كــادي
06-21-2007, 12:32 PM
مساؤكم كابتسامة طفل .. في يوم عيد
مشاركتي البِكْر بين أيديكم ..
تقبلوها كما هي
ذات غصة ..
تفجرت حنجرته عن غناءٍ باهت .. يشبه النّحيب
وحين التفاته ..
وقبل أن ينطلق صوته مسافراً .. يحاكي وشوشات الطيور
شوقاً لهم
ارتد رحيلهم إليه كإبرةٍ خاطت فمهُ .. فغدا أسطورة ..
ليهب رسالته للريح .. ويرحل
قَلْبٌ يَئِنّ .. مِنَ الأَحْبَـابِ بَلْـوَاُهُ=يَاسَائِقَ العِيْسِ هَلْ هَزّتْكَ شَكْـواهُ؟
عَلَى أَدِيْمِ الهَوَى كَانَ اللّقَاءُ بِهِـمْ=وَفِي فَضَاءِ الُمنَى حَطّـتْ مَطَايَـاهُ
مَازَالَ يَنْهَلُ مِنْ تِرْيَاقِهِـمْ شَجَنَـاً=حَتَى تَهَلّـلَ مِـنْ شَـوْقٍ مُحَيّـاهُ
وَ صَارَ يَرْوِيْ حَدِيْثَ الحُبّ مُبْتَهِجَا=فَيِسْمَعُ الكَوْنُ فِـي زَهْـوٍ حَكَايَـاهُ
يَقْتَاتُ مِـنْ حُبّهِـمْ زَادَاً لِرِحْلَتِـهِ=وَالوَجْدُ بَـاتَ مَـعَ الأَيّـاِم مَـأْوَاهُ
وَذَاتَ بُؤْسٍ تَهَاوَى صَرْحُ فَرْ َحِتِه=وَمَاتَ بِالرّوْحِ حُـبٌ كَـاَن يَحْيَـاهُ
عَلَى ضِفَافِ الرّحِيْلِ المُرّ .. عَثْرَتُهُ=وَفِي فَيَافِي الأَسَى تَاهَـتْ نَوَايَـاهُ
يَاوَيْحَهُمْ .. كَمْ تَنَاسَوا بَوْحَ دَمْعَتِهِ=حَتّى ذَوَى مِنْ سَرَابِ الَهمّ جَفْنَـاهُ
يَبْكِي تَبَارِيْحَ لَيْـلٍ .. مَاتَوَسّدَهَـا=إِلاّ وَغَارَتْ مِنَ المَحْـزُوْنِ عَيْنَـاُه
يَاسَائِقَ العِيْسِ هَبْ لِلْرّيْحِ أُغْنِيَـةً=تُعَطّرُ الرُوْحَ وَجْـدَاً قَـدْ عَرَفْنَـاهُ
بَلّغْهُـمُُ أًنّنِـي مَازِلْـتُ اَرْمُقُـهُـمْ=فِي لجُّةِ البِيْدِ ..دَوْحَاً كُنْـتُ أَلْقَـاهُ
وَهَاجَ فِي جَوْفِـهِ نَـارٌ لِفُرْقَتِهِـمْ=أَضْحَى نَشِيْجَاً يَمُوْتُ القَلْبُ لَـوْلاَهُ
وَخَطّ فِيْ صَفْحَـةِ الأَيّـامِ لَوْعَتَـهُ=وَالرّوْحُ مُطْرِقَـةٌٌ .. وَالقَلْـبُ أَوّاهُ
.
.
مشاركتي البِكْر بين أيديكم ..
تقبلوها كما هي
ذات غصة ..
تفجرت حنجرته عن غناءٍ باهت .. يشبه النّحيب
وحين التفاته ..
وقبل أن ينطلق صوته مسافراً .. يحاكي وشوشات الطيور
شوقاً لهم
ارتد رحيلهم إليه كإبرةٍ خاطت فمهُ .. فغدا أسطورة ..
ليهب رسالته للريح .. ويرحل
قَلْبٌ يَئِنّ .. مِنَ الأَحْبَـابِ بَلْـوَاُهُ=يَاسَائِقَ العِيْسِ هَلْ هَزّتْكَ شَكْـواهُ؟
عَلَى أَدِيْمِ الهَوَى كَانَ اللّقَاءُ بِهِـمْ=وَفِي فَضَاءِ الُمنَى حَطّـتْ مَطَايَـاهُ
مَازَالَ يَنْهَلُ مِنْ تِرْيَاقِهِـمْ شَجَنَـاً=حَتَى تَهَلّـلَ مِـنْ شَـوْقٍ مُحَيّـاهُ
وَ صَارَ يَرْوِيْ حَدِيْثَ الحُبّ مُبْتَهِجَا=فَيِسْمَعُ الكَوْنُ فِـي زَهْـوٍ حَكَايَـاهُ
يَقْتَاتُ مِـنْ حُبّهِـمْ زَادَاً لِرِحْلَتِـهِ=وَالوَجْدُ بَـاتَ مَـعَ الأَيّـاِم مَـأْوَاهُ
وَذَاتَ بُؤْسٍ تَهَاوَى صَرْحُ فَرْ َحِتِه=وَمَاتَ بِالرّوْحِ حُـبٌ كَـاَن يَحْيَـاهُ
عَلَى ضِفَافِ الرّحِيْلِ المُرّ .. عَثْرَتُهُ=وَفِي فَيَافِي الأَسَى تَاهَـتْ نَوَايَـاهُ
يَاوَيْحَهُمْ .. كَمْ تَنَاسَوا بَوْحَ دَمْعَتِهِ=حَتّى ذَوَى مِنْ سَرَابِ الَهمّ جَفْنَـاهُ
يَبْكِي تَبَارِيْحَ لَيْـلٍ .. مَاتَوَسّدَهَـا=إِلاّ وَغَارَتْ مِنَ المَحْـزُوْنِ عَيْنَـاُه
يَاسَائِقَ العِيْسِ هَبْ لِلْرّيْحِ أُغْنِيَـةً=تُعَطّرُ الرُوْحَ وَجْـدَاً قَـدْ عَرَفْنَـاهُ
بَلّغْهُـمُُ أًنّنِـي مَازِلْـتُ اَرْمُقُـهُـمْ=فِي لجُّةِ البِيْدِ ..دَوْحَاً كُنْـتُ أَلْقَـاهُ
وَهَاجَ فِي جَوْفِـهِ نَـارٌ لِفُرْقَتِهِـمْ=أَضْحَى نَشِيْجَاً يَمُوْتُ القَلْبُ لَـوْلاَهُ
وَخَطّ فِيْ صَفْحَـةِ الأَيّـامِ لَوْعَتَـهُ=وَالرّوْحُ مُطْرِقَـةٌٌ .. وَالقَلْـبُ أَوّاهُ
.
.