مشاهدة النسخة كاملة : حول معنى الأدب ندندن ...
الوسيط
07-06-2007, 06:44 PM
،
،
،
،
،
الأدب ، وما أدراك ما الأدب ...
ما يطرب النفس من حلو الكلام وجميل المعنى يسمى أدبا
الشعر الجميل الذي يلامس هموم الناس ومقاصدهم يسمى أدبا
الكتابة الراقية السامية في المعنى والمبنى تدعى أدبا
القصة القصيرة الهادفة الجيدة تسمى أدبا
خواطر النفس ولواعجها وانثيالاتها إن أجاد صاحبها صياغتها ولم يخدش فيها حياء أو مروءة كانت أدبا
واختصار لذلك فإن البعض عرّف الأدب باستعمال ما يجمل من الأقوال والأفعال والأحوال ، وقال آخرون : أن تكون رضِيّ الخلق سهل الطبيعة ، وقال غيرهم : ألا تخرج من الدين بفسق ولا من المروءة بخارم ، ومن تعريفاته أيضا : تعبير يراعي قيم الجمال وينميها ، وقيل هو الظرف وحسن التناول وما يحترز به من جميع أنواع الخطأ أو هو ملكة تعصم من قامت به عما يشينه ...
وكل التعريفات السابقة وغيرها كثير تتفق على أن الأدب صفة ينبغي أن يراعي فيها قيم الجمال فلا يكون فيها ما يخدش ذلك الجمال ( وإن كان الجمال معنى مطاط يختلف من شخص لآخر ومن أمة لأخرى )
وعلى ذلك فإن هذا الأدب ظلم كثيرا على مر العصور فأدخل فيه من ليس له فيه ناقة ولا جمل ، وإن كنت شخصيا أميل بكليتي لمسميات الشارع الحكيم وانتصر لها ولا أركن لشيء من مسميات البشر إن خالفت نظرة الشارع الحكيم وهنا في معنى ذلك الأدب لطيفة أخذتها من قول الحق جل وعلا لنبيه نوح عليه السلام : ( إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) ...
هنا لمن تأمل وتدبر دروس وعظات فالله جل وعلا وعد نوح أن ينجي له أهله إلا امرأته والمعنى الذي يتبادر إلى ذهن أي منا أن الأهل هنا بمعنى الأولاد والبنات والزوجة ولهذا عندما حاول نوح في ابنه أن يركب معهم في السفينة فرفض جاء دعاء نوح عليه السلام ليقول : ( رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين ) ليكون نتيجة طبيعية لفهم بني البشر فالابن من الأهل ولكن للشارع رأي آخر ...
فهذا الابن خرج بكفره من مفهوم الأهل وقياسا عليه بل من باب أولى أن كل ما يخالف الدين كتابا وسنة حتما سيخرج من معنى الأدب وسينتقل لمعاني أخرى قد تكون أقرب لسوء الأدب ..
وشخصيا لا أعتبر خمريات أبي نواس أو أغلب شعر نزار أو ما يكتبه أهل الحداثة في التعرض للذات الإلهية أو الروايات التي تتعرض للدين وتقدح فيه من الأدب ...
والمقياس عندي شخصيا ما وافق الكتاب والسنة معنى ومبنى فإن خالفها خرج بذلك عندي وصاحبه من معنى الأدب ومفهومه ...
ولعلي أميل في تذوق الأدب لتقديم ما وافق هذا المعنى الذي ذكرته فقول محمد إقبال رحمه الله وغفر له ...
إن كان لي نغم الهنود ودنهم ***** لكن ذاك الصوت من عدنان
أقول إن دندنة محمد إقبال ونغمه أحب إليّ من كثير من دغل الشعر والشعراء ولعل قوله ...
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم ***** والحرب تسقي الأرض جاما أحمرا
ولوا الوجوه إلى الحجاز فكبروا ***** في مسمع الروح الأمين فكبرا
أحب إليّ من قول المتنبي ...
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة ***** ووجهك وضاح وثغرك باسم
فالمتنبي هنا أراد مدح سيف الدولة ليحظى عنده بمكانة أو منزلة أو أمارة وإقبال أراد مدح الإسلام ورجاله حبا فيه وانتصرا له ولمبادئه وشتان بين مشرقٍ ومغرب ...
ربما يكون للحديث صلة ولا أضمن ذلك فإني على سفر ...
ايمان اشويدو
07-08-2007, 04:08 PM
،
،
،
،
،
الأدب ، وما أدراك ما الأدب ...
ما يطرب النفس من حلو الكلام وجميل المعنى يسمى أدبا
الشعر الجميل الذي يلامس هموم الناس ومقاصدهم يسمى أدبا
الكتابة الراقية السامية في المعنى والمبنى تدعى أدبا
القصة القصيرة الهادفة الجيدة تسمى أدبا
خواطر النفس ولواعجها وانثيالاتها إن أجاد صاحبها صياغتها ولم يخدش فيها حياء أو مروءة كانت أدبا
واختصار لذلك فإن البعض عرّف الأدب باستعمال ما يجمل من الأقوال والأفعال والأحوال ، وقال آخرون : أن تكون رضِيّ الخلق سهل الطبيعة ، وقال غيرهم : ألا تخرج من الدين بفسق ولا من المروءة بخارم ، ومن تعريفاته أيضا : تعبير يراعي قيم الجمال وينميها ، وقيل هو الظرف وحسن التناول وما يحترز به من جميع أنواع الخطأ أو هو ملكة تعصم من قامت به عما يشينه ...
وكل التعريفات السابقة وغيرها كثير تتفق على أن الأدب صفة ينبغي أن يراعي فيها قيم الجمال فلا يكون فيها ما يخدش ذلك الجمال ( وإن كان الجمال معنى مطاط يختلف من شخص لآخر ومن أمة لأخرى )
وعلى ذلك فإن هذا الأدب ظلم كثيرا على مر العصور فأدخل فيه من ليس له فيه ناقة ولا جمل ، وإن كنت شخصيا أميل بكليتي لمسميات الشارع الحكيم وانتصر لها ولا أركن لشيء من مسميات البشر إن خالفت نظرة الشارع الحكيم وهنا في معنى ذلك الأدب لطيفة أخذتها من قول الحق جل وعلا لنبيه نوح عليه السلام : ( إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) ...
هنا لمن تأمل وتدبر دروس وعظات فالله جل وعلا وعد نوح أن ينجي له أهله إلا امرأته والمعنى الذي يتبادر إلى ذهن أي منا أن الأهل هنا بمعنى الأولاد والبنات والزوجة ولهذا عندما حاول نوح في ابنه أن يركب معهم في السفينة فرفض جاء دعاء نوح عليه السلام ليقول : ( رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين ) ليكون نتيجة طبيعية لفهم بني البشر فالابن من الأهل ولكن للشارع رأي آخر ...
فهذا الابن خرج بكفره من مفهوم الأهل وقياسا عليه بل من باب أولى أن كل ما يخالف الدين كتابا وسنة حتما سيخرج من معنى الأدب وسينتقل لمعاني أخرى قد تكون أقرب لسوء الأدب ..
وشخصيا لا أعتبر خمريات أبي نواس أو أغلب شعر نزار أو ما يكتبه أهل الحداثة في التعرض للذات الإلهية أو الروايات التي تتعرض للدين وتقدح فيه من الأدب ...
والمقياس عندي شخصيا ما وافق الكتاب والسنة معنى ومبنى فإن خالفها خرج بذلك عندي وصاحبه من معنى الأدب ومفهومه ...
ولعلي أميل في تذوق الأدب لتقديم ما وافق هذا المعنى الذي ذكرته فقول محمد إقبال رحمه الله وغفر له ...
إن كان لي نغم الهنود ودنهم ***** لكن ذاك الصوت من عدنان
أقول إن دندنة محمد إقبال ونغمه أحب إليّ من كثير من دغل الشعر والشعراء ولعل قوله ...
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم ***** والحرب تسقي الأرض جاما أحمرا
ولوا الوجوه إلى الحجاز فكبروا ***** في مسمع الروح الأمين فكبرا
أحب إليّ من قول المتنبي ...
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة ***** ووجهك وضاح وثغرك باسم
فالمتنبي هنا أراد مدح سيف الدولة ليحظى عنده بمكانة أو منزلة أو أمارة وإقبال أراد مدح الإسلام ورجاله حبا فيه وانتصرا له ولمبادئه وشتان بين مشرقٍ ومغرب ...
ربما يكون للحديث صلة ولا أضمن ذلك فإني على سفر ...
اهلا/بالوسيط
يعطيك الف عافيه على كتابه موضوعك عن الادب
لان الادب فى وقتنا هدا اصبح يدخل فى جميع المجالات واكيد لاانكر ايضا فى العصور الاخرى
يدخل فى كتابه الخواطر والقصائد الادبيه
فلاادب معانى كثيره ليس لها اول
الحياه الادبيه ودراسه الادب شئ مهم لنا
تحياتى ويعطيك الصحه
لَوْنُ الْحَرْفْ
07-12-2007, 01:28 PM
مرحباً ، بِ الوَسِيطْ و دَنْدَنَتِهِ ،
بَيْنَ الأَدَبِ لُغَويّاً و إصْطِلَاحِياً ، وَ حَوْصَلَةٌ لِـ مُحَاوَلَةِ نَقْدْ ، بِمَا أنّ النَقْدَيَرتَبِطُ بِـ مَنَاهِجَ تُسْتَخْدَمُ و تُتَدَاوَلُ و تُوَظّفْ ،
الا أنّني مَعَكَ هُنا ، أُلاحِظُ " تَفْكِيراً نَقْدِياً " مُتَوَاصِلاً ، نَتَأمّلُهُ وَ نُفكّرُ فِي مَا جَاءَ فِيهِ ،
طَالَمَا أنّنِي أستَمْتِعُ مَعَكَ هُنا ، لا زِلتُ أرغَبُ فِي المَزِيدْ ،
أمَلِي فَقَطْ ، أنْ لا نُقرِنَ الأدَبَ بِالأخْلَاقْ ، لِنَكونَ أكثَرَ مَنْطِقِيينَ وَ عِلْمِيينَ ،
نَنتَظِرُكَ ،
إبدَاعُ الـ ذات
07-13-2007, 08:44 PM
مممممم
أنْ لا نُقرِنَ الأدَبَ بِالأخْلَاقْ
ألا يعتبر الأدبْ مرآةُ الكاتبْ؟
الوسيط سأعود لك و للدندنة،
تحيَّـة،
لَوْنُ الْحَرْفْ
07-13-2007, 10:08 PM
مممممم
ألا يعتبر الأدبْ مرآةُ الكاتبْ؟
مَسَاءُ الخَيرْ ، سيّدتي ،
حَقِيقَةً تَضَعِينَ "الحَقِيقَةَ" فِي مَأزَقٍ مُحَيّرْ ،
و أَنَا أَسْتَحْضِرُ فَلْسَفِيّاً أنَّ الحَقِيقَةَ النِهَائِيّة مَا هِي الّا وَهْمٌ لا وُجودَ لَهُ !
وَهَذَا مَا يَجْعَلُنِي أُنَبّهَكِ الى " القِرَاءَةِ الوَاعِيَة" فِي عِلْمِ " السِيمْيُولوجْيَا " ، وَهوَ مَدخَلٌ يُوّضحُ "مَدَى تَأثِيرِ الكَاتِبِ عَلَى القَارِئْ ، مَرْحَلَةٌ أخِيرَةٌ ضِمْنَ أَرْبَعَةِ مَرَاحِلٍ ، أَسْتَطِيعُ إدرَاجَ مَا تمّ إقتِبَاسُهُ مِنْ جُملَتِي : (أنْ لا نُقرِنَ الأدَبَ بِالأخْلَاقْ ) ،
وَ التّي مِنَ المَفْروضِ أنْ يَكونَ سُؤالِكِ عَلَى النَحوِ التَالِي : (ألا تعتبر الأخلاق مرآةُ الكاتبْ؟ ) ،
كَمِثَالٍ ، لكَي لا تَخْتَلِطَ الأمورْ ،
لا عَلَينَا !
سيّدتي / لِكي لا نُرهِقَ عُقولَنَا ،
و لِأن لا نَقَعَ فِي فِخَاخِ الكَلِمَاتْ ، فإنّني أؤمِنُ بِأهَميّةِ الخُروجِ عَنْ أخلَاقِ الكَاتِبِ ، أي تَجَاوُزِ "الحَيّز الشَخْصِي" لأيّ كَاتِبٍ وَ لَوْ مَبْدَئِياً ، وَ ذَلِكَ لِبُلُوغِ غَايَتِهِ الأدَبِيّة أوّلاً ، وَ بَعدَ ذَلِكَ فأخلاقُهُ تَحْتَمِلُ عِدّة تَأوِيلَاتٍ !
أو لِأقُولَ أنّنِي أَمْقُتُ أيّ شَخْصٍ يُحَاوِلُ النَبْشَ فِي أخْلَاقِ الكَاتِبِ عَوَضاً عنِ المَادّةِ " النّص " أولاً ، و الّا لَقُلنَا أنّ "نِزَارْ" عَدِيمُ الأخْلَاقِ لأنّه قَامَ بِتَعْرِيَةِ "المَرأة" ، كَمِثالٍ طَبعاً ،
فِي النِهَايَةِ ، رُبّما يَكونُ خَطَأي حِينَمَا نَسيتُ أنْ أأخذَ بِعَينِ الإعْتِبَارِ الغُمُوضَ الذِي قَدْ يَلجُم القَارِئ عندما أعّلِقُ بِرَأيٍ دُونَ شَرحْ ، لأنّني لا أَضْمَن وُصًولَ فِكرَتِي بِالقَدرِ الذِي أرْسُمُهُ ،
هَمسَة : لا أرغَبُ فِي المَنْهَجِ التَبِرِيرّي ,,
فَقَطْ سَأُحَاوِلُ العَوْدَةَ الى حَيْثُ بِالإِمْكَانِ أنْ نَبْدَأَ جَمِيعاً ، إحْتِرَاماً لـِ مَا رَسَمَهُ صَاحبُ المَوْضوع ، و ليَعذرْنِي ،
تحيّة لكِ سيّدتِي مَدفُوعَةٌ مُقَدّماً ،
ـالدانهـ !
07-14-2007, 12:54 AM
وبما ان الادب يختلف بأنواعة وتعريفاتة
ايضا يختلف كل شخص بما يحب من تلك الانواع
جميل ما كتبت الوسيط .
،
ربما يكون للحديث صلة ولا أضمن ذلك فإني على سفر ...
ترجع بالسلامة
تحياتي
الوسيط
07-15-2007, 10:36 PM
اهلا/بالوسيط
يعطيك الف عافيه على كتابه موضوعك عن الادب
لان الادب فى وقتنا هدا اصبح يدخل فى جميع المجالات واكيد لاانكر ايضا فى العصور الاخرى
يدخل فى كتابه الخواطر والقصائد الادبيه
فلاادب معانى كثيره ليس لها اول
الحياه الادبيه ودراسه الادب شئ مهم لنا
تحياتى ويعطيك الصحه
مرحبا بمرورك سيدتي ملكة الحنان
تحية طيبة ودمت بود
الوسيط
07-15-2007, 10:44 PM
سيدي لون الحرف
مرحبا بك عدد ما لاح في الأفق برق أو همت السماء بمزن
أخي أسعدني أن يكون متصفحي على تواضعه من أوائل ما تعطر بكريم مرورك وتشريفك له
فحيا هلا بك وسهلا
وأعود للموضوع لأقول ...
أمَلِي فَقَطْ ، أنْ لا نُقرِنَ الأدَبَ بِالأخْلَاقْ ، لِنَكونَ أكثَرَ مَنْطِقِيينَ وَ عِلْمِيينَ ،
نَنتَظِرُكَ ،
كتبت هذه الدندنة وكتبت ما يبررها علميا ومنطقيا
ولا أمانع أبدا من سماع أي آراء أخرى فهاتِ ما لديك فكلي آذان صاغية ...
كن بخير
لَوْنُ الْحَرْفْ
07-16-2007, 12:24 PM
مَرحَباً أُستَـاذْ ،
لِـي عَظِيمُ الشَرَفِ أن أُصافِحَكَ هُنَا ، فالمَساحَةُ ثَريّةٌ أولاً بكَ ، وَواقِعِيَةٌ هَادِفَه ، مِنْ جِهَةٍ أُخرى ،
سَيّدي الكَرِيمْ ، أَنَا أَقِفُ بِكُلّ حَذَرٍ تِجَاهَ أيِّ إِعْتِقَادٍ بِأنّنِي فِي مَوضِعِ نَقْدٍ أَو مَا شَابَهْ ، فَأَجِدُنِي تَمَاماً هُنَا فِي هَذَا الرَأْي ، إن غَابَ عَنْكَ ،فِي تَعْقِيبِي عَلَى الأختْ ، ،
و لِأن لا نَقَعَ فِي فِخَاخِ الكَلِمَاتْ ، فإنّني أؤمِنُ بِأهَميّةِ الخُروجِ عَنْ أخلَاقِ الكَاتِبِ ، أي تَجَاوُزِ "الحَيّز الشَخْصِي" لأيّ كَاتِبٍ وَ لَوْ مَبْدَئِياً ، وَ ذَلِكَ لِبُلُوغِ غَايَتِهِ الأدَبِيّة أوّلاً ، وَ بَعدَ ذَلِكَ فأخلاقُهُ تَحْتَمِلُ عِدّة تَأوِيلَاتٍ !
هُوَ رَأيٌ شَخْصِيٌ ، كَمَا هِيَ بَعْضُ أَجْزَاءِ دَنْدَنَتِكَ ، ( مُيُولاَتٌ شَخْصِيّة ، كمُيُولاتِ التَذّوُقِ العَامّة ،
سيّدي الكَرِيمْ ،
دُونَ أنْ أنسَى مَا قَدْ وَظّفْتَهُ ، ألا وَهُوَ مَا يُخَالِفُ الدّينَ ( كِتَاباً وَ سُنّه ) ،هَذَا شَيْئٌ نُؤمِنُ بِهِ ، وَلا دَاعِيَ لأنْ أَسْتَعمِلَهُ الآنَ ، كَتَجَاوُزٍ مُؤَقَتٍ كَذَلِكَ ، رَغْمَ أنّي أَتَفَهَّمُ قَصدَكَ جَيّداً ،
أنَا أُحَاوِلُ بِبَسَاطَةٍ شَدِيدَةٍ أنْ لا أَظْلِمَ اللُغَةً مَثَلاً ، أوِ المَنْهَجْ ، أوِ التّفكِيرَ ، لِأدِيبٍ أو شِبْهَ أدِيبٍ ،
قَضِيّة أَخلاَقِ الأدِيبِ تَبْقَى فِي الدَرَجَةِ الأَخٍِيرَةِ كَإِخْتِيَارٍ شَخْصِيّ بِالنِسبَةِ لِي ، فَوَلَعِي باللُغَةِ مَثَلاً لَايُمْكِنُ مُقَاوَمَتُهُ ، أَوْ بِمُصَافَحَةِ فِكْرِهِ كَضَرُورَةٍ حَتْمِيّةٍ عَلَى صَعِيدٍ آخَرَ ،
أنْ أْقْرَأَ كُلّ شَيْئٍ (كَرَغْبَةٍ) ، هُوَ أنْ أُنَصّب إهْتِمَامِي عَلَى كُلّ
الثَقَافَاتْ بِمَدْلولَتِهَا وَ قَضَايَاهَا ، كُلّ شَيْئٍ .. دُونَ أن نَنْسَى عَامِلَ الوَعْيِ فِي التَحْصِيلِ رُبّما ،،
لاَ أَحْتَاجُ لِإثْبَاتِ مَا قَدْ وَظّفتهُ سَابِقاً ، لَكِنّي مَلْزُومٌ الآنَ بِإنتِظَاركَ ، لِأننِي صَرَاحَةً شَغَلتُ نَفسِي بِالتّفْكِيرِ فِي المَغْزَى مِنْ مَا طَرْحتَهُ ، هَل نُقَاطِع وَ لا نَتَذوّقَ الأديبَ ( الناقص أخلاقْ ) أو أن نَنْزَعَ مِنْهُ صِفَةَ الأدِيبِ ،
مَا المَطلوبْ ؟
فَالمَوضوعُ يَستّحِقُ الإسْهَابَ ،،
تحَايَايْ ،
الوسيط
07-17-2007, 03:42 AM
مممممم
ألا يعتبر الأدبْ مرآةُ الكاتبْ؟
الوسيط سأعود لك و للدندنة،
تحيَّـة،
الغالية إبداع الـ ذات
مرحبا بكل مرور يحمل عبق أحرفك
الآن ومتى أردت العودة سيدتي
فالمتصفح بشوق لك
كوني بخير
الوسيط
07-17-2007, 03:53 AM
وبما ان الادب يختلف بأنواعة وتعريفاتة
ايضا يختلف كل شخص بما يحب من تلك الانواع
جميل ما كتبت الوسيط .
ترجع بالسلامة
تحياتي
سلمك الله من كل سوء وبارك فيك
ولا شك أنه لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع
وكل يسوق لبضاعته وللمتذوق أن يأخذ مما يشاء
سواء كان اختياره صائبا أو خاطئا فهو المسئول الأول عن ذلك
دانة الخليج
أهلا بعدد الأحرف التي خطت في هذا المتصفح
تحياتي
الوسيط
07-17-2007, 04:28 AM
سيدي لون الحرف
لن أمل من تكرار الترحيب بك مع كل حضور جديد أرى فيه كيف تكتسي الكلمات بلونك فيكون لها رونقها وعبيرها المميز ...
وقبل البدء لعلي أؤكد على مسألة أؤمن بها وبوجودها الطبيعي بين بني البشر ، بل قل الجبلي الطبائعي ، ألا وهي مسألة الاختلاف ، فالاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي لا نهرب منه ولا يجعلنا نغضب من بعضنا البعض ، وكم أردد لكثير من الإخوة أننا كبشر لا يمكن أن نكون نسخا مكررة من بعضنا فالحالة الطبيعية هنا أن ينظر كل منا للمسألة من منظوره الخاص أو من خلال الجهة التي يراها في تلك المسألة وتبقي الحقيقة أحيانا موزعة هنا وهناك أي نادرا ما تجد شخصا يلم بجميع الجهات ويقدم لك الحقيقة من أكثر من جهة ولو وجدته لألفيت كلامه غير مقبول ورأيته بلباس المتردد الذي لا يستطيع حسم أمره ...
فلا بأس من النقد وأنا أقف منه كما قال شيخنا وأديبنا علي الطنطاوي رحمه الله رحمة واسعة حينما قال ما معناه كنت أجد في نفسي من مسألة النقد والنقاد فلما تفكرت في الأمر وجدت من يثني عليّ قد استكثر أن يخرج مني مثل ما أكتبه أو أقوله ووجد أن ذلك غاية ما أملكه أو أجيده بعكس الناقد الذي يدفعني لكتابة الأفضل لأنه يرى أني أجيد أكثر مما كتبت ..
لا علينا ..
الحديث هنا ذو شجون ولكني سأنتقل مباشرة لأجيب على تساؤلك ...
لاَ أَحْتَاجُ لِإثْبَاتِ مَا قَدْ وَظّفتهُ سَابِقاً ، لَكِنّي مَلْزُومٌ الآنَ بِإنتِظَاركَ ، لِأننِي صَرَاحَةً شَغَلتُ نَفسِي بِالتّفْكِيرِ فِي المَغْزَى مِنْ مَا طَرْحتَهُ ، هَل نُقَاطِع وَ لا نَتَذوّقَ الأديبَ ( الناقص أخلاقْ ) أو أن نَنْزَعَ مِنْهُ صِفَةَ الأدِيبِ ،
مَا المَطلوبْ ؟
فَالمَوضوعُ يَستّحِقُ الإسْهَابَ ،،
تحَايَايْ ،
فأقول ...
هنا تختلف الإجابة على حسب المقياس الذي نزن به الأمر ...
فإن كان المقياس ما يؤول إليه الأمر
كان العمل إما صالحا وإما غير ذلك وحق لنا هنا أن نقف عند قوله جل وعلا : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا )
أو نتأمل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )
أما إن كان المقياس مسألة الجمال فيكون هنا الاختلاف تقديما وتأخيرا فكل يتذوق ما يريد ولا يمكن لمسألة كهذه أن تنضبط لأن المقياس هنا نسبي كل يفهمه وفق ما يعتقده عن هذا الجمال وقد قال الفقهاء الحكم على الشيء فرع عن تصوره ...
ومع هذا أو ذاك يبقي الشاعر شاعرا والكاتب كاتبا والمجيد مجيدا والبليغ بليغا ، وتبقي مسألة جمال اللغة وقوتها وقدرة كاتبها على البيان منوطة بالنص ومدى قدرته على الوصول لأعماقنا ، ولا يمكن أن نلغي كل ذلك وأذكر مرة أن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان سأل عن آخر كتاب قرأه فقال ديوان عمر ابن أبي ربيعة فكأن القوم استنكروا منه ذلك ، فقال : إني استعين به على فهم القرآن ...
أما المغزى مما كتبت فأظنك قادر على الوصول إليه ...
ولك أجمل تحية ...