مُـرَ ا دْ
10-26-2007, 06:23 PM
مساءُ الخوخْ ،
تضجّ المنتديات العربية بمختلف أشكالِ الأدب إن كانَ أدباً ، و الشعرِ إن كانَ شعراً و النثر إن كانَ نثراً ، و "الخطرفات" إن كانت بوحاً ، فنجد أنفسنا مُحاطينَ بأسرابٍ من الأقلامِ التي تحملُ عدّة شعاراتٍ و رموزٍ و ألوانٍ تجتمعُ كلها و تدورُ في فلكٍ واحدٍ ألا و هو "الفكر" ،
ظاهرةٌ صحيّة موجبة ،
تقابلها من ناحية أخرى قرينتها ظاهرةُ "القراءة" و التي نسميها ظاهرة سالبةً للضرورة الموضوعية ،
أحب أن أرسمَ من خلالها مسارِ الظاهرة الأولى ظاهرة الكتابةٍ إن كان الوليدُ نصّاً أم قصيدةً أم خاطرةً أم رسماً ، وحتّى لا أتقاطعَ مع نُقطةِ الكتابة ، سأبتعدُ عنها و عن نواميسها ،
وبغضّ النظرِ عن العملية الفكرية للكتابة ، و التي تختلفُ من شخصٍ لآخرٍ على حسبِ ميولاتهِ الفكرية و التاريخية و التحصيلية و العلمية و الحياتية ، و بتجاهلِ أصلِ الكاتبِ أصلاً إن كانَ كاتباً أم سارقاً لأفكارِ غيرهِ و مُقتبساً و مُقلداً لمن قرأهم ، نجدُ أننا في أشدّ الحوجة الى التقرّب من القارئ الفعلي و الجاد ،
و أحاولُ بذلك إعطاءَ أمثلةٍ عبر " الزاخر" ، و مروراً بقرّاءِ الزاخر ، لا الكُتّابِ فيهِ ،
بالنسبةِ لي و بما أنني قارئٌ مُمتاز بإعترافي و بشهادتي الشخصية الشريفة ،:-)
أجدُ نفسي مُحتاراً في بعضِ الأحيانِ حينما أهّم بالتعقيبِ على نصٍّ قرأته أو قصيدة مررتُ بها أو خاطرةٍ لـروح ما ، ليسَ غروراً أو مُكابرةً أو تعفّفاً عن ما جاء فيهم ،
الطريفُ في الأمر أنني لا أرغبُ في إبداءِ رأيي لأنني أخافُ على الكاتبِ أن لا يتكرّم بقبولِ تعقيبي على أغلبِ الظّن ،
و لأنني لا أجيدُ وضعَ قوالبَ مُعدّةً مُسبقاً تُحدّد وجهة نظري من المكتوب ،
أي أنني لا أجيدُ فنّ المُجاملة و الإطراءْ !
ليست هنا المشكلة ،
ما أردتُ قولهُ هو أنهُ وجبَ علينا أن نُؤمنُ حقاً بكل ما نقوله و ما نقرأهُ لنعقبّ عليهِ ! ؟
نجدُ الكثيرينَ من القرّاءِ يشكرونَ و يُجاملون َالكاتبَ بمُبالغةً شديدةً ..
خصوصاً المشرفين ، مُبالغةٌ ربما أُدرجها ضمنَ الأعمال الموكلة للمشرف أو المشرفة ، و لكن الأمر يتجاوزُ الحدود بكثير ،لربما تكون المادةُ المقروءة تناسبُ ميولاتهِ أو تتفقّ مع أهواءهِ و ذائقتهِ الشخصيّة ، :rolleyes:
و لكن إن استمرّ الأمرُ و تكرّر فالظاهرةُ مقصودةٌ عن طريقِ الخطأ ،
إن الأمر يكونُ في منتهى الأمانة و الشجاعةِ حينَ خروجهِ عن دائرةِ الشكرِ و المدحِ و المُجاملةِ و الإطراء الدائمين ،
في المقامِ الأول لابأس بالتشجيعِ للكاتبِ إن كانَ حديثَ العهدِ بالمكان ،
أو كاتبٌ في أولى محاولاته أو خطواتهِ في عالمِ الكتابة ، لأنها ستكون حينئذٍ مُحاولةٌ لكسرِ الحاجزِ بين الكاتبِ و المكان بالدرجة الأولى ،
و لإعطاءهِ فرصة للراحة و الإبتهاج من إعجاب و ترحيب الآخرين بهِ ،
و حتّى يميطَ اللثامَ عن قلمهِ ليكونَ هوَ القلمُ و القلمُ هو !
و أعلمُ أيضاً أن شقاءَ و تعبَ الآخرين في الكتابة ،
يستحقّ شكرنا لهم و تصفيقنا حتّى مطلعِ الفجر ، إنه شعورٌ تلقائيٌ بين الكاتب و القارئ ، إيمانٌ فطريٌ بالتذوّق .. و ما الغايةُ من الكتابةِ اذن إن لم يكُن هناك قُرّاء ،
و إيماناً منّي ، على حسبَ رأيي المُتواضع ، أو كما يبدو لي و كما أحس أنه علينا الخروجُ قليلاً عن قوقعةِ المُجاملات الورديّة و الورود الإصطناعية،
و حتّى لا نصلَ الى درجة التعقيبِ على شيئٍ ما قرأناهُ بـ " لقد أُغميَ عليّ حين قرأتكَ ، لقد متُّ ألفَ مرّة و كلماتكَ الماسيّة تُدحرجني على الطريق السريع ! ":D
هذا الشيئ غير مُستبعد في ظلِ الإستمرارِ بالتعقيباتِ المُقولبةِ سابقاً و الدائرة في نفسِ الفلك ،
فالشيئُ المقروءُ صراحةً قد يكون مُمتازاً ، و قد يكونُ جيّداً
كما قد يكونُ مُتوسطاً ، و قد يكون تحتَ المُتوسّط أو سيئاً و يحتاجُ الى إثراء !
لذا لا يليقُ بقارئٍ أمينٍ وواعي أن يُعجبَ بكلّ شيئ !:no:
حتّى على حسابِ خيانةِ الكاتبِ و عدّم التكرّمِ عليهِ و توجيههِ الى أن يطوّر و يُصحّح من إعوجاجٍ أو غرورٍ قد يُصيبُ قلمهُ ،
المُجاملاتُ لا تفيدْ ، إنما النقدُ الشخصيّ إن كانَ موجوداً ، و لا أتحدثُ عن النقدِ المنهجي ، و الذي قد نجدهُ في الكثيرِ من الأحيانِ يُوظّف مُصطلحاتٍ هُلاميةٍ كاذبةٍ و غير واقعيّة ولا منطقية ، لُتُقدّم للنص كهدية ،
و في النهاية أواصلُ إعجابي بالكثير من الأقلامِ هنا و التي تستحقُ فعلاً أن ننحني لها، فالأدبُ يبحثُ عن الفكرِ لا المُسميّات ، على الأقل سوسيولوجياً ،
همسه:
أحضّرُ لماجستير في علم الإجرامْ ،و لستُ مُعجباً بالمادةِ التي في حوزتي،;) لذا أحاولُ قدرَ المُستطاعِ أن أجعلَ من بحثيَ نشازاً / و لأغيّر النظرية العالمية التي تقول :
الفقرُ يولّد الجريمة
الى
الثراء الفاحش يولّد الجريمة !
**
تحاياي القلبيّة و اعتذاراتي لسرعتي في إبداءِ وجهة نظري دون التركيز على الأخطاء التي قد تُصيبُ موضوعي أو عدمِ الإيضاحِ أكثر ، مُتمنياً أن أكون قد وُفقتُ الى ما فيهِ الخيرُ و الصلاح للجميعْ
وصلت الفكرة ؟ :-(
مرادْ
تضجّ المنتديات العربية بمختلف أشكالِ الأدب إن كانَ أدباً ، و الشعرِ إن كانَ شعراً و النثر إن كانَ نثراً ، و "الخطرفات" إن كانت بوحاً ، فنجد أنفسنا مُحاطينَ بأسرابٍ من الأقلامِ التي تحملُ عدّة شعاراتٍ و رموزٍ و ألوانٍ تجتمعُ كلها و تدورُ في فلكٍ واحدٍ ألا و هو "الفكر" ،
ظاهرةٌ صحيّة موجبة ،
تقابلها من ناحية أخرى قرينتها ظاهرةُ "القراءة" و التي نسميها ظاهرة سالبةً للضرورة الموضوعية ،
أحب أن أرسمَ من خلالها مسارِ الظاهرة الأولى ظاهرة الكتابةٍ إن كان الوليدُ نصّاً أم قصيدةً أم خاطرةً أم رسماً ، وحتّى لا أتقاطعَ مع نُقطةِ الكتابة ، سأبتعدُ عنها و عن نواميسها ،
وبغضّ النظرِ عن العملية الفكرية للكتابة ، و التي تختلفُ من شخصٍ لآخرٍ على حسبِ ميولاتهِ الفكرية و التاريخية و التحصيلية و العلمية و الحياتية ، و بتجاهلِ أصلِ الكاتبِ أصلاً إن كانَ كاتباً أم سارقاً لأفكارِ غيرهِ و مُقتبساً و مُقلداً لمن قرأهم ، نجدُ أننا في أشدّ الحوجة الى التقرّب من القارئ الفعلي و الجاد ،
و أحاولُ بذلك إعطاءَ أمثلةٍ عبر " الزاخر" ، و مروراً بقرّاءِ الزاخر ، لا الكُتّابِ فيهِ ،
بالنسبةِ لي و بما أنني قارئٌ مُمتاز بإعترافي و بشهادتي الشخصية الشريفة ،:-)
أجدُ نفسي مُحتاراً في بعضِ الأحيانِ حينما أهّم بالتعقيبِ على نصٍّ قرأته أو قصيدة مررتُ بها أو خاطرةٍ لـروح ما ، ليسَ غروراً أو مُكابرةً أو تعفّفاً عن ما جاء فيهم ،
الطريفُ في الأمر أنني لا أرغبُ في إبداءِ رأيي لأنني أخافُ على الكاتبِ أن لا يتكرّم بقبولِ تعقيبي على أغلبِ الظّن ،
و لأنني لا أجيدُ وضعَ قوالبَ مُعدّةً مُسبقاً تُحدّد وجهة نظري من المكتوب ،
أي أنني لا أجيدُ فنّ المُجاملة و الإطراءْ !
ليست هنا المشكلة ،
ما أردتُ قولهُ هو أنهُ وجبَ علينا أن نُؤمنُ حقاً بكل ما نقوله و ما نقرأهُ لنعقبّ عليهِ ! ؟
نجدُ الكثيرينَ من القرّاءِ يشكرونَ و يُجاملون َالكاتبَ بمُبالغةً شديدةً ..
خصوصاً المشرفين ، مُبالغةٌ ربما أُدرجها ضمنَ الأعمال الموكلة للمشرف أو المشرفة ، و لكن الأمر يتجاوزُ الحدود بكثير ،لربما تكون المادةُ المقروءة تناسبُ ميولاتهِ أو تتفقّ مع أهواءهِ و ذائقتهِ الشخصيّة ، :rolleyes:
و لكن إن استمرّ الأمرُ و تكرّر فالظاهرةُ مقصودةٌ عن طريقِ الخطأ ،
إن الأمر يكونُ في منتهى الأمانة و الشجاعةِ حينَ خروجهِ عن دائرةِ الشكرِ و المدحِ و المُجاملةِ و الإطراء الدائمين ،
في المقامِ الأول لابأس بالتشجيعِ للكاتبِ إن كانَ حديثَ العهدِ بالمكان ،
أو كاتبٌ في أولى محاولاته أو خطواتهِ في عالمِ الكتابة ، لأنها ستكون حينئذٍ مُحاولةٌ لكسرِ الحاجزِ بين الكاتبِ و المكان بالدرجة الأولى ،
و لإعطاءهِ فرصة للراحة و الإبتهاج من إعجاب و ترحيب الآخرين بهِ ،
و حتّى يميطَ اللثامَ عن قلمهِ ليكونَ هوَ القلمُ و القلمُ هو !
و أعلمُ أيضاً أن شقاءَ و تعبَ الآخرين في الكتابة ،
يستحقّ شكرنا لهم و تصفيقنا حتّى مطلعِ الفجر ، إنه شعورٌ تلقائيٌ بين الكاتب و القارئ ، إيمانٌ فطريٌ بالتذوّق .. و ما الغايةُ من الكتابةِ اذن إن لم يكُن هناك قُرّاء ،
و إيماناً منّي ، على حسبَ رأيي المُتواضع ، أو كما يبدو لي و كما أحس أنه علينا الخروجُ قليلاً عن قوقعةِ المُجاملات الورديّة و الورود الإصطناعية،
و حتّى لا نصلَ الى درجة التعقيبِ على شيئٍ ما قرأناهُ بـ " لقد أُغميَ عليّ حين قرأتكَ ، لقد متُّ ألفَ مرّة و كلماتكَ الماسيّة تُدحرجني على الطريق السريع ! ":D
هذا الشيئ غير مُستبعد في ظلِ الإستمرارِ بالتعقيباتِ المُقولبةِ سابقاً و الدائرة في نفسِ الفلك ،
فالشيئُ المقروءُ صراحةً قد يكون مُمتازاً ، و قد يكونُ جيّداً
كما قد يكونُ مُتوسطاً ، و قد يكون تحتَ المُتوسّط أو سيئاً و يحتاجُ الى إثراء !
لذا لا يليقُ بقارئٍ أمينٍ وواعي أن يُعجبَ بكلّ شيئ !:no:
حتّى على حسابِ خيانةِ الكاتبِ و عدّم التكرّمِ عليهِ و توجيههِ الى أن يطوّر و يُصحّح من إعوجاجٍ أو غرورٍ قد يُصيبُ قلمهُ ،
المُجاملاتُ لا تفيدْ ، إنما النقدُ الشخصيّ إن كانَ موجوداً ، و لا أتحدثُ عن النقدِ المنهجي ، و الذي قد نجدهُ في الكثيرِ من الأحيانِ يُوظّف مُصطلحاتٍ هُلاميةٍ كاذبةٍ و غير واقعيّة ولا منطقية ، لُتُقدّم للنص كهدية ،
و في النهاية أواصلُ إعجابي بالكثير من الأقلامِ هنا و التي تستحقُ فعلاً أن ننحني لها، فالأدبُ يبحثُ عن الفكرِ لا المُسميّات ، على الأقل سوسيولوجياً ،
همسه:
أحضّرُ لماجستير في علم الإجرامْ ،و لستُ مُعجباً بالمادةِ التي في حوزتي،;) لذا أحاولُ قدرَ المُستطاعِ أن أجعلَ من بحثيَ نشازاً / و لأغيّر النظرية العالمية التي تقول :
الفقرُ يولّد الجريمة
الى
الثراء الفاحش يولّد الجريمة !
**
تحاياي القلبيّة و اعتذاراتي لسرعتي في إبداءِ وجهة نظري دون التركيز على الأخطاء التي قد تُصيبُ موضوعي أو عدمِ الإيضاحِ أكثر ، مُتمنياً أن أكون قد وُفقتُ الى ما فيهِ الخيرُ و الصلاح للجميعْ
وصلت الفكرة ؟ :-(
مرادْ