يـَـــمْ
08-22-2007, 04:07 AM
ورقــ / / ــة
من خلالك
أراني نبضا مسيجاً بالدفء
أجيد استخدام النظرات
وأحب أن أخيط لي من بسماتك معطفاً
أتقي به هجير البعد
لم تعلميني بعد
كيف لي أن لا أمتهن الوجع
وأن أتصفح الإنتظار
وبيني وبينك سعة من الألم
فجوة تتخللها لحظات الشوق
من خلالي بك
أشتهي هدير الصمت
حينما تحتضن عيوننا بعضها بعضا
سأكتفي بالحديث الكثير
الذي ينساب من خلال الصمت
سأكتب الكثير من الأزمنة
على صفحات الرمل
وأنا شارد في عينيك
أحاول أن أجد نفسي
وأجد العمق الذي وصلتُ إليه بك
شعور خائب / خائف
أتراني ما أزال أجيد ارضاء نبضك
من خلال روحي التي تنبض بك ؟
ســ // ــراب
أكاد بك
ألامس آفاق الشوق
وأتقي جنون الحب من خلالك بي
هكذا يكون الليل امتداداً لأحلامنا
وأنيساً لأمانينا ..
امتزج بي صوت روحك
الذي تعودتُ أن أسكبه في حنايا
لهفتي المتقدة من أجلك
حينما أسندكِ إلى أضالعي
وأعبثُ بأناملي على شعرك
لأفتش عن بعضي المدفون هناك
أشتم أريج أحاديثنا
وما خبئه كل مرسى هناك
هذه الليلة
سأجعل فتيل أضالعي بك
مشعلا ينير
لحظات اللقاء المترفة بالحنين
ما أحوج الدفء إلى عينيك
والشوق إلى كفيك
والشعور إلى أنفاسك
هذه الليلة
سأرتديك وأغفو
حنــ // ـين
لم تزل الساعة بعد ..
هي الدفء المنساب من بين حنايا شوقي إليكِ
جئتُ أستمطر العينين المفعمتين باللهفة
وأريق الأشواق في لحاظ الأمنيات
خانني الزمن يا أنشودتي
حين أسندتُ إليه رأسي
وأحنيت ذاكرتي بحثا عنك
أتدرين أن الشوق ما زال يمتزج بي
كلما استفاض حد الهلع
ما ينعش صمت ذاكرتي
أني أراك من خلال الأمس واللحظة والغد
أمنية تحيا على لحظات الصدق
وتتفجر بي أماني روحي
ليس من العدل أن نتوجع طوال الدفء
كل ما أمتلكه هو أنتِ وأنا
وكل ما عدانا غياب في الذاكرة
ما يشعرني بك
هو الحنين الممتد بين أطراف الصدق بي
حتى كأني أخشى الإحتراق
أتشتهين الدموع في عيني ؟ !
ما أحوجني لإسناد ذاكرتي إلى سمعك
هل يمكنك ممارسة الصمت معي ؟
كنا نريق الحديث الطويل
عبر عيوننا الخجلة
أتصدقين أني مازلتُ أبتسم ؟
وجودك بين يثير الفرح حتى في غيابك
إن أجمل ما تعلمته معك
هو كيفية أن أحبك أكثر من لحظتي هذه
وأقسى ما زرعتهِ بي
هو عدم امكانية نسيانك
أود أن أتفيء بك من خلالك
وأجتثني من خلال رحيلك
هل من الصعب أو العسير جداً أن نعود ؟
سأغفو ثم أفكر ..
انهــ // ــيار
أسند ذاكرته إلى موجة غاضبة
وتناسى كيف يكون الوهم أمنية مستحيلة
حين ألقت به الموجة على صدر أخرى
تساقط بؤسا هنا
يـَـمْ
من خلالك
أراني نبضا مسيجاً بالدفء
أجيد استخدام النظرات
وأحب أن أخيط لي من بسماتك معطفاً
أتقي به هجير البعد
لم تعلميني بعد
كيف لي أن لا أمتهن الوجع
وأن أتصفح الإنتظار
وبيني وبينك سعة من الألم
فجوة تتخللها لحظات الشوق
من خلالي بك
أشتهي هدير الصمت
حينما تحتضن عيوننا بعضها بعضا
سأكتفي بالحديث الكثير
الذي ينساب من خلال الصمت
سأكتب الكثير من الأزمنة
على صفحات الرمل
وأنا شارد في عينيك
أحاول أن أجد نفسي
وأجد العمق الذي وصلتُ إليه بك
شعور خائب / خائف
أتراني ما أزال أجيد ارضاء نبضك
من خلال روحي التي تنبض بك ؟
ســ // ــراب
أكاد بك
ألامس آفاق الشوق
وأتقي جنون الحب من خلالك بي
هكذا يكون الليل امتداداً لأحلامنا
وأنيساً لأمانينا ..
امتزج بي صوت روحك
الذي تعودتُ أن أسكبه في حنايا
لهفتي المتقدة من أجلك
حينما أسندكِ إلى أضالعي
وأعبثُ بأناملي على شعرك
لأفتش عن بعضي المدفون هناك
أشتم أريج أحاديثنا
وما خبئه كل مرسى هناك
هذه الليلة
سأجعل فتيل أضالعي بك
مشعلا ينير
لحظات اللقاء المترفة بالحنين
ما أحوج الدفء إلى عينيك
والشوق إلى كفيك
والشعور إلى أنفاسك
هذه الليلة
سأرتديك وأغفو
حنــ // ـين
لم تزل الساعة بعد ..
هي الدفء المنساب من بين حنايا شوقي إليكِ
جئتُ أستمطر العينين المفعمتين باللهفة
وأريق الأشواق في لحاظ الأمنيات
خانني الزمن يا أنشودتي
حين أسندتُ إليه رأسي
وأحنيت ذاكرتي بحثا عنك
أتدرين أن الشوق ما زال يمتزج بي
كلما استفاض حد الهلع
ما ينعش صمت ذاكرتي
أني أراك من خلال الأمس واللحظة والغد
أمنية تحيا على لحظات الصدق
وتتفجر بي أماني روحي
ليس من العدل أن نتوجع طوال الدفء
كل ما أمتلكه هو أنتِ وأنا
وكل ما عدانا غياب في الذاكرة
ما يشعرني بك
هو الحنين الممتد بين أطراف الصدق بي
حتى كأني أخشى الإحتراق
أتشتهين الدموع في عيني ؟ !
ما أحوجني لإسناد ذاكرتي إلى سمعك
هل يمكنك ممارسة الصمت معي ؟
كنا نريق الحديث الطويل
عبر عيوننا الخجلة
أتصدقين أني مازلتُ أبتسم ؟
وجودك بين يثير الفرح حتى في غيابك
إن أجمل ما تعلمته معك
هو كيفية أن أحبك أكثر من لحظتي هذه
وأقسى ما زرعتهِ بي
هو عدم امكانية نسيانك
أود أن أتفيء بك من خلالك
وأجتثني من خلال رحيلك
هل من الصعب أو العسير جداً أن نعود ؟
سأغفو ثم أفكر ..
انهــ // ــيار
أسند ذاكرته إلى موجة غاضبة
وتناسى كيف يكون الوهم أمنية مستحيلة
حين ألقت به الموجة على صدر أخرى
تساقط بؤسا هنا
يـَـمْ