محمد حميد المري
03-15-2008, 05:09 PM
.
لبرهة
تعجبت لماذا لا أسمع صوتها
هذا اسمها فلم لا تتحدث
لعل انشغالي بكل التفاصيل حولي و تفكيري في وجهها الطفولي
جعلني ابحث عنها في جوانحي و كنت متأكدا من وجودها
هي هنا
لا بل هنا
وجدتها
ثم اختفت خلف الضلوع
يحيرني كثيرا خجلها الجم
فبالرغم من طول رجائي أن تعلن ما أسرت لي ذات مساء
الا انها تصر على سرية هذا الحب
آسرتي
الجميع يعلمون
مرآتك
النافذة
وذلك المصباح العتيق
الا تشعرين بمراقبتهم لنا في لقاءنا و الوداع
أكاد أجزم انني سمعتهم يتهاتفون
و رأيت ابتساماتهم كلما التقينا و أدمعهم كلما قلنا الى اللقاء
لقد اعتادوا على وئامنا وتمنوا دوامه
ولأن المرآة لا ترى ما يحدث في الخارج فإنها تسأل النافذة
ما الذي يفعلانه الآن؟؟
فتطلب النافذة من المصباح ان يضيء قليلا
و تقص على المرآة ما ترى
انهما لا يتحدثان ...
مهلا لقد نظرا الى جهة البدر
هاهي تؤشر للبدر بالتحية
وهو يقول شيئا أقرب الى الشعر
انظروا هي تبتسم
و سرت الفرحة في اجواء المحيط
انها تبتسم بعد طول صمت
انها تبتسم بعد طول صمت
يا لروعة الحب
يا لروعة الحب
.
.
لبرهة
تعجبت لماذا لا أسمع صوتها
هذا اسمها فلم لا تتحدث
لعل انشغالي بكل التفاصيل حولي و تفكيري في وجهها الطفولي
جعلني ابحث عنها في جوانحي و كنت متأكدا من وجودها
هي هنا
لا بل هنا
وجدتها
ثم اختفت خلف الضلوع
يحيرني كثيرا خجلها الجم
فبالرغم من طول رجائي أن تعلن ما أسرت لي ذات مساء
الا انها تصر على سرية هذا الحب
آسرتي
الجميع يعلمون
مرآتك
النافذة
وذلك المصباح العتيق
الا تشعرين بمراقبتهم لنا في لقاءنا و الوداع
أكاد أجزم انني سمعتهم يتهاتفون
و رأيت ابتساماتهم كلما التقينا و أدمعهم كلما قلنا الى اللقاء
لقد اعتادوا على وئامنا وتمنوا دوامه
ولأن المرآة لا ترى ما يحدث في الخارج فإنها تسأل النافذة
ما الذي يفعلانه الآن؟؟
فتطلب النافذة من المصباح ان يضيء قليلا
و تقص على المرآة ما ترى
انهما لا يتحدثان ...
مهلا لقد نظرا الى جهة البدر
هاهي تؤشر للبدر بالتحية
وهو يقول شيئا أقرب الى الشعر
انظروا هي تبتسم
و سرت الفرحة في اجواء المحيط
انها تبتسم بعد طول صمت
انها تبتسم بعد طول صمت
يا لروعة الحب
يا لروعة الحب
.
.