رحـــيل
11-05-2007, 08:44 AM
.
.
.
(صحيفة اليوم)
سقوط من أعلى قِمّةٍ احتضنتها أرضُ المدينة..!
شَهِدَ القمرُ على اثرهِ رقصة هوائية مُحلِّقة..
احترفَتْ ارتطاماً كسِيفَا
به تأرخت لوحة انتحارٍ..
استحالَ شقاءا لهُ ألسنةُ نار..
(مُستشفى المدينة/قِسم الطوارىء)
عويل مطلسمٌ متزامنٌ مع هبوب الصاعقة
فقد اصبعين اثنين من الكفِّ اليُمنى الصاحبة
ثم احتراق كامل لحجرات القلب الأربعِ النابضة
وخسارةٌ فادِحة لدمٍ مهدورٍ نازفٍ من كُلِّ جِهة
اضطرارٌ طبي مُفاجىء! ما أسرعَه
يطلبُ بتر الساق اليُسرى الملوّثَة
وإسعافُ بُقعة تنفّسَت
من هشيم ٍ في الصدرِ كانَ محضَ رِئة
(تمّت العملية الحادية والعشرون بأقلِّ خسائر ممكنة!)
شللٌ نصفي وقعهُ على النفسِ _ يوم السقطَة _ كارثَة
و عربَةٌ تجرُّ أشلاءها..مُهلهلةٌ متكوِّمةٌ..ذابلة
بِصَمتها تقبلُ على الدنيا/إن أقبلت..
وعيونها بهدوءٍ صاخبٍ تحملقُ سارحة
(بعد مرور...عام...)
وفي عمقِ حُجرةٍ لَبِسَتْ البياضَ
واكتنفت أضلاعَ المُربَّع
وصلَتْ أخيرا وبقايا الكون
في عينيها جليدٌ مُصدَّع
سـاكنة..لكنَّ قلبـــاً
بينَ ضِلعيها بانَ مُهتزّا مُلوَّع
صدقٌ في مُحيـّـاها يغزوهُ
جوفٌ بالإنكــسار مُلفَّـع
ثباتٌ في جرحِها يسري..
وشتاتٌ في الكلام مُشرَّع
بدايةٌ مغــــدورة..
ونهايةٌ في حكايتها كمدٌ مُسجَّع!
(رسالتها الأخيرة!)
قنديلٌ يُطلِقُ صفّارة النهايه
ويلتحفُ بعدها رداء الغروب
وسكّينة مدفونةٌ في قلبها المزروع
مُتمتمة برحيلٍ يُقطِّع امتدادات الدروب
و جدارٌ ملطَّخٌ..كَتَبَت عليه الدماء...
سوَّيتم أنحاء وجهي المنكوب
فوقَ جسدٍ مُلملم
لكنما في الجوفِ قُبــحٌ
ما أصــعبَ أن يُرمّم
احساسٌ متمزقٌ مغبــونٌ
بالخراب متمّــم
رجوتُ منـــ....ــه حُبا
ولونا من طيف الربيع مُصمّم
فأحبني بنفثَة خائنة
عــلّمتني مالم أكن أعــلَم!
مؤمنةٌ وربِّ
لكنَّ القصورَ للكمالِ مسوَّم
(ملابسات القضية)
في ليلة هادئة..
أمسى حفيفُ الغصون يبكي
والأنسامُ باردة..
تبسمت كسيرةُ الطرفِ
ترقبُ من ثغرهِ افصاحا
يُخرسُ أنفاسها الواجفه
فنطقَ أخيرا
على ذاتِ القمة
"الأعلى في أرضِ المدينة"
والأعمق في أحشاءها الهزيلة
قالها و العينُ ترقبُ غرقَ السفينة
قالها والوجدُ يُقسِم..
أن ولّى زمان قيس ٍ وعنترة يا صغيرة!
قـالها وملءُ قلبه "أنثى جديدة"
...سيدتي...
تعلمين وأعلم
أنها معتقداتٌ جاهلة..
تقاليدٌ باهتة
ومفاهيمٌ جسدَّت "الغباء"
في أوجِّ اندفاعاته الساذجة
أنَّهم عُصبةٌ مُتعجرِفة
لا مخلصَ لي منهُم ولا حِيلة
رفضوا أخوالا
لاتجري في عروقهم دماء القبيلة!
أحبـكِ..
لكن ألصقوني بـ....ـها
وبعد حينٍ ستكون لي "الحليلة"
لا أذكرُ لها اسما ولا شكلا ولا فصيلة
غير أني سمعتُهُم ينادونها
"ابنةُ أبيها ابنُ جدها ابنُ أصلٍ من أسرة عريقة"
هذا..وسامحيني إن بقي في الجرحِ مُتّسع لانبعاجات ذليلة..!!
معاشر الرجال "أحيانا" :
تُتقنون فُنون الضَربَة القَاضِية !
.
.
.
.
.
(صحيفة اليوم)
سقوط من أعلى قِمّةٍ احتضنتها أرضُ المدينة..!
شَهِدَ القمرُ على اثرهِ رقصة هوائية مُحلِّقة..
احترفَتْ ارتطاماً كسِيفَا
به تأرخت لوحة انتحارٍ..
استحالَ شقاءا لهُ ألسنةُ نار..
(مُستشفى المدينة/قِسم الطوارىء)
عويل مطلسمٌ متزامنٌ مع هبوب الصاعقة
فقد اصبعين اثنين من الكفِّ اليُمنى الصاحبة
ثم احتراق كامل لحجرات القلب الأربعِ النابضة
وخسارةٌ فادِحة لدمٍ مهدورٍ نازفٍ من كُلِّ جِهة
اضطرارٌ طبي مُفاجىء! ما أسرعَه
يطلبُ بتر الساق اليُسرى الملوّثَة
وإسعافُ بُقعة تنفّسَت
من هشيم ٍ في الصدرِ كانَ محضَ رِئة
(تمّت العملية الحادية والعشرون بأقلِّ خسائر ممكنة!)
شللٌ نصفي وقعهُ على النفسِ _ يوم السقطَة _ كارثَة
و عربَةٌ تجرُّ أشلاءها..مُهلهلةٌ متكوِّمةٌ..ذابلة
بِصَمتها تقبلُ على الدنيا/إن أقبلت..
وعيونها بهدوءٍ صاخبٍ تحملقُ سارحة
(بعد مرور...عام...)
وفي عمقِ حُجرةٍ لَبِسَتْ البياضَ
واكتنفت أضلاعَ المُربَّع
وصلَتْ أخيرا وبقايا الكون
في عينيها جليدٌ مُصدَّع
سـاكنة..لكنَّ قلبـــاً
بينَ ضِلعيها بانَ مُهتزّا مُلوَّع
صدقٌ في مُحيـّـاها يغزوهُ
جوفٌ بالإنكــسار مُلفَّـع
ثباتٌ في جرحِها يسري..
وشتاتٌ في الكلام مُشرَّع
بدايةٌ مغــــدورة..
ونهايةٌ في حكايتها كمدٌ مُسجَّع!
(رسالتها الأخيرة!)
قنديلٌ يُطلِقُ صفّارة النهايه
ويلتحفُ بعدها رداء الغروب
وسكّينة مدفونةٌ في قلبها المزروع
مُتمتمة برحيلٍ يُقطِّع امتدادات الدروب
و جدارٌ ملطَّخٌ..كَتَبَت عليه الدماء...
سوَّيتم أنحاء وجهي المنكوب
فوقَ جسدٍ مُلملم
لكنما في الجوفِ قُبــحٌ
ما أصــعبَ أن يُرمّم
احساسٌ متمزقٌ مغبــونٌ
بالخراب متمّــم
رجوتُ منـــ....ــه حُبا
ولونا من طيف الربيع مُصمّم
فأحبني بنفثَة خائنة
عــلّمتني مالم أكن أعــلَم!
مؤمنةٌ وربِّ
لكنَّ القصورَ للكمالِ مسوَّم
(ملابسات القضية)
في ليلة هادئة..
أمسى حفيفُ الغصون يبكي
والأنسامُ باردة..
تبسمت كسيرةُ الطرفِ
ترقبُ من ثغرهِ افصاحا
يُخرسُ أنفاسها الواجفه
فنطقَ أخيرا
على ذاتِ القمة
"الأعلى في أرضِ المدينة"
والأعمق في أحشاءها الهزيلة
قالها و العينُ ترقبُ غرقَ السفينة
قالها والوجدُ يُقسِم..
أن ولّى زمان قيس ٍ وعنترة يا صغيرة!
قـالها وملءُ قلبه "أنثى جديدة"
...سيدتي...
تعلمين وأعلم
أنها معتقداتٌ جاهلة..
تقاليدٌ باهتة
ومفاهيمٌ جسدَّت "الغباء"
في أوجِّ اندفاعاته الساذجة
أنَّهم عُصبةٌ مُتعجرِفة
لا مخلصَ لي منهُم ولا حِيلة
رفضوا أخوالا
لاتجري في عروقهم دماء القبيلة!
أحبـكِ..
لكن ألصقوني بـ....ـها
وبعد حينٍ ستكون لي "الحليلة"
لا أذكرُ لها اسما ولا شكلا ولا فصيلة
غير أني سمعتُهُم ينادونها
"ابنةُ أبيها ابنُ جدها ابنُ أصلٍ من أسرة عريقة"
هذا..وسامحيني إن بقي في الجرحِ مُتّسع لانبعاجات ذليلة..!!
معاشر الرجال "أحيانا" :
تُتقنون فُنون الضَربَة القَاضِية !
.
.
.