمَـقٍ ، دَقَّتْ يَدَّاً بِيَـدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ=وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العنَّابِ بِالبَـرَدِ
وَأَنْشَـدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ قَائِلَـةً=مِنْ غَيْرِ كَرْهٍ وَلاَ مَطْـلٍ وَلاَ مَـدَدِ
وَاللّهِ مَا حَزِنَتْ أُخْـتٌ لِفَقْدِ أَخٍ=حُـزْنِي عَلَيْـهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَى وَلَـدِ
إِنْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِي=حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَدِ
أتمنى أن ينال رضاكم واستحسانكم ما نقلته لكم
تقبلوا تحياتي؛؛؛؛؛
عبد العزيز الجراح