المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولِلجُنُونِ فِي حَضْرَتِك ،،! بَقِيَّــة ،


أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-20-2007, 09:31 AM
حينما يتهشَّمَ الحُلْمُ على صخرة اغترابٍ،،
يولَدُ الجنون !

[
]
[
]

ما أبطأَ الوقتَ ،،
وما أسرع التقاطَ الذاكرة لتفاصيلِ الوجع !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-20-2007, 09:32 AM
لو أنَّني أخلع قلبي ،،
فـ سينحسِرُ مَدُّ العشقِ بعيدا عن شواطئي ،،

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-20-2007, 09:33 AM
أغطِسُـ ني عمدا بتجربة أخرى ،،
مفترِشا لحاف خيبةٍ ،،
ولكِنَّني أخرج غير مبَّلَلٍ بها !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-20-2007, 09:34 AM
مِن بين فروج أصابِعي ،،
ما تسرَّبَتْ خيبتي ،،
بل اتَّخذت لها موطِنًا كما سيجارة قاتلة !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-20-2007, 01:50 PM
ليس سهلا أنني عشقتُك ْ ،،
وليس سهلا أنَّني ركضت حتى انقطاع النَّفَسْ ،،
كي أحظى بخصلة من جنون شَعرك ،،!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-20-2007, 01:51 PM
أيتها العابرة ،،
يا من تدوسين على كبريائي بِـ كعبِ قهقهة ،،
:
احبُّك ،،
وحتَّى الرَّمقِ الأثير من جنوني !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-20-2007, 01:52 PM
حينما رنَّ ساعي بريدي ،،
وحينما تعالى نحيبُ عشقِها عند قبرِ افتراق ،،
انتحرت أبجديَّتي عند سور الوداع !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-20-2007, 01:53 PM
ذات جنونٍ ،،
حملتُ كلَّ ما أستطيع من شظاياي ـ ،،
واتَّجهتُ إلى قلبي ،،
معزِّيًا !!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-21-2007, 09:08 AM
قُبلتانِ على جبينِ المستحيل ،،
ووردة على نعشِ الأمل ،،
أقصى ما يمكن أن أفعل من أجلنا !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-21-2007, 09:09 AM
أيُّ ذنبٍ لأحطاب ِ براءتي ،،
كي تحرقَها نار لهفتِك؟!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-21-2007, 07:53 PM
تنازلتُ عن أحلام الصِّبا جميعها ،،
كي أتفرَّغ للحُلْم الوحيد :
نسيانُكْ!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-21-2007, 07:53 PM
واقفٌ قاب إغفاءتينِ من جنون ،،
وبِـ عشْر أصابع من ندم ،،
أمسكُـ ني من السقوط في رغبَتِك !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-22-2007, 10:49 AM
مثل غازٍ مُسال أحتَرِق ،، !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-22-2007, 10:49 AM
هل توجَد امرأه غيرُك
يمكنها أن تسأل مقبض الباب عنِّــي؟!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-22-2007, 10:56 AM
منذ شتاءين يستهلِكُني المطر ،،
قطرةً قطرة ،،
ويسخَرُ من رذاذ ذاكرتي !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-22-2007, 03:47 PM
حينما تتباهى تاء التأنيث بأنها مصدر الإثارة الوحيد ،،
يخالجني الشعور أنَّني ناسكٌ بمحرابِ أنثى !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-23-2007, 11:03 AM
-هل هناك متَّسعٌ لإغفاءة ؟
-بالتأكيد ،،
ولكن :
هل لدى النُّعاس رغبة بك ؟!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-23-2007, 11:04 AM
متكئ على ضفاف حماقة ،،
أرقُبُ الهذيانَ الآتــــي من صراحتها ...
وأسألُها :
متى سيمضي السَّراب دون أن يلتفتْ ؟!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-23-2007, 12:06 PM
مسافة نصف قرنٍ بيننا ،،
ولأنَّني لا أسكّر إلَّا من عينيها ..
فقد شربتُ التَّاريخَ ذات غفلةٍ!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-25-2007, 01:50 PM
تحت عمودِ الكهرباء ،،
"والليلُ يا ليلى"
وقلبي ،،،
نجمةٌ صاحت ..
ثُمَّ لاحت بأنوارها شطر الجنوب
فجأةً .......
أظلمتْ كلّ الدروب !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-25-2007, 01:51 PM
وتقول لي ،،
أنتَ القصيدُ يلبَسُهُ الجَمال ..
وما تدري بأنَّ الدَّمع حبري ،،،
وقلبي -مذ عرفتُ عينيها- اليراع ،،!

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-26-2007, 05:46 PM
ألا أيها الضمير المنصهر ،،
كلُّ آثامي لديك ،،
فاقترفني بها على رؤوس أشهادك !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-26-2007, 05:46 PM
،، وللجنون في حضرتِك بُشرى وجع ،،
ولون الرماد ،،
ووشوشة الأمنيات ...
وتزاحُم الفوضى على أبواب أحزاني .. وأحزانك !

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
12-26-2007, 05:48 PM
,’،

لأنَّه من الصعب جدا بقائي ،،
ومن الصعب جدا رحيلي ،،
فقد قرَّرتُ أنْ أستقيل ْ،، !
أقصد ... أن أستفيقْ !

,’،
انتهى !