أحمد الشريف
07-25-2007, 09:43 PM
من بعض كتاب المارد ( كتابُ دجلٍ وكذبْ ) والردُ عليهْ.
ملحمة التبع المزعومة
يــقــول الـتـبــع الـمـلــك الـيـمـانـىلهـيـب الـنــار تـشـعـل فـــى فـــؤاد
امـيــر كـلـيـب يــافــارس ربـيـعــه وياحـامـى النـسـا يـــوم الـطــرادى
اريـــد الـيــوم ان اعـلـمــك شـيـئا لـتـعـرف حــــال اخــبــار الـعـبــاد
فمـوسـى كـــان فـــى الـدنـيـا نـبـيـا لـــه الـتــورات اعـطــت لـلـرشــاد
وداؤود الــنــبـــى جـــــــا بـــعــــده يـبـشـر بـالـزبـور اهــــل الـفـســاد
وعـيـسـى ابـــن مـريــم جـاء ايـضــا بالإنـجـيـل الـخــلاص كـــي يـنــادى
نـبـى لــم يـكـن فــى الـنــاس مـثـلـه لان الله اخـــــتـــــاره يـــــفــــــادى
فــكـــم مــيـــت بـكـلـمـتـه اقـــامـــه وسـقـيـم شـفــاه مـــن الامــــراض
وعـنـدى قــد تبـيـن فـــى الـمـلاحـم بـــانـــك قــاتــلـــى دون الــعــبـــاد
وبـعــده شـاعــر ه تـنــزل علـيـكـم وتـفـتـن بـيــن قـيــس فـــى الـبــلاد
وانــت بـرمـح جـســاس ستـطـعـن وعـبــدى يـذبـحـك بــيــن الـجـمــاد
وتـكـتـب بـدمــك عـلــى الـبـلاطــ لـمــن بـعــدك لتشـتـيـت الاعـــادى
ويــاتــى ابــــو لـيــلــى الـمـهـلـهـل فيصلـى الحـرب فـى كـل الـبـوادى
ويـقــهــر كـــــل جــبـــار عــنــيــد ويضرب بالسيف فـى يـوم الجـلاد
وتــاخــذ الجـلـيـلـه لـــــك قـريــنــه وتـحـضــى بـالـمـســره والــمـــداد
ويضـهـر لــك غــلام بـعـد مـوتـك يسـمـى الـجــرو قـهــار الاعـــادى
ويــقــتـــل الــجــســـاس خــــالــــه وامـــا الــزيــر تـقـتـلـه الاعــــادى
وسيـف بـن ذو يـزن يظهـر بـعـدك وتصـحـبـه الـسـعـاده فـــى الـعـبـاد
ويـبـقـى مـلـكــه سـبـعــون عــامــا وبـعـد ذلــك يـطـوى فـــى الـمـهـاد
ويظـهـرلـه ولــــد يــدعــى بــدمــر شـديــد الـبــاس مـرفــوع الـعـمــاد
فيـمـلـك فـــى بـــلاد الـشــام بـعــده يجـيـب الـمـا مــن اقـصــى الـبــلاد
ويـظـهـر بـعــده الـمـدعـو بـعـنـتـر يهـيـن الـضـد فـــى يـــوم الـطــراد
وبـعــده يـظـهـر الــهــادى مـحـمــد يـقـيـم الـديــن فــــى كــــل الــبــلاد
واصحـابـه مـعـه عـشـره كـوامــل كـــرام الــنــاس ســــادات الــبــلاد
ابـوبـكــر وســعــد مـــــع سـعــيــد وطـلـحـه والـزبـيـر ابـــن الـجـيــاد
وعـثـمــان مــــع عــمــر وعــلـــى وعامـر مـع حسيـن اهــل الـرشـاد
يمـوت الهاشـمـى ويصـيـر خـلـف عـلــى الاحــكــام بــعــده بـالـعـبـاد
ابـــو بـكــر يـمــوت بـلـسـع حـيــه وبـعــده عــمــر يـقـتــل بـالـطــراد
علـى بالسـيـف يـرديـه ابــن ملـجـم يـتـيـمـا انـتــشــى يــبـــن الـــــولاد
ولايــعــرف لــــه قــبــر مـحــقــق عـلـى وجــه الـثـرى بـيــن الـعـبـاد
وتختلـف الصحابـه علـى الحكومـه ويـحـكـمـهـا حـســيــن بـالــبــوادى
وبـعـده بـنـو امـيـه ســوف تـحـكـم سـنـيــن كـثــيــره بــيـــن الـعــبــاد
وبـعـده الـخـوارج ســوف تـظـهـر فـواطــمــه الـفــواحــش والــعــنــاد
يقيمـوا الشـر فــى كــل الاراضــى ويـمـلـوا الارض طـــرا بـالـفـسـاد
وتظهـر فـى بـلاد الشـرق عصـبـه فيـقـصـد جيـشـهـا غـــرب الـبــلاد
هـــلال وعــامــر مــــع ال قــيــس يـزيـد وحــرب حمـيـر مـــع ايـــاد
حــســـن امــيـــر كـــــل الــبــرايــا وبــعــد ديــــار قــهــار الاعــــادى
وابـــو زيـــد ابن عـمـه لـيــث اروع شـديـد الـبـاس فــى يـــوم الـطــراد
يـــطـــوفـــون الـبـلاد فـيـمـلـكـوهــا ويـسـبــون الــعــدا اهــــل الـعـنــاد
ويمـحـوا العـجـم مـــع كـــل طـــاغ بـــارمـــاح واســـيــــاف حـــــــداد
وقـبــرص والـجـزائــر يمـلـكـوهـا وبـدريــس الـخـزاعـى والاعـــادى
شـبـيـب الـتـبـعـى بـالـشــام يـقـتــلو أتــتــرك جــثــه فــــوق الـجــمــاد
وسركيس ابـن تـادب سـوف يقتـل بـسـيـف ديـــاب قـهــار الاعـــادى
وبـعـده يـظـهـر الاشـطــن ظـالم خبـيـث الاصــل مــن قــوم شـــداد
بـنــو ايـــوب تـظـهـر بـعــد مــنــه يقيـمـون الـديـن مــن بـعـد الـفـسـاد
ويـظـهـرابـن عـثـمــان الـمـسـاعــدبــارض الـشــرق يـحـكـم بالـعـبـاد
ملـوك الارض تخشـى مـن لقـاهـم لان جـيـوشـهــم مــثـــل الـــجـــراد
عـــداد ملـوكـهـم عـشــره عـشــره وتـسـعـه بـعـدهــم دون ازديــــادي
ويظهـر تـمـر لـنـك مــن الاعـجـام وجنكـيـز خــان مـــن قـــوم كـــراد
ويظـهـر ضــده الـمـهـدى سـريـعـا يثير الفتن والحرب فى كل البوادى
طـويــل الـجـسـم ذوهـمــه عـالـيــه لــه اسمـيـن مــن ظـاهــر وبـــادى
يقيـم السـيـف فــى الاقـطـار عـمـدا ويـجــري الـــدم فــــى كــــل وادى
ويظـهـر فـــارس يـدعــى قطـيـعـه فعـشـر سنـيـن يظـلـم فـــى الـعـبـاد
ويـظـهــر بــعــده الــدجــال حــقـــا فتتـبـعـه الــــورى اهــــل الـفـســاد
يطوف الارض من شرق وغـرب ويـفـعـل مـعـجـزات فــــى الــبــلاد
ويظـهـر ضــده الـمـهـدى سـريـعـا ويـسـطـع نـــوره فـــى كـــل وادى
فهـو عيـسـى المسـمـى ابــن مـريـم فيـقـتـلـه ويـمــلــك فـــــى الــبـــلاد
وبعـده دابـه سـوف تظهـر سريعـا فتـفـعـل مـعـجــزات فــــى الــبــلاد
ونـار مــن عــدن تظـهـر وتسـطـع فتشـكـو الـنـاس مــن هــول النـكـاد
وبعـده الشمـس تظهـر مـن مغـيـب وتـــزداد الـخـلايـق فــــى الـفـســاد
ويــاجـــوج ومــاجـــوج جـمـيــعــا تـحـيــط رجـالـهــم كـــــل الــبـــلاد
فــلا نـهـر الـفــرات لـهــم يـــروى ولاســيــحــون دجـــلـــه الـــمــــداد
ويغـشـى الارض مــوت ياكـلـيـب وجــوع وقـتــل فـــى كـــل الـعـبـاد
ونــيـــران تــعـــم الارض طـــــرا على اعلـى الجبـال وفـى كـل وادى
وبـعــده يـغـلــق بــــاب الـمـراســم وبــاب النـشـر يـفـتـح باقـتـصـادى
فـــلا يـصـعـد ولايــاتــى جــــواب فـــذاك الـوقــت يـحـتــرق الـعـبــاد
وبــعـــده يـظــهــر مـــــن جـهــنــم وينفـخ رايــح مــن اقـصـى الـبـلاد
يـمـوت الخـلـق مـنـه لـيــس يـبـقـى ســـوى الـرحـمـن خـــلاق الـعـبـاد
وبــعــده يـظـهــر الــديــان حــقــاً إلـــــه الــعـــرش ديـــــان الـعــبــاد
فعـنـدى الخـبـر قــد اخـبــر مـؤكــد بــمــا اخـبـرتـكـم دون ازديـــــادى
واســمــع يـا امـيــر كـلـيــب مــنــى حـقـائـق قـصـتــى دون ازديــــادى
ولاتـفـرح عــن حـالــى وضـعـفـي اجـرنـى يـامـلـك واطـلــق قـيــادى
واعــلــم يـا امـيــر انــــى عـتـيـقــك مــدى عـمـرى الــى يـــوم الـمـعـاد
التبع اليماني : هو الملك حسان الذي يكنى بالتبع اليماني ، وكان صاحب جاه وسلطان ، وكان كل من يلتقي به يقبل الأرض بين يديه ، وهو صاحب الملحمة المشهورة بأسمه، وتعرف بالملحمة الكبرى، لما فيها من نبؤات مستقبلية تحقق الكثير منها ،ولقد ورد في الملحمة إسم ( القائد صدام باسم صادم ) !!..
مما يثير الدهشة وإستغراب المعنيين والمهتمين ..!
، ويعتبر هذا الملك من ملوك ( حمير وسبأ وحضرموت ودولة معين ) التي امتدت حتى شواطئ المتوسط .. وتعود إلى حضارات القحطانيين .. أي 2350 ق. م ..
يا أرحم الراحمين
وصل الجهل بنا أن نستشهد بخرافة الزير و بني هلال و لو أن يغتر بها البعض لما تحدثت عنها فمؤلف هذه الأبيات الشعرية السقيمة هو رجل عامي و حتى القصة تعود عقود قريبة وليس لها ذكر مطلق في كتب المتأخرين .
و أول الخرافات طبعا يقدمها إلينا الكاتب حين يدعي أن اسم صدام قد ورد في هذه الملحمة باسم صادم و هذا كذب واضح و ليس في الملحمة أي ذكر لصدام لا تلميحا و لا تصريحا و لمن أراد التأكد فليرجع لها .
و بهذا أتسائل لماذا حشر الكاتب هذه الملحمة السقيمة في كتابه
لكن الحمد لله أنه لم يستشهد بقصيدة عصماء لأبو زيد الهلالي
أما من الناحية التاريخية فالملحمة لا وجود لشخصية مؤلفها
التبع حسان .
و التبع هو حاكم على اليمن ليس أكثر ورد ذكر قومه في كتاب الله .
و أغلب الآثار و التي منها ما هو مرفوع لرسول الله صلى الله عليه و سلم تشير إلى أن التبع الذي ورد ذكره في القرآن هو رجل مؤمن ،
و هناك نهي عن سبه و أصح الأخير التي وردة بحقه أنه لم يتسمى غيره بهذا الاسم
،و قد قيل أن اسم التبع كاسم فرعون بمعنى أنها تشير إلى مكانته كملك
لكن نص الأية التي في كتاب الله كما يقول المفسرين تشير إلى أن التبع
و حيد و لم يتسمى أحد باسمه من ملوك اليمن.
بسم الله الرحمن الرحيم
(أهم خير أم قوم تُبع و الذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين (37)) الدخان.
الأمر الثاني تقول الملحمة و الكاتب أن تبع هذا وجد قبل موسى عليه السلام
،و هذا كذب لأن مهلهل و أخوه كليب عرفوا قبل بعثت الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم بزمن قريب .
و هم أصحاب حرب البسوس المشهورة
و مهلهل أخو كليب هو جد الشاعر المعروف
عمر بن كلثوم ،و الذي له قصة مشهورة مع الملك عمر بن هند
،و بالتالي فكليب هذا لا يمكن أن تكون قصته موغلة في القدم إلى هذا الحد لأن بعض قبائل النزاع المشهور هي أبناء اسماعيل عليه السلام و القصة ،و نعلم أن ولادة إسماعيل كانت بعد 2000 قبل الميلاد
****
سأورد هذه القصيدة الشعبية و سأمر عليها بشكل سريع لمجر الفائدة فقط :
وعندي قد تبين بالملاحـــــم
بأنك قاتلي دونالعبــــــــاد
ـــــــــ
طالما تبين عندك في الملاحم بأنك مقتول
فلماذا أوقعت نفسك بيديه و لماذا تترجاه في نهاية القصيدة كعبد ذليل ليعفو عنك
***
وسيف ذو يزن بعدك سيظهـر
وتصحبه السعادة في العباد
يبقى ملكه سبعين عامـــــــا
وبعد ذلك يطوى في الوهاد
ويظهر له ولد يدعى بدمــــــر
شديد الباس مرفوع العمــاد
فيملك في بلد الشام بعـــده
يجيب الماء من اقصى البلاد
***
سيف بن ذي يزن أستعاد ملك حمير من نصارى الحبشة و الذين حكموا اليمن سبعين عام
كان أول ملوك النصارى هو أبرها و قد أستعاد بن ذي يزن الملك قبيل مبعث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم
و ذلك بعد أن أمده الفرس بسبعمائة من مساجينهم و لم يقعد في ملكه إلا بضع سنوات وكل ما حيك حوله كذب و أسطورة لا حقيقة لها و الجميع يعلم أن الشام في هذه الفترة كانت نحت حكم الروم و الغساسنة فمن أين حكم هذا الدمر
***
ملحمة التبع المزعومة
يــقــول الـتـبــع الـمـلــك الـيـمـانـىلهـيـب الـنــار تـشـعـل فـــى فـــؤاد
امـيــر كـلـيـب يــافــارس ربـيـعــه وياحـامـى النـسـا يـــوم الـطــرادى
اريـــد الـيــوم ان اعـلـمــك شـيـئا لـتـعـرف حــــال اخــبــار الـعـبــاد
فمـوسـى كـــان فـــى الـدنـيـا نـبـيـا لـــه الـتــورات اعـطــت لـلـرشــاد
وداؤود الــنــبـــى جـــــــا بـــعــــده يـبـشـر بـالـزبـور اهــــل الـفـســاد
وعـيـسـى ابـــن مـريــم جـاء ايـضــا بالإنـجـيـل الـخــلاص كـــي يـنــادى
نـبـى لــم يـكـن فــى الـنــاس مـثـلـه لان الله اخـــــتـــــاره يـــــفــــــادى
فــكـــم مــيـــت بـكـلـمـتـه اقـــامـــه وسـقـيـم شـفــاه مـــن الامــــراض
وعـنـدى قــد تبـيـن فـــى الـمـلاحـم بـــانـــك قــاتــلـــى دون الــعــبـــاد
وبـعــده شـاعــر ه تـنــزل علـيـكـم وتـفـتـن بـيــن قـيــس فـــى الـبــلاد
وانــت بـرمـح جـســاس ستـطـعـن وعـبــدى يـذبـحـك بــيــن الـجـمــاد
وتـكـتـب بـدمــك عـلــى الـبـلاطــ لـمــن بـعــدك لتشـتـيـت الاعـــادى
ويــاتــى ابــــو لـيــلــى الـمـهـلـهـل فيصلـى الحـرب فـى كـل الـبـوادى
ويـقــهــر كـــــل جــبـــار عــنــيــد ويضرب بالسيف فـى يـوم الجـلاد
وتــاخــذ الجـلـيـلـه لـــــك قـريــنــه وتـحـضــى بـالـمـســره والــمـــداد
ويضـهـر لــك غــلام بـعـد مـوتـك يسـمـى الـجــرو قـهــار الاعـــادى
ويــقــتـــل الــجــســـاس خــــالــــه وامـــا الــزيــر تـقـتـلـه الاعــــادى
وسيـف بـن ذو يـزن يظهـر بـعـدك وتصـحـبـه الـسـعـاده فـــى الـعـبـاد
ويـبـقـى مـلـكــه سـبـعــون عــامــا وبـعـد ذلــك يـطـوى فـــى الـمـهـاد
ويظـهـرلـه ولــــد يــدعــى بــدمــر شـديــد الـبــاس مـرفــوع الـعـمــاد
فيـمـلـك فـــى بـــلاد الـشــام بـعــده يجـيـب الـمـا مــن اقـصــى الـبــلاد
ويـظـهـر بـعــده الـمـدعـو بـعـنـتـر يهـيـن الـضـد فـــى يـــوم الـطــراد
وبـعــده يـظـهـر الــهــادى مـحـمــد يـقـيـم الـديــن فــــى كــــل الــبــلاد
واصحـابـه مـعـه عـشـره كـوامــل كـــرام الــنــاس ســــادات الــبــلاد
ابـوبـكــر وســعــد مـــــع سـعــيــد وطـلـحـه والـزبـيـر ابـــن الـجـيــاد
وعـثـمــان مــــع عــمــر وعــلـــى وعامـر مـع حسيـن اهــل الـرشـاد
يمـوت الهاشـمـى ويصـيـر خـلـف عـلــى الاحــكــام بــعــده بـالـعـبـاد
ابـــو بـكــر يـمــوت بـلـسـع حـيــه وبـعــده عــمــر يـقـتــل بـالـطــراد
علـى بالسـيـف يـرديـه ابــن ملـجـم يـتـيـمـا انـتــشــى يــبـــن الـــــولاد
ولايــعــرف لــــه قــبــر مـحــقــق عـلـى وجــه الـثـرى بـيــن الـعـبـاد
وتختلـف الصحابـه علـى الحكومـه ويـحـكـمـهـا حـســيــن بـالــبــوادى
وبـعـده بـنـو امـيـه ســوف تـحـكـم سـنـيــن كـثــيــره بــيـــن الـعــبــاد
وبـعـده الـخـوارج ســوف تـظـهـر فـواطــمــه الـفــواحــش والــعــنــاد
يقيمـوا الشـر فــى كــل الاراضــى ويـمـلـوا الارض طـــرا بـالـفـسـاد
وتظهـر فـى بـلاد الشـرق عصـبـه فيـقـصـد جيـشـهـا غـــرب الـبــلاد
هـــلال وعــامــر مــــع ال قــيــس يـزيـد وحــرب حمـيـر مـــع ايـــاد
حــســـن امــيـــر كـــــل الــبــرايــا وبــعــد ديــــار قــهــار الاعــــادى
وابـــو زيـــد ابن عـمـه لـيــث اروع شـديـد الـبـاس فــى يـــوم الـطــراد
يـــطـــوفـــون الـبـلاد فـيـمـلـكـوهــا ويـسـبــون الــعــدا اهــــل الـعـنــاد
ويمـحـوا العـجـم مـــع كـــل طـــاغ بـــارمـــاح واســـيــــاف حـــــــداد
وقـبــرص والـجـزائــر يمـلـكـوهـا وبـدريــس الـخـزاعـى والاعـــادى
شـبـيـب الـتـبـعـى بـالـشــام يـقـتــلو أتــتــرك جــثــه فــــوق الـجــمــاد
وسركيس ابـن تـادب سـوف يقتـل بـسـيـف ديـــاب قـهــار الاعـــادى
وبـعـده يـظـهـر الاشـطــن ظـالم خبـيـث الاصــل مــن قــوم شـــداد
بـنــو ايـــوب تـظـهـر بـعــد مــنــه يقيـمـون الـديـن مــن بـعـد الـفـسـاد
ويـظـهـرابـن عـثـمــان الـمـسـاعــدبــارض الـشــرق يـحـكـم بالـعـبـاد
ملـوك الارض تخشـى مـن لقـاهـم لان جـيـوشـهــم مــثـــل الـــجـــراد
عـــداد ملـوكـهـم عـشــره عـشــره وتـسـعـه بـعـدهــم دون ازديــــادي
ويظهـر تـمـر لـنـك مــن الاعـجـام وجنكـيـز خــان مـــن قـــوم كـــراد
ويظـهـر ضــده الـمـهـدى سـريـعـا يثير الفتن والحرب فى كل البوادى
طـويــل الـجـسـم ذوهـمــه عـالـيــه لــه اسمـيـن مــن ظـاهــر وبـــادى
يقيـم السـيـف فــى الاقـطـار عـمـدا ويـجــري الـــدم فــــى كــــل وادى
ويظـهـر فـــارس يـدعــى قطـيـعـه فعـشـر سنـيـن يظـلـم فـــى الـعـبـاد
ويـظـهــر بــعــده الــدجــال حــقـــا فتتـبـعـه الــــورى اهــــل الـفـســاد
يطوف الارض من شرق وغـرب ويـفـعـل مـعـجـزات فــــى الــبــلاد
ويظـهـر ضــده الـمـهـدى سـريـعـا ويـسـطـع نـــوره فـــى كـــل وادى
فهـو عيـسـى المسـمـى ابــن مـريـم فيـقـتـلـه ويـمــلــك فـــــى الــبـــلاد
وبعـده دابـه سـوف تظهـر سريعـا فتـفـعـل مـعـجــزات فــــى الــبــلاد
ونـار مــن عــدن تظـهـر وتسـطـع فتشـكـو الـنـاس مــن هــول النـكـاد
وبعـده الشمـس تظهـر مـن مغـيـب وتـــزداد الـخـلايـق فــــى الـفـســاد
ويــاجـــوج ومــاجـــوج جـمـيــعــا تـحـيــط رجـالـهــم كـــــل الــبـــلاد
فــلا نـهـر الـفــرات لـهــم يـــروى ولاســيــحــون دجـــلـــه الـــمــــداد
ويغـشـى الارض مــوت ياكـلـيـب وجــوع وقـتــل فـــى كـــل الـعـبـاد
ونــيـــران تــعـــم الارض طـــــرا على اعلـى الجبـال وفـى كـل وادى
وبـعــده يـغـلــق بــــاب الـمـراســم وبــاب النـشـر يـفـتـح باقـتـصـادى
فـــلا يـصـعـد ولايــاتــى جــــواب فـــذاك الـوقــت يـحـتــرق الـعـبــاد
وبــعـــده يـظــهــر مـــــن جـهــنــم وينفـخ رايــح مــن اقـصـى الـبـلاد
يـمـوت الخـلـق مـنـه لـيــس يـبـقـى ســـوى الـرحـمـن خـــلاق الـعـبـاد
وبــعــده يـظـهــر الــديــان حــقــاً إلـــــه الــعـــرش ديـــــان الـعــبــاد
فعـنـدى الخـبـر قــد اخـبــر مـؤكــد بــمــا اخـبـرتـكـم دون ازديـــــادى
واســمــع يـا امـيــر كـلـيــب مــنــى حـقـائـق قـصـتــى دون ازديــــادى
ولاتـفـرح عــن حـالــى وضـعـفـي اجـرنـى يـامـلـك واطـلــق قـيــادى
واعــلــم يـا امـيــر انــــى عـتـيـقــك مــدى عـمـرى الــى يـــوم الـمـعـاد
التبع اليماني : هو الملك حسان الذي يكنى بالتبع اليماني ، وكان صاحب جاه وسلطان ، وكان كل من يلتقي به يقبل الأرض بين يديه ، وهو صاحب الملحمة المشهورة بأسمه، وتعرف بالملحمة الكبرى، لما فيها من نبؤات مستقبلية تحقق الكثير منها ،ولقد ورد في الملحمة إسم ( القائد صدام باسم صادم ) !!..
مما يثير الدهشة وإستغراب المعنيين والمهتمين ..!
، ويعتبر هذا الملك من ملوك ( حمير وسبأ وحضرموت ودولة معين ) التي امتدت حتى شواطئ المتوسط .. وتعود إلى حضارات القحطانيين .. أي 2350 ق. م ..
يا أرحم الراحمين
وصل الجهل بنا أن نستشهد بخرافة الزير و بني هلال و لو أن يغتر بها البعض لما تحدثت عنها فمؤلف هذه الأبيات الشعرية السقيمة هو رجل عامي و حتى القصة تعود عقود قريبة وليس لها ذكر مطلق في كتب المتأخرين .
و أول الخرافات طبعا يقدمها إلينا الكاتب حين يدعي أن اسم صدام قد ورد في هذه الملحمة باسم صادم و هذا كذب واضح و ليس في الملحمة أي ذكر لصدام لا تلميحا و لا تصريحا و لمن أراد التأكد فليرجع لها .
و بهذا أتسائل لماذا حشر الكاتب هذه الملحمة السقيمة في كتابه
لكن الحمد لله أنه لم يستشهد بقصيدة عصماء لأبو زيد الهلالي
أما من الناحية التاريخية فالملحمة لا وجود لشخصية مؤلفها
التبع حسان .
و التبع هو حاكم على اليمن ليس أكثر ورد ذكر قومه في كتاب الله .
و أغلب الآثار و التي منها ما هو مرفوع لرسول الله صلى الله عليه و سلم تشير إلى أن التبع الذي ورد ذكره في القرآن هو رجل مؤمن ،
و هناك نهي عن سبه و أصح الأخير التي وردة بحقه أنه لم يتسمى غيره بهذا الاسم
،و قد قيل أن اسم التبع كاسم فرعون بمعنى أنها تشير إلى مكانته كملك
لكن نص الأية التي في كتاب الله كما يقول المفسرين تشير إلى أن التبع
و حيد و لم يتسمى أحد باسمه من ملوك اليمن.
بسم الله الرحمن الرحيم
(أهم خير أم قوم تُبع و الذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين (37)) الدخان.
الأمر الثاني تقول الملحمة و الكاتب أن تبع هذا وجد قبل موسى عليه السلام
،و هذا كذب لأن مهلهل و أخوه كليب عرفوا قبل بعثت الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم بزمن قريب .
و هم أصحاب حرب البسوس المشهورة
و مهلهل أخو كليب هو جد الشاعر المعروف
عمر بن كلثوم ،و الذي له قصة مشهورة مع الملك عمر بن هند
،و بالتالي فكليب هذا لا يمكن أن تكون قصته موغلة في القدم إلى هذا الحد لأن بعض قبائل النزاع المشهور هي أبناء اسماعيل عليه السلام و القصة ،و نعلم أن ولادة إسماعيل كانت بعد 2000 قبل الميلاد
****
سأورد هذه القصيدة الشعبية و سأمر عليها بشكل سريع لمجر الفائدة فقط :
وعندي قد تبين بالملاحـــــم
بأنك قاتلي دونالعبــــــــاد
ـــــــــ
طالما تبين عندك في الملاحم بأنك مقتول
فلماذا أوقعت نفسك بيديه و لماذا تترجاه في نهاية القصيدة كعبد ذليل ليعفو عنك
***
وسيف ذو يزن بعدك سيظهـر
وتصحبه السعادة في العباد
يبقى ملكه سبعين عامـــــــا
وبعد ذلك يطوى في الوهاد
ويظهر له ولد يدعى بدمــــــر
شديد الباس مرفوع العمــاد
فيملك في بلد الشام بعـــده
يجيب الماء من اقصى البلاد
***
سيف بن ذي يزن أستعاد ملك حمير من نصارى الحبشة و الذين حكموا اليمن سبعين عام
كان أول ملوك النصارى هو أبرها و قد أستعاد بن ذي يزن الملك قبيل مبعث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم
و ذلك بعد أن أمده الفرس بسبعمائة من مساجينهم و لم يقعد في ملكه إلا بضع سنوات وكل ما حيك حوله كذب و أسطورة لا حقيقة لها و الجميع يعلم أن الشام في هذه الفترة كانت نحت حكم الروم و الغساسنة فمن أين حكم هذا الدمر
***