أحمد الشريف
11-23-2007, 08:36 PM
في تلك الليلة الكئيبة
وفي منحنيات هي الاقسى
انحصر الألم في قلبي أو ربما ازداد اتساعاً
اما حصره فكان اختناقا واما اتساعه
فكان ليغشاني كسحابة شتائية طاغية الدموع
ربما كان هو القدر الذي حال بيننا
ففتك بأحدنى وأقصى الآخر وتركني أنزف حتى الموت
فما اسرع تلك الدموع انهمارا والهبها اشتعالا
هل كان من العدل أن تبكي تلك السجينة بين قضبان حياةٍ
هي كشعلة نارٍ في مصباحٍ يضيء كل ماحوله ويحرق فتيله
هل كنت ذاك الفتى الذي حكم عليه الشيب ولم يبلغ من الكبر عتيا
ام كنت كالبحر والنهر في نقطة المصب ليحول البرزخ بين
وبينها فلا يبغيان
فقد ادركت حقيقة لم ادركها من قبل ... ربما
هي ان الثلج والنار يلتقيان في نقطة ويشتركان فيها رغم
تنافرات وتناقضات كثيرة هي ان كلاهما يلذع
على أية حال انا الآن أدرك هذه الحقيقة
كنت كثيراً ما استمع إليها وكنت أحترق بعدد كل حرف
يلفظه فاها الزكي
وقد أيقنت أن الحياة كالامواج كل يوم يصفع الآخر
فلا يمكن تفريقها او زحزحتها عن صلب مجراها
إلا أن تسقط في وسطها كقنبلة وإلا فالموت أحكم
والقبر عن لظاها أسلم فلا نطق في حضرة هم قد استحكم
لا أعلم هل كنت غريقا منذ البدئ أم أن شراعي قد استوفى
أمره فضل الشراع وغرقة السفينة في موجٍ من جحيم
كان أمراً مقدورا فكنت كذي النون حين مكث في بطنه
سنين عددا
فمن يشتري بالهم شربة أمل أروي بها ظمأ حرماني
فظمأ الروح أشد وطأ من ظمأ الجسد
هل كنت أرجوا مالا يرجى أم كنت أنتظر ما جف حبر القدر
عن كتابته "فرفعت الاقلام وجفت الصحف"
فقد عزمت ألا أترجل عن ظهر جوادي أو أترك مابدأت به من أول أمري أو أهلك دونه
أحمد الشريف,
وفي منحنيات هي الاقسى
انحصر الألم في قلبي أو ربما ازداد اتساعاً
اما حصره فكان اختناقا واما اتساعه
فكان ليغشاني كسحابة شتائية طاغية الدموع
ربما كان هو القدر الذي حال بيننا
ففتك بأحدنى وأقصى الآخر وتركني أنزف حتى الموت
فما اسرع تلك الدموع انهمارا والهبها اشتعالا
هل كان من العدل أن تبكي تلك السجينة بين قضبان حياةٍ
هي كشعلة نارٍ في مصباحٍ يضيء كل ماحوله ويحرق فتيله
هل كنت ذاك الفتى الذي حكم عليه الشيب ولم يبلغ من الكبر عتيا
ام كنت كالبحر والنهر في نقطة المصب ليحول البرزخ بين
وبينها فلا يبغيان
فقد ادركت حقيقة لم ادركها من قبل ... ربما
هي ان الثلج والنار يلتقيان في نقطة ويشتركان فيها رغم
تنافرات وتناقضات كثيرة هي ان كلاهما يلذع
على أية حال انا الآن أدرك هذه الحقيقة
كنت كثيراً ما استمع إليها وكنت أحترق بعدد كل حرف
يلفظه فاها الزكي
وقد أيقنت أن الحياة كالامواج كل يوم يصفع الآخر
فلا يمكن تفريقها او زحزحتها عن صلب مجراها
إلا أن تسقط في وسطها كقنبلة وإلا فالموت أحكم
والقبر عن لظاها أسلم فلا نطق في حضرة هم قد استحكم
لا أعلم هل كنت غريقا منذ البدئ أم أن شراعي قد استوفى
أمره فضل الشراع وغرقة السفينة في موجٍ من جحيم
كان أمراً مقدورا فكنت كذي النون حين مكث في بطنه
سنين عددا
فمن يشتري بالهم شربة أمل أروي بها ظمأ حرماني
فظمأ الروح أشد وطأ من ظمأ الجسد
هل كنت أرجوا مالا يرجى أم كنت أنتظر ما جف حبر القدر
عن كتابته "فرفعت الاقلام وجفت الصحف"
فقد عزمت ألا أترجل عن ظهر جوادي أو أترك مابدأت به من أول أمري أو أهلك دونه
أحمد الشريف,