الحيدر
12-28-2007, 09:52 PM
السلام عليكم
سأزعجكم بضجيج صمت حروفي
هنا هل تقبلوني بينكمـ
وهديتي لكم
رقصة الغرق
دونك ِ
ليلي مقفر ُ ُ وسماؤه جرداء
والشتاء ُ..
يلسع ُ عظامِي بـ كُرات ٍ ثلجية ٍ تخترق ُ جسَدِي
وأنا
مضطجع على رصيف ِ الذكريات ِ
أقلبُ بصَرِي بينَ يديّ
وأتحرقُ شوقاً
أتلوْ آخرَ أنفاس ِ الاحتضار !
(
سكرتُ الموت )
جسدي موقدٌ
ولهبُ أشواقِي جمراتْ
والشتاءُ يغطيْ هيكلَ عظامِي برمادِ الثلج ِ
ورياح ِ أنفاسِي
تعُيدُ نبَضَ جمرات ِالشوق ..فـ تزيدُ لهيبـِي
سكرة ُ الموت !
(لك ِ العذرُ)
أنت ِ
لا تدركين َ عناءَ اغترابـِي
وصمتي كان َ تشييعا ً لجنازة ِ قلبي
على نغم ِ الشوق ِ
وقد
رسمتـُك ِ زهرة ً في حديقة ِ ذكرياتِي
أستنشق ُ عبيرَكِ كلّما شعرتُ بأنفاسِي تصرخُ مِـن ْ وجعِ ٍ
وأتلوْ حبكِ صلواتـ اً
في محراب ِ صدري حينَ يمسُّني الحنين لـ الهوىْ
هكذا أنا
أرى حبكِ كتاباً مقدساً
وقلبي
على وضوء ٍتام ٍ يُرتلُ مشاعرِي
بصمتٍ
لك ِ العذر..يا أنتِ
( رقصة ُ الغرق)
لا أستطيع أنْ أمارس َ رقصة َ الغرق ِفي قاع ِ المطر
وآن لي أنْ أصرخ َ بوجـه ِ الصمت ِ
متحديـًا جـِـراح َ رُفاتي
لأنني
لا أجيد ُ الرَّقصَ وحدي
على أنغام ِ البرق
بل أجيد ُ حمل َ كفني َ الأحمر َ بينَ يديّ
إما أن ْ أخلّـد َ به ِ في مقبرة ِ الشوق
أو ألبسهُ لأمارس َ معك ..
رقصة َ الغرق
(
فرق ُ ُ مابين َ البَيْـن ْ)
أنت ِ
تبتعدين َ عن الدفءِ
وتختبئينْ تحتَ جمراتِ الثلجِِ
تتحدين الهلاكَ
وأنا
أحترقُ بصقيعِ ِ الجمرات ِ
وأختنقُ بدخانِ الشوقِ أبحث ُعَنكِ
بصمتٍ
متحدياً تضاريسَ هلاكي
.
إذاً
لا فرق َ
بيني وبيَنكِ
فكلانا يبحث عن كلانا
بين َ البَيْـن
تقبلوا تواضع حروفي
بكل ود
سأزعجكم بضجيج صمت حروفي
هنا هل تقبلوني بينكمـ
وهديتي لكم
رقصة الغرق
دونك ِ
ليلي مقفر ُ ُ وسماؤه جرداء
والشتاء ُ..
يلسع ُ عظامِي بـ كُرات ٍ ثلجية ٍ تخترق ُ جسَدِي
وأنا
مضطجع على رصيف ِ الذكريات ِ
أقلبُ بصَرِي بينَ يديّ
وأتحرقُ شوقاً
أتلوْ آخرَ أنفاس ِ الاحتضار !
(
سكرتُ الموت )
جسدي موقدٌ
ولهبُ أشواقِي جمراتْ
والشتاءُ يغطيْ هيكلَ عظامِي برمادِ الثلج ِ
ورياح ِ أنفاسِي
تعُيدُ نبَضَ جمرات ِالشوق ..فـ تزيدُ لهيبـِي
سكرة ُ الموت !
(لك ِ العذرُ)
أنت ِ
لا تدركين َ عناءَ اغترابـِي
وصمتي كان َ تشييعا ً لجنازة ِ قلبي
على نغم ِ الشوق ِ
وقد
رسمتـُك ِ زهرة ً في حديقة ِ ذكرياتِي
أستنشق ُ عبيرَكِ كلّما شعرتُ بأنفاسِي تصرخُ مِـن ْ وجعِ ٍ
وأتلوْ حبكِ صلواتـ اً
في محراب ِ صدري حينَ يمسُّني الحنين لـ الهوىْ
هكذا أنا
أرى حبكِ كتاباً مقدساً
وقلبي
على وضوء ٍتام ٍ يُرتلُ مشاعرِي
بصمتٍ
لك ِ العذر..يا أنتِ
( رقصة ُ الغرق)
لا أستطيع أنْ أمارس َ رقصة َ الغرق ِفي قاع ِ المطر
وآن لي أنْ أصرخ َ بوجـه ِ الصمت ِ
متحديـًا جـِـراح َ رُفاتي
لأنني
لا أجيد ُ الرَّقصَ وحدي
على أنغام ِ البرق
بل أجيد ُ حمل َ كفني َ الأحمر َ بينَ يديّ
إما أن ْ أخلّـد َ به ِ في مقبرة ِ الشوق
أو ألبسهُ لأمارس َ معك ..
رقصة َ الغرق
(
فرق ُ ُ مابين َ البَيْـن ْ)
أنت ِ
تبتعدين َ عن الدفءِ
وتختبئينْ تحتَ جمراتِ الثلجِِ
تتحدين الهلاكَ
وأنا
أحترقُ بصقيعِ ِ الجمرات ِ
وأختنقُ بدخانِ الشوقِ أبحث ُعَنكِ
بصمتٍ
متحدياً تضاريسَ هلاكي
.
إذاً
لا فرق َ
بيني وبيَنكِ
فكلانا يبحث عن كلانا
بين َ البَيْـن
تقبلوا تواضع حروفي
بكل ود