المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ الـ سَّبْعُ الـ سِّمَاااانْ ...! ]


صَبا المنذر
11-21-2007, 12:39 PM
كانت كلما غضبت منهُ
أغمضتْ وجهها عن شمسهِ

يقف خلف الـ شباكْ...
يفتح العاري ...صدرهُ
هنا اكتبي ما شئتِ من شروطٍ
لكن لا تُطيلي الـ عتابْ

وَ كانتْ تبادله الصمت الحزين
وَ تعوم في الـ غيابْhttp://shathaaya.com/vb/images/smilies/003.gif

يعود وَ يقف خلف الـ شباك
يمدّ صوتهُ ... أصابع سبعة
أني تلميذكِ... طيلة الـ سبعة أعوام
كنتُ وَ كنتِ عمق الغرامْ
.... تدفنُ وجهها في صدره الصائم
تختلط بهما الآمال وَ الآلامْ ...!


لـ نبدأ ....http://shathaaya.com/vb/images/smilies/003.gif
http://pluume.podomatic.com/enclosure/2006-10-23T11_30_03-07_00.mp3

http://cotycoty.jeeran.com/photos/978343_l.jpg

وَ يكتظُّ قلبي بـِ حُبِّكَ ...
تعصفُ فيَّ أناشيد حمـاك
آتي نهاركَ صاغرة النبضِ
أرى بِـ وجهِكَ الربيع...عيداً
يغسلُ أحزان الشتاءْ.

أدخلُ عشب حنينكَ
أطُلعُ من رعشةِ كفيـّكَ..أغنيةً
يرتديها صَباح المدينةِ
وَ قنديلاً.. يضيئ ألف ليل حاالك السوادْ.

http://cotycoty.jeeran.com/photos/978343_s.jpg

وَ يكتَظُّ قلبي بِـ حُبِّكَ ...
أ ُدركُ صَحَر اشتياقكَ
أحملُ انهماري ..قرب انهماركَ
أشعرُ أنكَ تُشعل طقساً عجيباً بـ صدري
أ ُؤرّخ حينها اكتفائي بكَ ...شعراً
وَ صلاةً.. ترتعش في هدأةِ الليلِ
بـ الوعودِ التي لا تنــامْ.

http://cotycoty.jeeran.com/photos/978343_s.jpg

وَ يكتظُّ قلبي بِـ حُبِّكَ ...
كلما هتفتَ إليَّ من جوفِ البُعدِ
الـ سبعُ العجاف يـا صغيرتي
الـ سبعُ العجاف ..
التي قرّبتنا من نشيجِ الجرحِ
بَنَتْ لنا بـ قلبِ النار عن هلعٍ... اللحد
وَ حول حقل من الأشواكِ ... يحاول إتلافنا اليباسْ
نُطفئ رائحة الخريف
بـ سرٍّ بهِ ائتمنـّـا الإلـــهْ
فـ تولد منا الحكايات الـ حلالْ
وَ عفـة على هيئةِ صغارْ.!

http://cotycoty.jeeran.com/photos/978343_s.jpg

وَ يكتَظُّ قلبي بِـ حُبِّكَ ...
كلما أيقنتُ أنّ الهوى عندكَ
يستحيل أن يكونَ ذُلاًّ أو قيداً
أوْ بعدَ عمرٍ من الضراءِ وَ السراءِ
قطعةً من عذابْ...!

وَ أنّ القلبَ الحرُّ يرفض
أن ينتصر راكعاً ..في متاهاتِ السرابْ.!

http://cotycoty.jeeran.com/photos/978343_s.jpg

فـ تعاليّْ يــا هبَّةَ النسيمِ
احملي لـ حزنهِ الـ وقورِ..سلامي

مرِّغي الخدَّ عند أبواب اعتصامهِ
مرةً .. واثنتان..وَ ثلاااااثْ.

حدّثيهِ كثيراً ما فؤادي وَ مناديله المطرزة
تنــادي

أخبريهِ كلما ذكرته العصافير أمامي
أ ُغني ألف نشيد لحنه ..ذااااب
وَ يولدُ الشعر من أصابعي حراً شجاعاً
وَ يبـــكي بالرغم عنه وَ عني

أخبريهِ أنني لازلتُ دمع الملايين
تبـــكي عشاءً
ثم في الصبحِ تمسح الدمعَات.

وَ أني أرْضَى أن أ ُصبح أمـّهُ
إن أراد النومَ ..كانت مقلتي له مهداً
وَ كان ما أكتب .... له الغطاءْ...!

إنّ الذي بيننا من عمر ٍ ضخمٍ...يزداد احتدام
كل العجاف قد سُدت حولها الأبوابْ.
http://cotycoty.jeeran.com/photos/978343_s.jpg



صَبا المنذرhttp://shathaaya.com/vb/images/smilies/003.gif
تشرين ثاني 2007

مَريم آل عَلي
11-21-2007, 05:00 PM
أَتعلمين ،،
؛)
اشتقت لِهذآ الحَرف ..
رآآئِعه غآآليتي ،،
اتلهَّف لِقرآآءَة المَزيد

رحـــيل
11-21-2007, 08:00 PM
صبـا المنذر


اكليل ورد أبيض أضعهُ على هامة نصك..وأمضي بصمت!

كنتِ رائعة

رحـيل

إبدَاعُ الـ ذات
11-21-2007, 08:11 PM
سبعٌ سِمَانْ،
هذا الحرفْ كـ وجبةٍ دَسِمة،
يعبثُ بـ المعدة الخاوية من الأدبْ،
سأمارسُ المقاطعة يا صَبا :shiny:


بعيدًا عن ثرثرتي [الجوعيّة]
سبعٌ يا صبا .. مخضبةٌ كـ يدِ عروسٍ بالحنّة [الحناء]،
و ها أنا ذا سأحملني .. مخضبةً بـ الدهشة،

قراءتكِ متعة .. فلا تحرمنيها،
(f)

شذا الروح
11-21-2007, 09:01 PM
صبا المنذر

رائع أحساسك ِ

ورائعـه أنغام حرفـكِ
تحياتي لك ِ

مصعب الشادي
11-21-2007, 10:48 PM
صبا المنذر سمِّ نفسك ما شئت ولكن لكِ تحية طيبة

طبعي الوقوف على حذافير ما أقرأ ولكن هنا سأجمل عما رأيته في النص ...
العنوان : أكتفي بالقول انه جذبني فأدخلني الموضوع لأكتب هذا الرد .
الابتداء : متقن وفريد وفي الابتداء تكمن المقدرة والخبرة فكم من فكرة تجول في الخواطر ولكن لا نجد لها بداية أو استهلال للكتابة فتبقى فكرة دون الجرأة على كتابتها , فكانت البداية ( كانت كلما غضبت منه ) دخول ببساطة سهولة لا اندفاع لا خشونة لا إقحام بعنف فجو النص ناعم وفكرة الموضوع ناعمة فكانت الكاتبة موفقة في ابتداء النص بهذه الطريقة .
الفكرة : واقع وذكرى في آن واحد لعاشقين أراهم من أروع العاشقين .
ترتيب النص : كان موفقٌ جدا والمقدمة كانت استدراجية لجو مشحون بعاطفة جياشة لدى الكاتبة, أقرأ وأقر صنيعها من أحرف ولكم احترم روعة المسافات بين حروفها حتى:icon31:
الأسلوب : سلاسة ومرونة سهولة اما المميز في الأسلوب سأأتي به كما هو من النص وهو على سبيل المثال لا الحصر وهو تركيبة الجمل هذه :
1. يقف خلف الـ شباكْ...
يفتح العاري ...صدرهُ
تركيبة الجملة الاعتيادية ( يفتح صدره العاري) واعتقد ان القصد من التركيب بهذا الشكل هو الحصول على المرونة لدى القارئ في التحليل وفهم المراد من الجملة أجد هنا تورية أيضا , أخلص ان هناك ذكاء لدى الكاتبة تستثمره جيدا
كذلك الامر في المثالين الآتيين :
2. أ ُؤرّخ حينها اكتفائي بكَ ...شعراً
3. أخبريهِ كلما ذكرته العصافير أمامي
أ ُغني ألف نشيد لحنه ..ذااااب
ونلمس تأثر الكاتبة في هذا النص بالقرآن الكريم والمقام هنا لصورة يوسف وهو عن رؤية عزيز مصر وتفسير سيدنا يوسف عليه السلام لرؤية عزيز مصر .
المفردات : قوية منتقاة بشكل جيد ومركز
الصور : ولكم هي تتقن الرسم بحبر التجربة وحبر الإحساس بحبر قلبها دمها تعرف ما المحبب تشترينا رُغما عنا بصدق حرفها فيصل الصدق إلى من يعرفه .
أما الصورة الفوتوغرافية وكأن مخرج من اختارها لك ذوق رائع ومعبر ..
النسيم من هو لدى الكاتبة ؟
هو من يقوم بدور الحمام الزاجل لتخبره بما هو طاهر داخل تلك المحبة ولعمري غنه الوفاء اللين الصدق بل هو باختصار حقيقة ومفهوم الحب الذي يبتغيه البشر .
الموسيقى في النص اعتمدت على جرس الحرف الواحد فكانت موسيقى ظاهرة وخفية بين مسامات الكلمات ونعومتها اعتمدت على الاسترسال والانسياب فكانت الأسلوب الأمثل لكتابة الخاطرة .
الموسيقى أيضا كانت في نهاية أغلب الفقرات وبينها المقسمة بعناية وهي على الترتيب ((عِتَابْ _ غِيَابْ _السَوَادْ _ صِغَارْ _ عَذَابْ _ السَرَابْ)( ذاب _ الأبواب))
فنجها محصورة جرس التفعيلة في القوس الأول وهو( فعال ) وتختلف فقط في تشكيل الحرف الأول وهو ما يقلل التأثير على مفعول الجرس أما ما يضمه القوس الثاني فالموسيقى واضحة ولو نظرنا للقوس بشكل كامل أجد ما أقصده جلياً وواضحاً .

نهاية النص كانت وبالنسخ والصق
إنّ الذي بيننا من عمر ٍ ضخمٍ...يزداد احتدام
كل العجاف قد سُدت حولها الأبوابْ.

إذن التأكيد (إن ) على أن الحل هو الوصل واكتمال لعقد الجمال في الخاتمة


أكتفي بهذا القدر

لكن حقا النص يستحق

شكرا على النص

لك تحياتي

الضعيف

عبدالله الجسار
11-22-2007, 01:08 AM
صبا منذر


مبدعه لا يشبهكِ احد

تروق لي كتاباتك كثيراً

متابع ..............لكِ .........حتى اخر قطره حبر تقطر من قلمك


فائق التقدير ياسيدة الابداع

صَبا المنذر
11-22-2007, 10:11 AM
أَتعلمين ،،
؛)
اشتقت لِهذآ الحَرف ..
رآآئِعه غآآليتي ،،
اتلهَّف لِقرآآءَة المَزيد





الكتابة غاليتي
كـ ابن آدم
إن شعرت به.... دنا نحوكِ



سعيدة بك والله

صَبا المنذر
11-22-2007, 10:15 AM
صبـا المنذر


اكليل ورد أبيض أضعهُ على هامة نصك..وأمضي بصمت!

كنتِ رائعة

رحـيل



بيـَّض الله أيامك بـ ما تحبين وَ يرضى



شاكرة قراءتك:)

صَبا المنذر
11-22-2007, 10:20 AM
سبعٌ سِمَانْ،
هذا الحرفْ كـ وجبةٍ دَسِمة،
يعبثُ بـ المعدة الخاوية من الأدبْ،
سأمارسُ المقاطعة يا صَبا :shiny:


بعيدًا عن ثرثرتي [الجوعيّة]
سبعٌ يا صبا .. مخضبةٌ كـ يدِ عروسٍ بالحنّة [الحناء]،
و ها أنا ذا سأحملني .. مخضبةً بـ الدهشة،

قراءتكِ متعة .. فلا تحرمنيها،
(f)


أيا إبداعْ
عِشرةُ عمر... تكــفي لأن
تدهش حتى ذات النفس..كيف حتى الآن لاااا زلنا




أفهمتِ قصدي ...:)
فـ سبحان من جمــّع وَ وفّق
وَ سبحان من جمــّع و َ شتـّتْ


بارك الله بك...
ممتنة والله جدا لـ ردودك الطيبة عليّْ

صَبا المنذر
11-22-2007, 10:24 AM
صبا المنذر

رائع أحساسك ِ

ورائعـه أنغام حرفـكِ
تحياتي لك ِ




امتناني لـ وجودك هنا


الـ أماني الحلوة

صَبا المنذر
11-22-2007, 10:37 AM
صبا المنذر سمِّ نفسك ما شئت ولكن لكِ تحية طيبة

طبعي الوقوف على حذافير ما أقرأ ولكن هنا سأجمل عما رأيته في النص ...
العنوان : أكتفي بالقول انه جذبني فأدخلني الموضوع لأكتب هذا الرد .
الابتداء : متقن وفريد وفي الابتداء تكمن المقدرة والخبرة فكم من فكرة تجول في الخواطر ولكن لا نجد لها بداية أو استهلال للكتابة فتبقى فكرة دون الجرأة على كتابتها , فكانت البداية ( كانت كلما غضبت منه ) دخول ببساطة سهولة لا اندفاع لا خشونة لا إقحام بعنف فجو النص ناعم وفكرة الموضوع ناعمة فكانت الكاتبة موفقة في ابتداء النص بهذه الطريقة .
الفكرة : واقع وذكرى في آن واحد لعاشقين أراهم من أروع العاشقين .
ترتيب النص : كان موفقٌ جدا والمقدمة كانت استدراجية لجو مشحون بعاطفة جياشة لدى الكاتبة, أقرأ وأقر صنيعها من أحرف ولكم احترم روعة المسافات بين حروفها حتى:icon31:
الأسلوب : سلاسة ومرونة سهولة اما المميز في الأسلوب سأأتي به كما هو من النص وهو على سبيل المثال لا الحصر وهو تركيبة الجمل هذه :
1. يقف خلف الـ شباكْ...
يفتح العاري ...صدرهُ
تركيبة الجملة الاعتيادية ( يفتح صدره العاري) واعتقد ان القصد من التركيب بهذا الشكل هو الحصول على المرونة لدى القارئ في التحليل وفهم المراد من الجملة أجد هنا تورية أيضا , أخلص ان هناك ذكاء لدى الكاتبة تستثمره جيدا
كذلك الامر في المثالين الآتيين :
2. أ ُؤرّخ حينها اكتفائي بكَ ...شعراً
3. أخبريهِ كلما ذكرته العصافير أمامي
أ ُغني ألف نشيد لحنه ..ذااااب
ونلمس تأثر الكاتبة في هذا النص بالقرآن الكريم والمقام هنا لصورة يوسف وهو عن رؤية عزيز مصر وتفسير سيدنا يوسف عليه السلام لرؤية عزيز مصر .
المفردات : قوية منتقاة بشكل جيد ومركز
الصور : ولكم هي تتقن الرسم بحبر التجربة وحبر الإحساس بحبر قلبها دمها تعرف ما المحبب تشترينا رُغما عنا بصدق حرفها فيصل الصدق إلى من يعرفه .
أما الصورة الفوتوغرافية وكأن مخرج من اختارها لك ذوق رائع ومعبر ..
النسيم من هو لدى الكاتبة ؟
هو من يقوم بدور الحمام الزاجل لتخبره بما هو طاهر داخل تلك المحبة ولعمري غنه الوفاء اللين الصدق بل هو باختصار حقيقة ومفهوم الحب الذي يبتغيه البشر .
الموسيقى في النص اعتمدت على جرس الحرف الواحد فكانت موسيقى ظاهرة وخفية بين مسامات الكلمات ونعومتها اعتمدت على الاسترسال والانسياب فكانت الأسلوب الأمثل لكتابة الخاطرة .
الموسيقى أيضا كانت في نهاية أغلب الفقرات وبينها المقسمة بعناية وهي على الترتيب ((عِتَابْ _ غِيَابْ _السَوَادْ _ صِغَارْ _ عَذَابْ _ السَرَابْ)( ذاب _ الأبواب))
فنجها محصورة جرس التفعيلة في القوس الأول وهو( فعال ) وتختلف فقط في تشكيل الحرف الأول وهو ما يقلل التأثير على مفعول الجرس أما ما يضمه القوس الثاني فالموسيقى واضحة ولو نظرنا للقوس بشكل كامل أجد ما أقصده جلياً وواضحاً .

نهاية النص كانت وبالنسخ والصق
إنّ الذي بيننا من عمر ٍ ضخمٍ...يزداد احتدام
كل العجاف قد سُدت حولها الأبوابْ.

إذن التأكيد (إن ) على أن الحل هو الوصل واكتمال لعقد الجمال في الخاتمة


أكتفي بهذا القدر

لكن حقا النص يستحق

شكرا على النص

لك تحياتي

الضعيف

في البدء
إن الصورة المنتقاة هي من التقاط عدسة جوالي

مسكت ذراعيّ الصغيرة
أشرت لها من خلف الشباك
أن تشير بـ الأصابع السبعة
كما يفعل هو دائما معها بـ أصابعه السبعه


الفاضل .. هناك
يعلم الله أنني بالأمس ليلاً
حينما قرأت تحليلك لـ نصي
رفعت الـ أذرع دعاء لا ينقطع
قلت في سري..سبحان من أعطاه تلك النعمة
جعلني أشعر بـ نصي أكثر ما شعرت به حين كتابته
فـ والله..إنني أحببت نصي من خلال تحليلك

لا أدعي أن نصي عميق و جميل و مدهش
لكن..أعني ..أن وصول ما كتبته ...
بـ طرق عديدة سواء أكانت جيدة أم سيئة
يجعلني أحب النص الذي وصل إليكم
لا النص الذي كتبته قبل أن يصل إليكم


لا أدري ما أقول والله
لكن منذ خمسة أيام على ما أظن
دخل على حسابي المسنجري
صدييييق قديم...أعرفه منذ الـ خمسة أعوام
بل و أكثر..:)
أخبرته..ما بيننا من عِشرة صعب أن تنتهي بـ لحظة
أو بـ موقف ..أو بـ أي شيئ على الإطلاق

فـ تذكرت وَ أنا أؤكد له ... سيد الأعوام السبعة

وَ كلما أشار سيد الأعوام السبعة
بـأصابعه... الأعوام السبعة
أو مدّ الصوت بهم
أتذكر مباااااشرة سيد الأعوام الخمسة
صديقي وَ أخي المقرب إلي جداً
جد(نْ) .......:) ...



أمنياتي بالخير لك

عبد الرحمن الربيعة
11-23-2007, 06:40 PM
شكراً ... صبا
...
كم يكتظ قلبي .. بالدهشة من بوح كهذا .
..
وتبقى السبعة الأعوام .. سمان / عجاف .. أياً كان
..
فثمة هنا حرف زاخر .. بجدارة

عبد الرحمن الربيعة
11-23-2007, 06:49 PM
شكراً ... صبا
...
كم يكتظ قلبي .. بالدهشة من بوح كهذا .
..
وتبقى السبعة الأعوام .. سمان / عجاف .. أياً كان
..
فثمة هنا حرف زاخر ..بجدارة

عبير الورد
11-23-2007, 07:02 PM
هكذا هي سمة المبدعين
علاقتهم عميقة جداً بين النص ،،والإبداع
مـ ذ هـ لـ ة :)

حنان محاميد
11-24-2007, 07:31 AM
صبا المنذر,,

.
.
...[ الـ سَّبْعُ الـ سِّمَاااانْ ...! ]..
كعكة متفردة بالإبداع!
..مقاديرك كاملة,
.
.
كأس كبيرة من الأبجدية..
.
ملعقة كبيرة من الفكر النيّر والحُر..
.
عصّر كوب من التجربة..
.
ملعقة صغيرة من الغموض!
.
.
ورشة "أنوثة"..,
بحلة وردية اللون...
.
.
مزجتي الأبجدية جيداً..,
مع الفكر والتجربة والغموض!,
حتى تماسك الفحوى..
.
.
وعلى نار ثقافة عالية..,
نضج النص..,
واحترقنا نحن..
..مُبللين بلهيب الإعجاب!
.
.
كلمات "شهد" المذاق!


سلام يليق بكِ,
حنان

تحذير:هذا النص لا يلائم كل من يتبع حمية فكرية!(دايت).:msn-wink: