المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مُسَافِرٌ..وَزَادهُ الهَوَى!


أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
07-19-2007, 05:32 PM
http://www.9m.com/upload/19-07-2007/0.31801184862694.jpg


مسافر...

بدرب حزنه... ازدهت بهِ الطبولْ

واستأسدتْ على دموع خدِّه مفاتن الأسـى

كأنَّ لعنةً به افترتْ

وضاجعت على يمينه البتول!

مسافرٌ ..

وزادُه الهوى

ومفرطٌ بصمتهِ

كأنَّما يخاف من حديثِه الهطول!

رأيته بذاتِ ليلةٍ ..

سألتُه ..

عن جرحهِ

ويأسه

وعن حكاية تردَّدتْ ..مع الفصــول؟

فما أجابني سوى ببسمةٍ

بها ترادفت معازف الشَّجى...

ولمْعة الأفول!

عرفتُ حينها ...

بأن حزنه تجاوز المدى

بصفعتين من ذبول!

وأنني أزيد من كآبة الأسى شريحتين..

إن أنا أردت في غموضِهِ... الدُّخول!

أيمن صفوان
07-19-2007, 07:55 PM
مسافرٌ...

من لعنةٍ..لِـــ..لعْــنةٍ

من خيْبـةٍ..لِـــ...خيْبـةٍ

و من ذبول ٍ...إلى ذبُــــولْ

يُجدِّفُ بأهدابهِ الوحُـــولْ

أحلامه تفرقت مزقًــا

على خطوط العرض..

و على خطوط الطــــولْ

مسافرٌ هذا المسافِــــرُ

لِـــ...

الـــــلاوصولْ

*
*
*
عذرا إذا نمت على سرير فجيعتك

بحمرة جرح..

و لكنك ...

كتبتني..

همس..

ما عدت أدري همس

و إني..أنحني

عذراء
07-19-2007, 09:02 PM
http://www.9m.com/upload/19-07-2007/0.31801184862694.jpg


مسافر... دوما إلى اللاوصول

واستأسدتْ على دموع خدِّه مفاتن الأسـى .. .. من كثر ما اصطنع الأسى

كأنَّ لعنةً به افترتْ

وضاجعت على يمينه البتول! ... .. لتحرق خدا من فرط دمع .... وجور قلب هو القاتل و يضن نفسه المقتول

وزادُه الهوى ... .. من السادية

ومفرطٌ بصمتهِ

كأنَّما يخاف من حديثِه الهطول!

رأيته بذاتِ ليلةٍ ..

سألتُه ..

عن جرحهِ .. ..لجرحه .. ..لمن لم تأمن جرحه
و كانت كالفراشة .. .. تحلق
..مع الفصــول؟

فما أجابني سوى ببسمةٍ .. .. مكللة بالذنب و الخطيئة

عرفتُ حينها ...

بأن جوره تجاوز المدى

بصفعتين من ذبول!

إن أنا أردت في غموضِهِ... الدُّخول!

أخبره عني أن للرحيل موعد .. .. .. و لا موعد للاوصول

و شكرا لخيبة أخرى .. .. و دمعة أخرى .. .. وطعنة من ورد تعافها الفصول

شذا الروح
07-19-2007, 09:49 PM
http://www.3rbpic.com/albums/love/Sad/normal_000%20%28107%29.jpg

اليوم اعود سيدي
ازاول مهنة الوجع ..
أحمل ألف شهادة
.. وحزن ..
مع مرتية الــ شرف ..
وان كنت اعترف
هذه المرة
بضيق الوقت ،،
والقلب
والفرح ..!!
.
.
.
عدت وان كانت عودتي
غير شرعية
امام جميع محاكم القلب ..
باعتباري قد خالفت اوامرك
بمطالبتك لي
باغتيال القلم !!
اتعلم سيدي ..
اغتالني القلم
وأقر اليوم
بانني
كنت .. ومازلت
مجرد طفلة
أغوتها الألوان
فاختارت يوماً بلهفة ..
" ألم "
يحمل كل الألوان ..
اخترتك .. " أنت " !
.
.
.
مرت الاعوام
والأيام تحمل فوق كتفي حزنها ..
كل يوم حزن جديد
خوف جديد
ودقائق جديدة
صامتة
غادرة
جافة ..
تفرض نفسها
على القلب .. المكسور
من دونك
...
والنتيجة
لدغتني عقارب ساعتي
فمات القلب
بالتسمم ..!!
.
.
.
اتعلم ما الغريب ياسيد القلب .. ؟؟
الغريب
موت القلب
وتشييع جنازته
التي لم يسير فيها
غيري ..
ومع ذلك
لم ينحسر الوجع
ولم تتلاشى جهنم روحي
وجروحي .. !!
لازلت اتلعثم
امام احرف اسمك
واقرأها بسذاجه الاغبياء
وكأنني مازلت اتعلم
احرف الهجاء ..
.
.
.
لكن
عذراً يا سيد اليوم
والغد ..
أجدد اليوم
ولائي للقلم ..
اتعلم لماذا ؟؟
لانك دوماً تسكن
قلب الورق ،،
وأغرسك دائماً وابداً
في قلب كل ابجدياتي
حتى العمق .. !!
أعلم انك
ظننت يوماً
اني بأبجدياتي
والقلم
اخنق قصصنا
وابيعها
للاعين
على العلن
ولكنك
ماكنت تعلم
ياسيدي
ان السر
يكمن في اني
كنت
أخلق منك
بطلاً اسطورياً
جاءني من العدم !
كنت
اشم رائحة الموت تعبق قلب "القلب"
.
.
.
وبقت الحكاية
ياسيدي ..
تحكي ألم
بقلم
ولدته مشاعري
فوق حافة البركان ..
اعذرني ..
اعود اليوم
للقلم
ازف إليك
خبر
قد يكون "بايت"
عجووز جداً
الا انه
بالنسة لظروف موت القلب
وحالة الحداد
معجزة ... !!
لازلت أشعرها
تحرقني ..
وان انا حاولت اطفاءها
قتلني الدخان !

.
.
.
لك مني
وفاء
وقلب اعدك بأن " اكسره "
بك
كلما حاول الوقوف على .. قدميه !!

منقول

همس الحنين

وبرغم ألم الا انه تحول الى بلسم

إبدَاعُ الـ ذات
07-20-2007, 06:23 AM
الألَقْ / هَمس الحنينْ
وَ .. تَجَعْلَنِيْ أحرُفك أستمرئ المواجِعْ

كَـ لُغةِ الرُّوحْ!
تُسَافِرْ مِن و إلى الـ رُّوحْ،

دُمْ بخير،

حسين الأمير
07-20-2007, 11:42 AM
http://www.9m.com/upload/19-07-2007/0.31801184862694.jpg


مسافر...

بدرب حزنه... ازدهت بهِ الطبولْ

واستأسدتْ على دموع خدِّه مفاتن الأسـى

كأنَّ لعنةً به افترتْ

وضاجعت على يمينه البتول!

مسافرٌ ..

وزادُه الهوى

ومفرطٌ بصمتهِ

كأنَّما يخاف من حديثِه الهطول!

رأيته بذاتِ ليلةٍ ..

سألتُه ..

عن جرحهِ

ويأسه

وعن حكاية تردَّدتْ ..مع الفصــول؟

فما أجابني سوى ببسمةٍ

بها ترادفت معازف الشَّجى...

ولمْعة الأفول!

عرفتُ حينها ...

بأن حزنه تجاوز المدى

بصفعتين من ذبول!

وأنني أزيد من كآبة الأسى شريحتين..

إن أنا أردت في غموضِهِ... الدُّخول!

صادق الحرف/همس الحنين ..

أول شيء سويته حفظت الصوره عشان إسمي :clap:

كل لغات الألم إجمتعت هنا في هذا النص الآسر ..

تنحت في أرواحنا حرفاً تخلده الأيام كذكرى موجعه ..

مسافرٌ ..

وزادُه الهوى

ومفرطٌ بصمتهِ

كأنَّما يخاف من حديثِه الهطول!

رأيته بذاتِ ليلةٍ ..

سألتُه ..

عن جرحهِ

ويأسه

وعن حكاية تردَّدتْ ..مع الفصــول؟

فما أجابني سوى ببسمةٍ

بها ترادفت معازف الشَّجى...

ولمْعة الأفول!

عرفتُ حينها ...

بأن حزنه تجاوز المدى

بصفعتين من ذبول!

وأنني أزيد من كآبة الأسى شريحتين..

إن أنا أردت في غموضِهِ... الدُّخول

هنا أقف مشدوهاً من هذا التصور العميق الذي إنتابك في تلك اللحظة ..

وأنا أقرأ .. بدت في جسمي إرتعاشة أكاد من خلالها أن أستلقى لأسترجع الأنفاس ..

مســافر .. وزاده الهوى .. مسكرة حد الثماله .

دمت بحب ..

مســافر ,,

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
07-20-2007, 09:14 PM
بهي الحرف/أيمن صفوان

على خطوط طولي وعرضك . .
ليس يهمُّ أن تكتبني..
أو أكتبك..

المهم أن تظلّ بالجوار..كما عهدتك

تحيّـــة ’ ’

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
07-20-2007, 09:19 PM
أخبره عني أن للرحيل موعد .. .. .. و لا موعد للاوصول

و شكرا لخيبة أخرى .. .. و دمعة أخرى .. .. وطعنة من ورد تعافها الفصول

الراقية/ عذراء
.. وقد تكون الخيبة أحيانا ..ضمن [عسى أن تكرهوا شيئا...]


جزيل الشكر.. ووافر الامتنان للمرور.

تحيّـــة ’ ’

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
07-21-2007, 08:11 AM
غديـر/ أيتها الأنفاس المجروحة

وهل يبلسم الجراح غير الألم!

شكرا لمرورك الهاطل جدا..

تحيَّـتي.

القلب الطائر
07-21-2007, 12:48 PM
همس الحنين

رشقات لها وميض
ركنت لها فحلقت بي
رحلت بروحي مع الطيور
وعطرتها بأروع الزهور
شدو ولحن باذخ ساحر
سيدتي قلمك لا يكتب إلا السحر
هنا لجمتي قلمي فكان الصـ م ـت

دمتي عنوان للأبداع

صباحك نرجس

..

..

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
07-21-2007, 06:35 PM
الألَقْ / هَمس الحنينْ
وَ .. تَجَعْلَنِيْ أحرُفك أستمرئ المواجِعْ

كَـ لُغةِ الرُّوحْ!
تُسَافِرْ مِن و إلى الـ رُّوحْ،

دُمْ بخير،

حينما ألمح اسمك [إبداع الـ ذات] ضمن متصفحي...
أطمئنُّ على صحَّة أصابعي. . .
رائع جدا.. أنك تصطحبين الفرح بأحرفك!

ودّ ’ ’

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
07-21-2007, 06:39 PM
المسافر/ مسافر

سعيد جدا بتواجدك . .
وسعيد جدا لأن هديَّتي المتواضعة قد زرعت قليلا من الفرح
بأنحاء قلبك الرائع.

خالص التحيَّـــة ’ ’

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
07-22-2007, 02:15 PM
همس الحنين

رشقات لها وميض
ركنت لها فحلقت بي
رحلت بروحي مع الطيور
وعطرتها بأروع الزهور
شدو ولحن باذخ ساحر
سيدتي قلمك لا يكتب إلا السحر
هنا لجمتي قلمي فكان الصـ م ـت

دمتي عنوان للأبداع

صباحك نرجس

..

..


شاكر لك هذا العبق أيها القلب الطائر

دمت مرفرا بأرجاء الزاخر

خالص الود.

عبدالهادي الرشيد
07-22-2007, 07:31 PM
همس الحنين
.
.
سيدي /
الروح / الوحيدة / المسافرة
مع / رياح / الوحدة
إلى / وحدة / الروح
فالرحلة / التي / تأخذ دهراً / ولا تنتهي
ولم / تنتهي / ولن تنتهي
فدوماً / تجدنا / نسافر
نحن / المستوحدون
مع / الرياح / الوحيدة

فياصديقي / تعلّمت انا / في هذا الكوكب
أن ما يمضي / يمكننا التفكير فيه / مرة أخرى
سنجد / حينها / أن ما حدث / أو ما صاحب
ماحدث / يمكن تجاوزه
ولكن / لاشيء / في هذا المكان
يحرض على البقاء / فكل الجدران
أرتسمت أسهم / بأتجاهات الشرق
والطيور تهاجر / الى الشرق / ولا تعود

همس الحنين
.
.
فدوماً / ما نشعر / بهذا الشعور
ونتجاوزه / لأن الحياة / لا بد ان تستمر
فيغيب عن / خيالنا / لحظة
ويعود / الينا / لحظات

سيدي /

احتراق / سكون
شهقات / دمعة
حزن / ندى
ورد / ابتسامة
فقط / واصل / التجديف / فالبحر
أمامك طويل / لكنه / ممتع / يتخلله
مناظر خلابه / من المروج
والأنهار / والطيور / المغردة
تحياتي / القلبية / لك

0
0
~*(( عبدالهادي الرشيد))*~

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
07-23-2007, 02:09 PM
عذب الحرف/ عبد الهادي الرشيد
شكرا لـ [مرور الكرام] هذا..

لك ألف من الشكر...
وألف من التحيّـة.

القلب الراقي
07-24-2007, 01:00 AM
صباحك عسل

القلب الراقي
07-24-2007, 01:01 AM
كيف الحال صباحكم العسل

القلب الراقي
07-24-2007, 01:06 AM
النهار الطيور مغرد وفي الليل القمر بيظهر

القلب الراقي
07-24-2007, 01:16 AM
][®][^][®][همس الحنين والشمس بتنتهي الغروب
همسات حنين القمر بيغيب والشمس بتشرق
والزهور تتفتحوالنحل يمتص العسل
والدعوه الفرح سرور والناس بالبهج
والفقراء والمساكين بالحزن
والمسجونين بالهم والغم
والبيوت مهدم والناس الحزن
والشوارع ازدحام السيارات
والصيادة يصطادة سمك
والمساجد حولها كنائس
والناس بموت من مرض السرطان والايدز
والدخان بسبب مرض الرئ][®][^][®][

القلب الراقي
07-24-2007, 01:20 AM
الناس بتمر بصعوب من محل الي البيت من البيت الي المحل

القلب الراقي
07-24-2007, 01:23 AM
والناس بشتغلوا منالمحل الي البيت ومن البيت الي محل

القلب الراقي
07-24-2007, 01:30 AM
همست الحنين رقت القلب الطائر

القلب الراقي
07-24-2007, 01:35 AM
همس الحنين ودمعة الحنين

القلب الراقي
07-24-2007, 01:38 AM
هيا نذهب الي البحر والطيور المغرد

القلب الراقي
07-24-2007, 01:39 AM
هيا نغادر البحر بدا الغروب الشمس بظهر القمر المضيئ

القلب الراقي
07-24-2007, 01:41 AM
كل يوم نسيان الهم والغم وهو في احل من نسيان الهم والغم

قوس قزح
08-14-2007, 01:42 PM
أو تتركني أبحث عنك ؟ و أنت هنا نزعت القناع
كنت أظنك مسافرا فوجدتك حقا مسافرا
وسافرت معك هاهنا حين وجدتك ومع هذه الحروف الخلاّبة
لأكون أنا بشعري ... حروفا محلقة مع فضاء لحبر ليس كمثله حبر..
فقد كانت قصيدة رائعة حقا يا همس .. ودعني اقول همس ..فقد تعودت الاسم ..وما تخليت قط عن عاداتي الا بعد جهد جهيد ..
سأجتهد....

تحياتي أيها المبدع

سعاد

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
08-14-2007, 02:50 PM
أو تتركني أبحث عنك ؟ و أنت هنا نزعت القناع
كنت أظنك مسافرا فوجدتك حقا مسافرا
وسافرت معك هاهنا حين وجدتك ومع هذه الحروف الخلاّبة
لأكون أنا بشعري ... حروفا محلقة مع فضاء لحبر ليس كمثله حبر..
فقد كانت قصيدة رائعة حقا يا همس .. ودعني اقول همس ..فقد تعودت الاسم ..وما تخليت قط عن عاداتي الا بعد جهد جهيد ..
سأجتهد....

تحياتي أيها المبدع

سعاد

ألف ترحيب بعودتك...
أحمد/همس الحنين..

هما معرِّفان لشخص واحد .. لكِ أن تستعملي أيَّهُما أردتِ

أسعدني مروركِ من هنا.

بانتظار جديدك
دمت بكل الودّ.

نايف بن حمد
08-15-2007, 09:27 AM
أحمد

أيها الرائع لقد أسرت جوارحي وعواطفي

فكلماتك خرجت من مقلبك واستوطنت قلبي

لم أمل من قرائتها

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
08-16-2007, 02:38 PM
أحمد

أيها الرائع لقد أسرت جوارحي وعواطفي

فكلماتك خرجت من مقلبك واستوطنت قلبي

لم أمل من قرائتها

الفاضل/ نايف بن حمد


كل الودّ لقلبك..

لك ألف من التحيَّـة لمرورك العبق.

دمت حاضرا أيها العزير.

تحيّة ’ ’

أنهار
08-18-2007, 02:50 PM
يا سيد الشعر ذابت الحروف هنا لتزهر منها المعاني

دمعة الحزن هنا بلسم يداوي جفاف الصفحات

نهر قلمك هنا هو الراوي وهو الذي يروي

حدائق وبساتين الكلمات


عاطر التحايا

أنـهــار

رائد
08-18-2007, 06:26 PM
سلام الله عليك أيها العزيز
هذه المرّة لم تترك لي مطعناً
ما شاء الله عليك
قصيدة متكاملة
وزن و موسيقى و فكرة و صور ذات عمق
جميلةٌ و الله
تقبّل ودّي
صديقك رائد

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
08-19-2007, 08:41 AM
يا سيد الشعر ذابت الحروف هنا لتزهر منها المعاني

دمعة الحزن هنا بلسم يداوي جفاف الصفحات

نهر قلمك هنا هو الراوي وهو الذي يروي

حدائق وبساتين الكلمات


عاطر التحايا

أنـهــار

لهذه الكلمات الناضحة تقديرا وعرفانا ألف
شكرٍ

..

البهيَّة/ أنهار
سعيدٌ أنا أنَّكِ بالقُرب

تحيَّاتي.

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
08-20-2007, 10:47 AM
هناك ’’

يا أطياف الضوء القادم من نور الذَّات

يسلُبُني منِّــي . . .

يرميني بالقرب ... ’’هناك’’

يوقظ بــي شغفي ..

لِـ ... سناك!

شكرا للمرور.

يـَـــمْ
08-20-2007, 10:10 PM
مسافر...

بدرب حزنه... ازدهت بهِ الطبولْ

عظيم جدا
فالحديث المنسكب هنا
هو إشارة إلى سفر أو بمعنى آخر
هو ( جنازة ) اتخذت مسيرها نحو مكان
يستحق أن تقرع طبول الحناجر
ويتعالى النحيب لبكائها
إكراما لهذا الحزن لعظيم شأنه

واستأسدتْ على دموع خدِّه مفاتن الأسـى

أما هنا فأنا أخالفك المعنى
ربما أردت أن تقول إن لم يخطئ ظني

( واستأسدت بخده من البكا مفاتن الأسى )

إذا كنت تعني أن الصورة كانت بيانا
لأن الدموع لشدة كثرتها و وحشيتها جعلت لها
مجرى وحفراً على خديه لكثرة ما أفرط في البكاء
وكانت شبيه بالأسد المنقض على فريسته
كذا كان على الدموع حينما انقضّت على خديه

وإن كانت الصورة خلاف ما فهمته
فسأترقب تصحيح فهمي أيها الشاعر
كأنَّ لعنةً به افترتْ

وضاجعت على يمينه البتول!

رغم أني لا أجد الرابط بين اللعنة
وفظ بتوله إلا أنه قد تكون للشاعر رؤيا أخرى

وإن كانت تعني طهارة ماهو فيه
فهل يصح اتخاذ الموصوف وصفاً ؟

ولي تساؤل هنا
لم على يمينه تحديداً ؟

مسافرٌ ..

وزادُه الهوى

ومفرطٌ بصمتهِ

أعجبني الوقوف هنا على حالة السفر
وكأن الإكتفاء بالتفكير والذهاب نحو من نحب
يكفينا كل شيء ويكفينا لأن نعيش

ولكنك تقول هنا

( ومفرطٌ بصمته )

هل هي حالة تناقض بين سفره الأول
وبين حالة سفره الثانية
أم كلا الحالتين صلة لسفر واحد
خاضعة لحالة من الهذيان
التي تجود تارة بالنواح وأخرى بالصمت ؟

على أنها لا تعني حالة مستمرة
جراء ما أرفقت في الذكر ! ؟

كأنَّما يخاف من حديثِه الهطول!

أو لربما كان الجواب أكثر إحاطة هنا
إذا ما كانت الحالة مصحوبة بالنواح والأنين
ولكنها لا تعني أنها ملزمة بالإفصاح
وكأن النواح قهرا وقسرا تخرج
ولكن التصريح له حالة أخرى

ربما !

رأيته بذاتِ ليلةٍ ..

سألتُه ..

عن جرحهِ

ويأسه

وعن حكاية تردَّدتْ ..مع الفصــول؟

يثيرني الوقوف على أمثال هذا المعنى
وكم من معنى جميل يقتل قارئه
حين يعاني المحب من أزمات الرفض والقبول
ومزاجية الهوى بين حالة الصواب والخطأ
كإدراك آخر يتبادر إلى أذهاننا عبر ما نحياه من تقلب


فما أجابني سوى ببسمةٍ

بها ترادفت معازف الشَّجى...

ولمْعة الأفول!

لهذا يبرز الحزن دون أن يبرزه صاحبه

عرفتُ حينها ...

بأن حزنه تجاوز المدى

بصفعتين من ذبول!

لا تمارس هذه اللغة
إلا في بيادر الوجع الأخير

وأنني أزيد من كآبة الأسى شريحتين..

إن أنا أردت في غموضِهِ... الدُّخول

تلك حيرة أخرى وكأنما ننكأ الجراح بالسؤال


أحببتُ جداً هذا النص
فأعذر وقفاتي التي لا تحبها
وجد علينا بكثير بوحك هذا

يـَـمْ

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
08-24-2007, 08:57 AM
الرائع / يَــمْ

قلتُها سابقا .. للقارئ أن يُفسِّر النَّص
حسب رؤيته/قدرته
وهذا التفسير غير مُلزِم للكاتب ..
كما أن هذا الأخير غير مُلزم بتقديم شروحات
لمنتوجه الفكري الأدبي.

يبقى لكَ من الودّ ما تستحق.

تحيَّاتي.

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
08-24-2007, 09:01 AM
سلام الله عليك أيها العزيز
هذه المرّة لم تترك لي مطعناً
ما شاء الله عليك
قصيدة متكاملة
وزن و موسيقى و فكرة و صور ذات عمق
جميلةٌ و الله
تقبّل ودّي
صديقك رائد

الألق /رائــد

حين تأتيني الشَّهادة من شاعر كــأنت

ليس لي غير أن أصدِّقك ..

لك كل تقديري.. واعتزازي.

أرقُّ المنـى.

يـَـــمْ
08-24-2007, 09:39 AM
الرائع / يَــمْ

قلتُها سابقا .. للقارئ أن يُفسِّر النَّص
حسب رؤيته/قدرته
وهذا التفسير غير مُلزِم للكاتب ..
كما أن هذا الأخير غير مُلزم بتقديم شروحات
لمنتوجه الفكري الأدبي.

يبقى لكَ من الودّ ما تستحق.

تحيَّاتي.

تبقى وجهة نظر
أنحني احتراماً لها

ولكن لا تراهن على صحتها يا صديقي
فللقارئ أن يفسر كيف يشاء حسب فهمه
ذلك أمر مسلم به إن كان يجيد الفهم وحسب

ولكن ليس من حق الكاتب أن يحتفظ
بشروحاته حين يقتضي الأمر خلاف ذلك

يـَـمْ

أرجوان
08-24-2007, 07:00 PM
نسجتَ من الهوى رحلةً تبتدىءْ حيث الحنين..
وتنتهِ عند رياضِ الأنين..
.
.

كما عوّدتنا أحمدْ..
لازلت على عهدكَ برقٌ ينير سماء السلاسل..

:)

دمتَ بـ ودْ

أَحْ ـمَدْ عُدوَانْ !
08-25-2007, 10:37 AM
نسجتَ من الهوى رحلةً تبتدىءْ حيث الحنين..
وتنتهِ عند رياضِ الأنين..
.
.

كما عوّدتنا أحمدْ..
لازلت على عهدكَ برقٌ ينير سماء السلاسل..

:)

دمتَ بـ ودْ

الشَّذى / أرجوان :

الكلمات لايسكنُها الحنين .. ولا يعانقها الأنين
إلا حينما تمرّ عليها قلوبكم الحانية.

كل الود أيتها الراقية.