إبدَاعُ الـ ذات
07-30-2007, 12:28 PM
لَا شَيءَ اليَومْ يَشِيْ بِفَرَحْ،
صَبَاحٌ يَجْعَلُنِيْ أرْتَكِبُ حماقةَ ارتِداءْ
أَقْنعتِيْ
http://shtaat.jeeran.com/Mkkkk.jpg
وَاحِدٌ أَقْتَحِمُ بِهِ عالَمَ [البنتْ الأكثَرَ دلالًا]
التي مَا إنْ تَصْحُو مُتَأخِرَةً تَجِدُ عُيُونًا خَضْرَاءَ
بِابتسامةٍ تُومئُ بـ [الشفقة] مُرَدِدةً [- تَشْعُرِيْنَ بوجعْ]
فَـ يَمتلئُ صَدْرِيْ رِضًى وَ كلِّيْ يَنْتَشِيْ فَرَحًا فَأزرَعُ قُبلةً بَيْنَ عينيهَا،
[- لا شيءْ فَقَطْ لَمْ أنَمْ البارحةْ]
تُرَى مَتَى أكفُّ عنِ الأكاذيبِ عليكِ يَا أمِّيْ؟
الوَجَعُ السَاكِنُ أعمَاقِيْ أكْبَرُ مِنْ أَقُولَ لكِ [- نَعَم موجوعةٌ أنا و بِشِدَّة].
وَ آَخَرٌ أَقْتَحِمُ بِهِ الفَتَاَةَ الأكْثَرَ [رَتابةً وَ مسؤوليةً]
بِمجرِّدِ فَتْحِ البَابِ بَيْنِيْ وَ بَيْنَ العالمِ الافتراضيْ
فَأكونُ الأَكْثَرَ [تَرْتِيبًا] وَ الأَكْثَرَ [جِديَّةً] وَ رُبَما الأكثَرِ [اتزانًا]
وَ مَا إنْ أَفْتَحُ ذَاكَ الـ يُدَعَى مسنجرْ حَتَى أَحْذِفَ كلَّ أقنعتيْ
الـ لا تَلِيْقُ بِيْ .. أكونُ أنَا أنَا كَمَا لَمْ أَكُنْ أمامِيْ أبَدًا،
فَـ أَرْوِيْنِيْ لِمَنْ يَفْتَحُ أوَّلَ عُلْبَةِ سُؤَالْ .. وَ أَنْفَجِرُ ببراءتيْ وَ طُفُولتيْ .. وَ شَرَاسَتِيْ .. يَسْألونَنِيْ عَنْ قَاصَةٍ / كاتبةً مَا فَأرَدِدُ دُونمَا اِعتِبَارٍ للسَائِلْ أكرَهُهَا .. فَيَنْصَدِمُ لِصَرَاحتِيْ مُصَاحبًا تعجبهُ بِسُؤال [لِمَ] .. [- لَسْتُ أدريْ كمَا المحبةُ من اللهْ الكرهُ كذلكْ]!
أغلِقُ الحَدِيْثَ فَوْرَ اِرْتِدائيْ قِناعَ المُنتَدياتْ فَأكونَ أمامهَا تِلْكَ الصَغيرة التِيْ لَطَالمَا تعلمتْ مِنهَا الكثيرْ،
وَ آَخَرٌ أَرْتَدِيْهِ فَوْرَ وُلُوجِ أبيْ بَعْدَ عَناءِ
يَومٍ طويلْ فـ أطوُّقه بحبِّيْ وَ حنانيْ الـ أكتنزهُ
لِـ شَخْصٍ مَا يُدعَى [زوجُ مُسْتقبلْ]
وَ أزرَعُ بَيْنَ خديهِ - الـ تحملُ ملامِحَ الكبرْ - قُبَلًا
تَمْسَحُ عنهُ وَعْثَاءَ التعبْ فَـ يَبْتَسِمْ كَمَا لَمْ يَبْتَسِمْ قَبْلًا أو هَكَذَا أشعُرْ!
وَ آَخَرٌ أَرْتَدِيْهِ فَوْرَ اِجتمَاعنَا علَى طَاوِلَةِ العشَاءْ
فَـ أتحَرْكَشُ بِكلِّ المَوْجُودِيْنْ .. وَ كلٌّ علَى حَسَبِ ازْعَاجِهِ ليْ
أُمارِسُ فِيْهم الاستفزازْ .. فَيَرُدونهَ لِيْ .. :tears:
فَيُخْرِسُهمْ أبيْ [-أختُكمْ الصُغْرَى وَ الوحيدةْ] فَيَسُودُ الصمتْ وَ أبْقَى الوحيدةْ المُسَيْطِرَة علَى الوَضْعْ.
وَ آَخَرٌ يَرْتَدِيْنِيْ وَ أَنَا أُمَارِسُ دَورَ الأختِ النَصُوحْ
وَ المُسَتَمِعةِ الوحيدةِ لـ شَكاويْ صَدِيْقَاتِيْ العَاطفيةْ
فَـ أمنحهمْ النُصْحَ و الحبَّ و التأييْدَ فَـ أسْتَشْعِرُ رَاحتِيْ
مِنْ عيُونهمْ المُشِعةِ بَفَرَحْ،
أَنَامْ وَ الدمعُ يَشُقُ طريقهُ فِيْ الوجنتينْ
فَـ تُمسَحَ عنيْ كلُّ أقنعتيْ ،
صَبَاحٌ يَجْعَلُنِيْ أرْتَكِبُ حماقةَ ارتِداءْ
أَقْنعتِيْ
http://shtaat.jeeran.com/Mkkkk.jpg
وَاحِدٌ أَقْتَحِمُ بِهِ عالَمَ [البنتْ الأكثَرَ دلالًا]
التي مَا إنْ تَصْحُو مُتَأخِرَةً تَجِدُ عُيُونًا خَضْرَاءَ
بِابتسامةٍ تُومئُ بـ [الشفقة] مُرَدِدةً [- تَشْعُرِيْنَ بوجعْ]
فَـ يَمتلئُ صَدْرِيْ رِضًى وَ كلِّيْ يَنْتَشِيْ فَرَحًا فَأزرَعُ قُبلةً بَيْنَ عينيهَا،
[- لا شيءْ فَقَطْ لَمْ أنَمْ البارحةْ]
تُرَى مَتَى أكفُّ عنِ الأكاذيبِ عليكِ يَا أمِّيْ؟
الوَجَعُ السَاكِنُ أعمَاقِيْ أكْبَرُ مِنْ أَقُولَ لكِ [- نَعَم موجوعةٌ أنا و بِشِدَّة].
وَ آَخَرٌ أَقْتَحِمُ بِهِ الفَتَاَةَ الأكْثَرَ [رَتابةً وَ مسؤوليةً]
بِمجرِّدِ فَتْحِ البَابِ بَيْنِيْ وَ بَيْنَ العالمِ الافتراضيْ
فَأكونُ الأَكْثَرَ [تَرْتِيبًا] وَ الأَكْثَرَ [جِديَّةً] وَ رُبَما الأكثَرِ [اتزانًا]
وَ مَا إنْ أَفْتَحُ ذَاكَ الـ يُدَعَى مسنجرْ حَتَى أَحْذِفَ كلَّ أقنعتيْ
الـ لا تَلِيْقُ بِيْ .. أكونُ أنَا أنَا كَمَا لَمْ أَكُنْ أمامِيْ أبَدًا،
فَـ أَرْوِيْنِيْ لِمَنْ يَفْتَحُ أوَّلَ عُلْبَةِ سُؤَالْ .. وَ أَنْفَجِرُ ببراءتيْ وَ طُفُولتيْ .. وَ شَرَاسَتِيْ .. يَسْألونَنِيْ عَنْ قَاصَةٍ / كاتبةً مَا فَأرَدِدُ دُونمَا اِعتِبَارٍ للسَائِلْ أكرَهُهَا .. فَيَنْصَدِمُ لِصَرَاحتِيْ مُصَاحبًا تعجبهُ بِسُؤال [لِمَ] .. [- لَسْتُ أدريْ كمَا المحبةُ من اللهْ الكرهُ كذلكْ]!
أغلِقُ الحَدِيْثَ فَوْرَ اِرْتِدائيْ قِناعَ المُنتَدياتْ فَأكونَ أمامهَا تِلْكَ الصَغيرة التِيْ لَطَالمَا تعلمتْ مِنهَا الكثيرْ،
وَ آَخَرٌ أَرْتَدِيْهِ فَوْرَ وُلُوجِ أبيْ بَعْدَ عَناءِ
يَومٍ طويلْ فـ أطوُّقه بحبِّيْ وَ حنانيْ الـ أكتنزهُ
لِـ شَخْصٍ مَا يُدعَى [زوجُ مُسْتقبلْ]
وَ أزرَعُ بَيْنَ خديهِ - الـ تحملُ ملامِحَ الكبرْ - قُبَلًا
تَمْسَحُ عنهُ وَعْثَاءَ التعبْ فَـ يَبْتَسِمْ كَمَا لَمْ يَبْتَسِمْ قَبْلًا أو هَكَذَا أشعُرْ!
وَ آَخَرٌ أَرْتَدِيْهِ فَوْرَ اِجتمَاعنَا علَى طَاوِلَةِ العشَاءْ
فَـ أتحَرْكَشُ بِكلِّ المَوْجُودِيْنْ .. وَ كلٌّ علَى حَسَبِ ازْعَاجِهِ ليْ
أُمارِسُ فِيْهم الاستفزازْ .. فَيَرُدونهَ لِيْ .. :tears:
فَيُخْرِسُهمْ أبيْ [-أختُكمْ الصُغْرَى وَ الوحيدةْ] فَيَسُودُ الصمتْ وَ أبْقَى الوحيدةْ المُسَيْطِرَة علَى الوَضْعْ.
وَ آَخَرٌ يَرْتَدِيْنِيْ وَ أَنَا أُمَارِسُ دَورَ الأختِ النَصُوحْ
وَ المُسَتَمِعةِ الوحيدةِ لـ شَكاويْ صَدِيْقَاتِيْ العَاطفيةْ
فَـ أمنحهمْ النُصْحَ و الحبَّ و التأييْدَ فَـ أسْتَشْعِرُ رَاحتِيْ
مِنْ عيُونهمْ المُشِعةِ بَفَرَحْ،
أَنَامْ وَ الدمعُ يَشُقُ طريقهُ فِيْ الوجنتينْ
فَـ تُمسَحَ عنيْ كلُّ أقنعتيْ ،