مشاهدة النسخة كاملة : :: رتـق ::
خالد المكرمي
03-29-2008, 10:35 PM
رتـق
أصيخي إلى الصمت..
يُحِدُّ شفرَتَهُ،
ينقضُّ فوق حروفنا،
يبركُ -كما يبرك الذبَّاح-
فيضطَّجع الكلامْ..
مسلوب القوى!!
ويُنحرُ همسُ شجوننا،
تُفرى عروقُ شفاهنا..
ويُسلخُ جِلدُ المسام..!!
أصيخي إلى بقايا الصور..
يذيبها الخوف،
والصدى المهزوم..
يجرُّ فلوله......
يغادر في المدى!!
أصيخي إلى بحَّة الأوتار..
تُخرس القيثار،
وموجة النبض..
تموء على ضفة القلب
أصيخي إلى الرجفِ..
وقد جاء مختالاً؛
يجرُّ ثيابهُ،
ينفشُ ريشهُ،
يعبئ صدرَهُ زبَدَاً..
وينفخ أوداج الوجوم!!
أصيخي إلى البردِ..
يمدّ لسانه شرِهاً،
يلحسُ شهْدَ لحضتنا
والجمر..
يخفت تحت الملاءاتْ،
والرماد يزمّ شفاهه..
يحدج ليلنا،
ويبصق بؤسَهُ فوق صدورنا
* * *
أصيخي إلى أفراس نشوتنا؛ يشتدُّ صهيلها!!
والسؤال..
يلجم أفواهنا،
ويكبحنا الشك.....
أصيخي إلى خشخشة الحيرات..
فوق السرير،
وأنياب الوشاية تنهش قطن فراشنا،
وعشقنا..
يغفو، ويهذي واقفاً!!
* * *
أصيخي إلى نايي..
يكظم شهقةً،
ويئنّ مسبِّحاً
أصيخي إلى صدري؛ يشد مئزر وجده،
يحزم وسطه برائحة المدام،
ويرقصُ..
فوق لهيبِ كأسكِ والبرد!!
* * *
أصيخي إلى دندنات التعرِّي..
تنام تحت جفوننا،
وتشتاقُ لتكسِرَ الصمت!!
ونشتاق..
لنُسكِر الشلالَ،
نفتضُ شرنقةَ الخريرِ
ونعرُجُ في روح التَّشهّي،
ونُرْتَقُ في جسد.
ـالدانهـ !
03-29-2008, 11:50 PM
أصيخي إلى أفراس نشوتنا؛ يشتدُّ صهيلها!!
والسؤال..
يلجم أفواهنا،
ويكبحنا الشك.....
اسلوب رائع بالتصوير
ونص فنان
موفق
مليكة عبدالحميد
04-02-2008, 03:16 AM
صباحُ لا يليقُ إلا بشموخك
عُذراً سيّدي
فقد استعصى عليّ فهمُ المسألة!!
هذا النَّص خارج عن حدود لُغتي
لذا
كما حللتُ سأرحل
سأتركُ حرمك طاهراً من رجسِ حيرتي
أتعبتني بلايا الصَّمت
خالد
لكَ الخلود في حرمِ الجمال
ولنا الأمل في الانتظار
دُم في عُلاك
خالد الشامخ
04-02-2008, 10:06 AM
كما تفضلت مليكة ..
هذا النص لاتفهمه بسرعه
وتحتاج الى اكثر من مرور
وهذا الجمال في الطرح
فكما تعب الكاتب
يجب ان يتعب المتلقي
حضور مدهش
شكرا الف ايها المكرمي على كرم الابداع
الشامخ
أشرف المصري
04-02-2008, 04:30 PM
وَإِنْ شِئتَ خُذنِي، دَاعِبنِي.
وَلُجَ بِعَذب شِّعرِكَ يَا أَسمَر
أُدنُو مِنِي. حَيكِنِي رِضَابَ الحُلم.
وَخُذْنِي مِلَاءَات للعَذَارَى. وَتُفَاح
سَيدِي الخَالِد
لِرُوحِكَ طِيب الأَمَانِي
تَحِيَة
حنان محاميد
04-02-2008, 04:54 PM
"أصيخي إلى أفراس نشوتنا؛ يشتدُّ صهيلها!!
والسؤال..
يلجم أفواهنا،
ويكبحنا الشك.....
أصيخي إلى خشخشة الحيرات..
فوق السرير،
وأنياب الوشاية تنهش قطن فراشنا،
وعشقنا..
يغفو، ويهذي واقفاً!!"
.
.
سبَبتَ للقراء،
حالة بلبلة مستديمة!
وَ
لــلغةِ إعادة نفض وصياغة!
...
حَمَلَتكَ حروفك،،
وأجهَدتها بلاغة..!
.
صقلتَ الإبداع حروفا ً،
وشمتها على جبين اللغة،،
فخراً ..وتَفَرُد
فكُنت الوحيد الذي صهر الحروف،
وأعاد صياغة المعاني من جديد..
حتى استعصى الفهم على البعض،
فَـ استسلموا وَسلموا رقابهم،
لخنجر الدهشة!
وَ
ســـالت دماء الإعجاب،
وسُمِعَت شهقة الإعتراف،،
بتميز النص واللغة والوصف!
...
كأنني كُنت هنا!
كَـأني كنتُ حيناً من الذهول..هنا!
.
أشككُ بذات الحضور؟!
نعم،
..هو ذلك!
لأن الكلمات التي تربكنا،
وتشعل حاسة الإعجاب فينا،،
لا بدّ أن يقين اليقين [بِــها] لا[مَــعها]
...
يشهد عقرب الساعة،
وَ
الـــ "Enter"،،
بأني بالغتُ بِـ الحضور وّ المكوث!
...
لكَ سلامي،،
(f)
حنان
خالد المكرمي
04-02-2008, 11:20 PM
أصيخي إلى أفراس نشوتنا؛ يشتدُّ صهيلها!!
والسؤال..
يلجم أفواهنا،
ويكبحنا الشك.....
اسلوب رائع بالتصوير
ونص فنان
موفق
دانة الخليج:
شهادتك قلادة على جيد النص
لك الشكر والامتنان
خالد المكرمي
04-02-2008, 11:23 PM
صباحُ لا يليقُ إلا بشموخك
عُذراً سيّدي
فقد استعصى عليّ فهمُ المسألة!!
هذا النَّص خارج عن حدود لُغتي
لذا
كما حللتُ سأرحل
سأتركُ حرمك طاهراً من رجسِ حيرتي
أتعبتني بلايا الصَّمت
خالد
لكَ الخلود في حرمِ الجمال
ولنا الأمل في الانتظار
دُم في عُلاك
أهو التواضع يا مليكة؟
عفواً..
أنا لم أستخدم إلا لغتكِ التي كتبتِ بها ردكِ المحفِّز
حين تقولين (أتعبتني بلايا الصمت) فلا شك أنَّكِ تنطقين بشفة النص
وبإمكانك الولوج إلى أعماق النص وفهم أدق تفاصيله -إن شئتِ-
على فكرة..
ذكرني اسمك برواية السجينة وبطلتها (مليكة أوفقير)
شكراً لحضورك المفعم بلغة السمو
المُحلَّى بمعنى التواضع
خالد المكرمي
04-02-2008, 11:25 PM
كما تفضلت مليكة ..
هذا النص لاتفهمه بسرعه
وتحتاج الى اكثر من مرور
وهذا الجمال في الطرح
فكما تعب الكاتب
يجب ان يتعب المتلقي
حضور مدهش
شكرا الف ايها المكرمي على كرم الابداع
الشامخ
المليكة يا شامخ تواضعت وإلاَّ فهي أنطقت فم النص
ولا أشك في أنك لا تقل عنها -إن شئت-
تتبَّع مسيرة النص ستجد كل المفاتيح التي تعري فِعل الصمت وتوصلكَ إلى اشتهاء الرتق.
شكراً لكرم الحضور أيها الشامخ
خالد المكرمي
04-02-2008, 11:28 PM
وَإِنْ شِئتَ خُذنِي، دَاعِبنِي.
وَلُجَ بِعَذب شِّعرِكَ يَا أَسمَر
أُدنُو مِنِي. حَيكِنِي رِضَابَ الحُلم.
وَخُذْنِي مِلَاءَات للعَذَارَى. وَتُفَاح
سَيدِي الخَالِد
لِرُوحِكَ طِيب الأَمَانِي
تَحِيَة
أكانت خطيئة التفاح منتهى العيش..
أم أنها ابتداءٌ في التشهي اللذيذ؟
أم أنَّ جذوة العاشقين تضيئ الليالي
وتمنح عتمة الليل خمرتها الساحرة؟
أكاد أراني بعشقي (بعيداً)
وعطر (العذارى)..
(رضاب) السماء..
سأعدو وأعدو على حافة الكيبورد
لأبدو قريباً قريبا..
وأدنو من الفرقدين!
بعيداً..
قبالتك لن تكون لكلمات الشكر معنى،
ومع ذلك أقول شكراً.
خالد المكرمي
04-02-2008, 11:30 PM
"أصيخي إلى أفراس نشوتنا؛ يشتدُّ صهيلها!!
والسؤال..
يلجم أفواهنا،
ويكبحنا الشك.....
أصيخي إلى خشخشة الحيرات..
فوق السرير،
وأنياب الوشاية تنهش قطن فراشنا،
وعشقنا..
يغفو، ويهذي واقفاً!!"
.
.
سبَبتَ للقراء،
حالة بلبلة مستديمة!
وَ
لــلغةِ إعادة نفض وصياغة!
...
حَمَلَتكَ حروفك،،
وأجهَدتها بلاغة..!
.
صقلتَ الإبداع حروفا ً،
وشمتها على جبين اللغة،،
فخراً ..وتَفَرُد
فكُنت الوحيد الذي صهر الحروف،
وأعاد صياغة المعاني من جديد..
حتى استعصى الفهم على البعض،
فَـ استسلموا وَسلموا رقابهم،
لخنجر الدهشة!
وَ
ســـالت دماء الإعجاب،
وسُمِعَت شهقة الإعتراف،،
بتميز النص واللغة والوصف!
...
كأنني كُنت هنا!
كَـأني كنتُ حيناً من الذهول..هنا!
.
أشككُ بذات الحضور؟!
نعم،
..هو ذلك!
لأن الكلمات التي تربكنا،
وتشعل حاسة الإعجاب فينا،،
لا بدّ أن يقين اليقين [بِــها] لا[مَــعها]
...
يشهد عقرب الساعة،
وَ
الـــ "Enter"،،
بأني بالغتُ بِـ الحضور وّ المكوث!
...
لكَ سلامي،،
(f)
حنان
حنان..
ثمة حالات تقرع أجراسها في لحظة صمتٍ يشبه صمت الحِدَاد، فلا تلبث بعد إيقاظ كل مراكز الإحساس في صاحبها أن تبعثره في ضجيج الأجراس وتخرس كل شيءٍ ما عدا ألسنتها في ضوضاء الصمت، ثم تعبئ رئته بكهربائها الساكنة، وتبثّ ذبذباتها اللامرئية في خلاياه، وتفرض عليه العيش قسراً في أدق تفاصيل روائحها وألوانها ومذاقاتها.. حتى ينضج كيفما أرادت له النُضج ليسقط على شكلٍ مكتوب أو مرسوم أو منحوت.
وفي صورته المكتوبة سقط هذا (الرتق) من رحِم الحالة قبل بضعة شهور..
ومنذ ولِد لم يبارح محفوظاتي الخاصة..
ومن دون مقدمات وجدتني أفشيه في هذا الفضاء بلا تردد أو وجل..
الآن غدا النص للفضاء ولكم وبين أيديكم
ولم أعد أملك منه إلا النسبة ليس إلاَّ
عفواً..
كدت أنسى أن أقول لكِ:
شكراً وإن كان شكري لا يفي.
أم أحمد
04-03-2008, 07:32 AM
خالد المكرمى
حتى ردودك تحتاج الى التمعن والقراءه وذالك لقمه الذوق بها
وليس النص وحده
هنا منبع من منابع الجمال المصّور
وليس الحكمه فقط فى إنتقاء بدائل المعانى لكلماتك
ولكن الحكمه فى إظهار نصك بتلك الشاعريه الفائقه الوصف
شكرااا من هنا الى أوراقك الخاصه
ونصيحه لا تدعها بين يديك بل تّوجها لتكون بين أيادينا
ليستمتع الكل بها وليس أنت وحدك