ابوهاشم
04-18-2005, 09:02 PM
يتوافد العديد من الخليجيين الى اليمن تباعا ليس لأغرض الاستثمار او السياحة بل للبحث عن أهواء ومتع عابرة قد لا يحصلون عليها في بلادهم بسهولة..لكنهم وجدوا ضالتهم في اليمن بيسر وبدون عناء وبأبسط التكاليف مستغلين بذلك ظروف بعض الأسر الاقتصادية .. هذه الأهواء تنحصر في الحصول على فتيات يمنيات (صبايا) لا يتجاوزن العشرين عاما إما تحت غطاء ديني بعقد شرعي وان كان طابعها يأخذ زواج المتعة او بطرق ووسائل أخرى مقابل حفنة من المال يستمتعون بها اياما او اشهر وتنتهي ليعودا مثلما كانوا ، لكنهم حطموا قلبا لم يتفتح بعد او فقدوا عزيزا لا يدركون مصيره . . اسر يمنية وقعت في هذا الشرك تحت إغراءات المال فزجت ببناتها في مصير مجهول ومستقبل اسود ، لرجال وشيوخ أثرياء يبحثون عن متعة عابرة ثم يرحلون بعدها تاركين تلك الفتيات يعشن في سراب في انتظار الآتي الذي
لن ياتي..
سراب
في إحدى بيوت مدينة صنعاء تعيش أفراح عبد الله التي تنتمي لأسرة فقيرة حياة صعبة وقاسية منذ نعومة أظفارها ولم تكن تحلم يوما ان ظروفها ستتغير ..إلى أن جاء الفرج كما خيل لأسرتها عندما جاء رجل خليجي يتجاوز الأربعين عاما يطلب ابنتهم للزواج ..
تقول افراح بعد موافقة أهلي على الزواج من ذلك الرجل كان حلما لم اكن أتوقعه فبعد زواجنا مباشرة انتقلنا إلى شقة واسعة لم اكن احلم بها وبعد شهرين على زواجنا اخبرني بانه ينوي الرجوع الى بلده لمتابعة أعماله ، وحزم حقيبته عائدا الى بلاده وتركني وحيده وكان يأتي لزيارتي بين الحين والآخر وعندما كان يتأخر كثيرا عن العودة يرسل إلي بالمصاريف وإيجار الشقة ، وظل كذلك لمدة عامين.. بعدها فوجئت بانقطاعه عني فلم يعد يزورني أو يبعث لي بأي شئ وعندما عجزت عن دفع إيجارا الشقة عدت الى أهلي ولم اكن اعلم حينها بان انقطاعه هذا هو نهاية لتلك الزيجة التعيسة، والأمر من ذلك أنني لم اعرف حتى من أي بلد هو سوى انه خليجي ، ولا ادري ان كان قد مات ام مازال على قيد الحياة ، وسامح الله أهلي فهم السبب فيما انا عليه الآن.
أسوأ قرار
أما هدى صالح ذات الثمانية عشر ربيعا فتحدثت عن تجربتها التعيسة بمرارة والم لم تستطع معهما حبس دموعها ..تقول هدى أسوأ قرار اتخذته في حياتي عندما وافقت على الزواج من رجل لا أعرف عنه شيئا سوى أنه خليجي ويريد الارتباط بفتاة صغيرة السن وكنت حينها فتاة طائشة لا تفقه شيئا ، وكان كل همي أن أمتلك بيتا وأعيش حياة سعيدة مرفهة وخصوصا أنني فتاة يتيمة الأب وأمي تزوجت من رجل آخر لا أطيق العيش معه..وذات يوم أخبرتني إحدى صديقاتي أن عمها يبحث عن عروس لرجل خليجي مقيم في اليمن ويمتلك كل مقومات السعادة التي تحلم بها أية فتاة ، عدت إلى البيت وأنا أفكر بما قالته صديقتي وتمنيت أن يكون ذلك الرجل من نصيبي ليخلصني من جحيم زوج أمي وبالفعل عرضت علي صديقتي فكرة الارتباط بهذا الرجل فوافقت على الفور وأخبرت أمي بذلك لكنها رفضت الفكرة في البداية الا ان زوج أمي استطاع ان يقنعها حتى وافقت ، وبالفعل تم زواجي من ذلك الرجل وأقيم حفل وبعد انقضاء شهر العسل غادر الرجل اليمن فجأة ولم ادري إلى اين وبعد أسبوع من مغادرته فوجئت بورقة الطلاق التي أرسلها لي مع جميع حقوقي دون أن يوضح لي ماهي الأسباب التي حملته على ذلك وكل ما عرفته أن الهدف من زيجته هذه هو المتعة فقط ، لم يكن أمامي إلا أن اندب حظي وأبكي شبابي الذي بعته بثمن بخس لاشباع أهواء طائشة من جانب والتخلص من حياة الجحيم التي أعيشها مع عمي من جانب اخر ، وكانت النتيجة مؤلمة دفعت ثمنها غاليا.
نهاية مؤلمة
وهذه زينب محمد التي بدأت مأساتها مع وفاة والدها الذي تركها مع امها وإخوانها الصغار تصارع هموم الحياة ومشاكلها ومتطلباتها فخرجت للبحث عن عمل يقيها وأسرتها شر السؤال وذل الحاجة وهنا كانت بداية التحول الأليم .. تقول زينب بعد بحث دام طويل حصلت على عمل في أحد المحلات التجارية وذات يوم عرض علي صاحب المحل فكرة الزواج من رجل خليجي واخبرني انه متوسط العمر وغني وسيحقق كل طموحاتي ، وأعطاني مهلة للتفكير واتخاذ القرار، عرضت الفكرة على امي ، وبعد أسبوع أخبرته بالموفقة وبعد ثلاثة ايام جاء صاحب المحل ومعه الرجل الى البيت وتم العقد ودفع مبلغ ثلاثمائة الف ريال وأقيمت مراسم حفل الزواج، وبعد عشرين يوما من زواجنا قرر السفر لترتيب أوضاعه في بلاده، على أن يعود ليأخذني معه.وظل يتواصل معي عبر الهاتف طوال فترة انقطاعه ويخبرني انه سيأتي قريبا ظللت أترقب عودته صباح مساء حتى عاد إلينا بعد خمسة اشهر لكنه لم يمكث سوى أسبوعا قفل بعدها عائدا الى بلاده وانقطعت أخباره منذ خمس سنوات وأصبحت امرأة معلقة لا متزوجه ولا مطلقة..
وهم
اما محمد علي الذي أجبرته الظروف المعيشية على ان يزوج ابنتيه لخليجيين طاعنين في السن فيقول قبل ثلاثة أعوام اخبرني أخي عن وجود خليجيين في اليمن يرغبون في الزواج من فتيات ينتمين لأسر متواضعة وانه لا يريد ان تذهب هذه الفرصة من أيدينا وان شخصا اعرفه له علاقة بهؤلاء الخليجيين قد رشح ابنتي للزواج باثنين منهما لأن جميع المواصفات المطلوبة متوفرة فيهما ، أبديت تخوفا في بادئ الأمر لكن إلحاح أخي جعلني أقبل بالأمر وبعد يومين جاء العريسان إلى المنزل بصحبة الوسيط وتعرفت عليهما وأخذت منهم مهلة يومين لعرض الأمر على البنتين والتشاور وفعلا عرضت الأمر على ابنتي وأقنعتهما وتم العقد والزواج رغم فارق السن الكبير بينهما وبين ابنتي ، وبعد أسبوعين جاءت ابنتي الصغرى الى البيت لتعيش معنا لأن زوجها سافر ليرتب أمر سفرها وبعود ليأخذها معه وكان يتواصل مع زوجته بين الحين والآخر واستمر الوضع كذلك لمدة عام بعدها انقطعت أخباره ولم ندري اين هو ولا ماهي أسباب انقطاعه . ويضيف ثلاث سنوات مضت وابنتي تعيش على أمل الانتظار الذي لن يأتي . (ويعض على أنامله من الندم لأنه السبب في هذا المصير لابنته). اما بالنسبة لابنته الكبرى فيقول كانت ابنتي الكبرى الأوفر حظا حيث سافرت مع زوجها وظلت على تواصل مستمر معي تطمئنني على حالها عن طريق الهاتف، لكنه قلق عليها لأنها في آخر مكالمة لها معه قبل خمسة اشهر أخبرته ان زوجها سينقلها لتعيش بعيدا خارج المدينة بعد ان بدأت زوجته الأولى وأولادها يراقبون اباهم ويتتبعون أخباره فهم لا يعرفون انه متزوج بامرأة أخرى ، وأخشى على ابنتي ان يصيبها سوء خصوصا وانها لم تعد تتصل بي ولا ادري ما مصيرها هي الأخرى . وحسبي الله ونعم الوكيل.
لن ياتي..
سراب
في إحدى بيوت مدينة صنعاء تعيش أفراح عبد الله التي تنتمي لأسرة فقيرة حياة صعبة وقاسية منذ نعومة أظفارها ولم تكن تحلم يوما ان ظروفها ستتغير ..إلى أن جاء الفرج كما خيل لأسرتها عندما جاء رجل خليجي يتجاوز الأربعين عاما يطلب ابنتهم للزواج ..
تقول افراح بعد موافقة أهلي على الزواج من ذلك الرجل كان حلما لم اكن أتوقعه فبعد زواجنا مباشرة انتقلنا إلى شقة واسعة لم اكن احلم بها وبعد شهرين على زواجنا اخبرني بانه ينوي الرجوع الى بلده لمتابعة أعماله ، وحزم حقيبته عائدا الى بلاده وتركني وحيده وكان يأتي لزيارتي بين الحين والآخر وعندما كان يتأخر كثيرا عن العودة يرسل إلي بالمصاريف وإيجار الشقة ، وظل كذلك لمدة عامين.. بعدها فوجئت بانقطاعه عني فلم يعد يزورني أو يبعث لي بأي شئ وعندما عجزت عن دفع إيجارا الشقة عدت الى أهلي ولم اكن اعلم حينها بان انقطاعه هذا هو نهاية لتلك الزيجة التعيسة، والأمر من ذلك أنني لم اعرف حتى من أي بلد هو سوى انه خليجي ، ولا ادري ان كان قد مات ام مازال على قيد الحياة ، وسامح الله أهلي فهم السبب فيما انا عليه الآن.
أسوأ قرار
أما هدى صالح ذات الثمانية عشر ربيعا فتحدثت عن تجربتها التعيسة بمرارة والم لم تستطع معهما حبس دموعها ..تقول هدى أسوأ قرار اتخذته في حياتي عندما وافقت على الزواج من رجل لا أعرف عنه شيئا سوى أنه خليجي ويريد الارتباط بفتاة صغيرة السن وكنت حينها فتاة طائشة لا تفقه شيئا ، وكان كل همي أن أمتلك بيتا وأعيش حياة سعيدة مرفهة وخصوصا أنني فتاة يتيمة الأب وأمي تزوجت من رجل آخر لا أطيق العيش معه..وذات يوم أخبرتني إحدى صديقاتي أن عمها يبحث عن عروس لرجل خليجي مقيم في اليمن ويمتلك كل مقومات السعادة التي تحلم بها أية فتاة ، عدت إلى البيت وأنا أفكر بما قالته صديقتي وتمنيت أن يكون ذلك الرجل من نصيبي ليخلصني من جحيم زوج أمي وبالفعل عرضت علي صديقتي فكرة الارتباط بهذا الرجل فوافقت على الفور وأخبرت أمي بذلك لكنها رفضت الفكرة في البداية الا ان زوج أمي استطاع ان يقنعها حتى وافقت ، وبالفعل تم زواجي من ذلك الرجل وأقيم حفل وبعد انقضاء شهر العسل غادر الرجل اليمن فجأة ولم ادري إلى اين وبعد أسبوع من مغادرته فوجئت بورقة الطلاق التي أرسلها لي مع جميع حقوقي دون أن يوضح لي ماهي الأسباب التي حملته على ذلك وكل ما عرفته أن الهدف من زيجته هذه هو المتعة فقط ، لم يكن أمامي إلا أن اندب حظي وأبكي شبابي الذي بعته بثمن بخس لاشباع أهواء طائشة من جانب والتخلص من حياة الجحيم التي أعيشها مع عمي من جانب اخر ، وكانت النتيجة مؤلمة دفعت ثمنها غاليا.
نهاية مؤلمة
وهذه زينب محمد التي بدأت مأساتها مع وفاة والدها الذي تركها مع امها وإخوانها الصغار تصارع هموم الحياة ومشاكلها ومتطلباتها فخرجت للبحث عن عمل يقيها وأسرتها شر السؤال وذل الحاجة وهنا كانت بداية التحول الأليم .. تقول زينب بعد بحث دام طويل حصلت على عمل في أحد المحلات التجارية وذات يوم عرض علي صاحب المحل فكرة الزواج من رجل خليجي واخبرني انه متوسط العمر وغني وسيحقق كل طموحاتي ، وأعطاني مهلة للتفكير واتخاذ القرار، عرضت الفكرة على امي ، وبعد أسبوع أخبرته بالموفقة وبعد ثلاثة ايام جاء صاحب المحل ومعه الرجل الى البيت وتم العقد ودفع مبلغ ثلاثمائة الف ريال وأقيمت مراسم حفل الزواج، وبعد عشرين يوما من زواجنا قرر السفر لترتيب أوضاعه في بلاده، على أن يعود ليأخذني معه.وظل يتواصل معي عبر الهاتف طوال فترة انقطاعه ويخبرني انه سيأتي قريبا ظللت أترقب عودته صباح مساء حتى عاد إلينا بعد خمسة اشهر لكنه لم يمكث سوى أسبوعا قفل بعدها عائدا الى بلاده وانقطعت أخباره منذ خمس سنوات وأصبحت امرأة معلقة لا متزوجه ولا مطلقة..
وهم
اما محمد علي الذي أجبرته الظروف المعيشية على ان يزوج ابنتيه لخليجيين طاعنين في السن فيقول قبل ثلاثة أعوام اخبرني أخي عن وجود خليجيين في اليمن يرغبون في الزواج من فتيات ينتمين لأسر متواضعة وانه لا يريد ان تذهب هذه الفرصة من أيدينا وان شخصا اعرفه له علاقة بهؤلاء الخليجيين قد رشح ابنتي للزواج باثنين منهما لأن جميع المواصفات المطلوبة متوفرة فيهما ، أبديت تخوفا في بادئ الأمر لكن إلحاح أخي جعلني أقبل بالأمر وبعد يومين جاء العريسان إلى المنزل بصحبة الوسيط وتعرفت عليهما وأخذت منهم مهلة يومين لعرض الأمر على البنتين والتشاور وفعلا عرضت الأمر على ابنتي وأقنعتهما وتم العقد والزواج رغم فارق السن الكبير بينهما وبين ابنتي ، وبعد أسبوعين جاءت ابنتي الصغرى الى البيت لتعيش معنا لأن زوجها سافر ليرتب أمر سفرها وبعود ليأخذها معه وكان يتواصل مع زوجته بين الحين والآخر واستمر الوضع كذلك لمدة عام بعدها انقطعت أخباره ولم ندري اين هو ولا ماهي أسباب انقطاعه . ويضيف ثلاث سنوات مضت وابنتي تعيش على أمل الانتظار الذي لن يأتي . (ويعض على أنامله من الندم لأنه السبب في هذا المصير لابنته). اما بالنسبة لابنته الكبرى فيقول كانت ابنتي الكبرى الأوفر حظا حيث سافرت مع زوجها وظلت على تواصل مستمر معي تطمئنني على حالها عن طريق الهاتف، لكنه قلق عليها لأنها في آخر مكالمة لها معه قبل خمسة اشهر أخبرته ان زوجها سينقلها لتعيش بعيدا خارج المدينة بعد ان بدأت زوجته الأولى وأولادها يراقبون اباهم ويتتبعون أخباره فهم لا يعرفون انه متزوج بامرأة أخرى ، وأخشى على ابنتي ان يصيبها سوء خصوصا وانها لم تعد تتصل بي ولا ادري ما مصيرها هي الأخرى . وحسبي الله ونعم الوكيل.