مغربية
06-16-2007, 07:35 PM
مديـــــــــــــنتي الغالية علي كثـــــــير
احبـــ لو تتعرفووووو عليها:clap:
:icon26:مدينة طنجـــــــــــــة:icon26:
من الناحية الجغرافية لطنجة موقع استراتيجي خاص، فهي تقع على خريطة المغرب، في أقصى نقطة من شماله، وبالتالي فهي واجهة المغرب ونافذته المشرعة على أوروبا، إذ لا تفصلها عنها سوى 14 كيلومتراً عبر البحر. ومن الناحية التاريخية، فلها سجل حافل، تزدحم صفحاته بالكثير من الوقائع والأحداث، منذ كانت مدينة دولية، تتعايش فيها الأجناس واللغات، إلى أن استرجعت حريتها واستقلالها.
ورغم تعاقب خطوات الغزاة والمغامرين فوق ترابها، بقيت طنجة، كما هي، محافظة على عطرها وسحرها، وعبقها القديم وانتمائها العربي والافريقي، غير آبهة بما خلفه الإنجليز والبرتغاليون والإسبان وراءهم من آثار ومعالم شاهدة على مرورهم بها لفترات من التاريخ، خاصة يوم كانت مدينة دولية، وعاشت تحت الحماية من سنة 1923 إلى سنة 1956.
http://www.marocantan.com/images/tanger_2.jpg
http://www.tanger-tetouan.com/photos_tanger/tanger2.jpg
«طنجة يا العالية، عالية بأسوارها».. هكذا كان المطرب المغربي الشعبي الراحل الحسين السلاوي، يتغنى بهذه المدينة التاريخية، المسكونة بالأسطورة، والمفعمة بالدهشة وروح الجمال.
مدينة ولا كل المدن، عند ضفافها تتكسر أمواج بحرين في عناق أزلي: البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
http://www.tanger-tetouan.com/photos_tanger/tanger3.jpg
http://www.tanger-tetouan.com/photos_tanger/tanger4.jpg
من ناحية الطقس، تشتهر المدينة باعتدال مناخها، طيلة فصول السنة، ولا يضطرب مزاجها أحيانا، سوى أثناء هبوب ما يسمى بالرياح الشرقية، لا سيما في العطلة الصيفية الكبرى، التي تستقطب زوارا وسياحا، مواطنين وأجانب، من كل الفئات الاقتصادية والاجتماعية، يجيئون إليها بحثا عن الراحة والاستجمام على شاطئها الممتد بجانبها على مسافة ثلاثة كيلومترات والمشهور برماله الناعمة.
http://www.tanger-tetouan.com/photos_tanger/tanger6.jpg
و بسبــب موقعها الاستراتيجي فان الاطماع كانت من كل صوبــــ
هده المدينة في القرن 19 كانت مدينة دولية لا يدخلها اي شخص لا يحمل جواز السفر وتاشيرة للدخول اليها
لدا عندما تزورها الان تحس ان فيها نكهات متعددة مدينة تحسها مغربية عربية اسلامية وفي دات الوقت اسبانية اوربية..
http://hamadi.blogs.ma/ecrire/imagesusers/hamadi_blogs_ma/normal_tanger_avion.jpg
وعلى امتداد التاريخ كانت ملتقى للحضارات ومنتدى لتلاقح الافكار والتيارات، يقال إن من زارها، لا بد أن يعود إليها، ومن عاد إليها لا بد أن يسكن فيها، ويتآلف مع فضاءاتها وأهلها بسرعة، ويصعب عليه فراقها أو الانتقال منها. كثيرون من مبدعي العالم التجأوا إليها من أدباء ورسامين وموسيقيين، وطاب لهم المقام فيها.
ويصعب سرد كل الأسماء والوجوه الأدبية والفنية التي مرت من هنا، أو عاشت هنا، فكتبت نصا مسرحيا، أو رسمت لوحة، أو صورت فيلما، أو أبدعت قصة.. يكفي أن يكون من بين هؤلاء أوجين دولاكروا، وماتيس، ومارك توين، وتينسى ويليامز، وبول بولز، وصموئيل بيكيت، وجان جيني، وانطوني كوين، وسواهم.
http://www.marokko-hotels.com/tanger/stadtinfo/tanger.jpg
هي من اكبر محطات السفر والحل والترحال بامتياز، وليس ذلك بغريب عليها، فإن أحد أبنائها اشتهر برحلاته وجولاته حول الأقطار، تاركا وراءه للأجيال، مؤلفات تعكس مشاهداته لتلك الأصقاع البعيدة. إنه الرحالة العربي الشهير «ابن بطوطة»، الذي طاف الدنيا، وحين أعياه المسير، عاد ليدفن في تراب المدينة التي أنجبته. وتكريما له، فإن اسمه يتردد اليوم مئات المرات في ردهات مطار طنجة، الذي يحمل اسمه، ليكون أول من يستقبل القادمين إليها من مختلف أنحاء الكرة الأرضية.
http://www.cinemathequedetanger.com/images/rif.jpg
http://www.jetairfly.com/beimages/07000/07000/07000H.JPG
http://www.lexpress.to/data/manchettes/00000620.lrg.jpg
http://www.casafree.com/modules/xcgal/albums/userpics/15363/166792524%5B1%5D.jpg
ومن المواقع الجديرة أيضا بالزيارة «مغارة هرقل»، التي تحكى الأسطورة أن مزاج هرقل، كان متعكرا، حين ضرب الأرض بقوته، فانشطرت إلى نصفين، هما القارة الافريقية والقارة الأوروبية. ويشكل الدخول إلى المغارة عالما من الغموض والسحر والافتتان.
http://www.awaytomarrakech.com/hotel%20tanger/images/tanger_2.jpg
http://images.panet.co.il/articles/19062006-160453-4.jpg
و صــــور المعجازين او الكسالى
http://hamadi.blogs.ma/ecrire/imagesusers/hamadi_blogs_ma/normal_sour_ma3gazine.jpg
http://www.travel.neunerweb.de/Morocco/02%20Tanger.jpg
http://www.asharqalawsat.com/2005/10/26/images/travel.330186.jpg
لعل فندق «المنزه» التاريخي ذا الطراز المعماري المستوحى من الهندسة الأندلسية، أشهر فنادق طنجة، وهو من فئة خمس نجوم، وقد أنشئ سنة 1930 ويعتبر من أقدم المنشآت السياحية في المدينة، ويتميز بموقعه وسط المدينة، حيث الحركة التجارية والرواج الاقتصادي على أشدهما.
والآن، وقد بلغ من العمر حوالي 75 سنة، استقبل خلالها عددا من مشاهير العالم ونجومه في السياسة والسينما والأدب، فإن الزيارة السياحية إلى طنجة، لا يمكن أن تكتمل بدون التردد عليه
http://www.traveltop10.com/top%2010/minz-a86.JPG
http://www.traveltop10.com/top%2010/mnsr-d86.JPG
واسواقنـــــا
http://hamadi.blogs.ma/ecrire/imagesusers/hamadi_blogs_ma/normal_jben.jpg
كاب ملابطا
http://hamadi.blogs.ma/ecrire/imagesusers/hamadi_blogs_ma/normal_cap-malabata.jpg
اتمنى ان تنال اعجابكم :icon26::icon26:
احبـــ لو تتعرفووووو عليها:clap:
:icon26:مدينة طنجـــــــــــــة:icon26:
من الناحية الجغرافية لطنجة موقع استراتيجي خاص، فهي تقع على خريطة المغرب، في أقصى نقطة من شماله، وبالتالي فهي واجهة المغرب ونافذته المشرعة على أوروبا، إذ لا تفصلها عنها سوى 14 كيلومتراً عبر البحر. ومن الناحية التاريخية، فلها سجل حافل، تزدحم صفحاته بالكثير من الوقائع والأحداث، منذ كانت مدينة دولية، تتعايش فيها الأجناس واللغات، إلى أن استرجعت حريتها واستقلالها.
ورغم تعاقب خطوات الغزاة والمغامرين فوق ترابها، بقيت طنجة، كما هي، محافظة على عطرها وسحرها، وعبقها القديم وانتمائها العربي والافريقي، غير آبهة بما خلفه الإنجليز والبرتغاليون والإسبان وراءهم من آثار ومعالم شاهدة على مرورهم بها لفترات من التاريخ، خاصة يوم كانت مدينة دولية، وعاشت تحت الحماية من سنة 1923 إلى سنة 1956.
http://www.marocantan.com/images/tanger_2.jpg
http://www.tanger-tetouan.com/photos_tanger/tanger2.jpg
«طنجة يا العالية، عالية بأسوارها».. هكذا كان المطرب المغربي الشعبي الراحل الحسين السلاوي، يتغنى بهذه المدينة التاريخية، المسكونة بالأسطورة، والمفعمة بالدهشة وروح الجمال.
مدينة ولا كل المدن، عند ضفافها تتكسر أمواج بحرين في عناق أزلي: البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
http://www.tanger-tetouan.com/photos_tanger/tanger3.jpg
http://www.tanger-tetouan.com/photos_tanger/tanger4.jpg
من ناحية الطقس، تشتهر المدينة باعتدال مناخها، طيلة فصول السنة، ولا يضطرب مزاجها أحيانا، سوى أثناء هبوب ما يسمى بالرياح الشرقية، لا سيما في العطلة الصيفية الكبرى، التي تستقطب زوارا وسياحا، مواطنين وأجانب، من كل الفئات الاقتصادية والاجتماعية، يجيئون إليها بحثا عن الراحة والاستجمام على شاطئها الممتد بجانبها على مسافة ثلاثة كيلومترات والمشهور برماله الناعمة.
http://www.tanger-tetouan.com/photos_tanger/tanger6.jpg
و بسبــب موقعها الاستراتيجي فان الاطماع كانت من كل صوبــــ
هده المدينة في القرن 19 كانت مدينة دولية لا يدخلها اي شخص لا يحمل جواز السفر وتاشيرة للدخول اليها
لدا عندما تزورها الان تحس ان فيها نكهات متعددة مدينة تحسها مغربية عربية اسلامية وفي دات الوقت اسبانية اوربية..
http://hamadi.blogs.ma/ecrire/imagesusers/hamadi_blogs_ma/normal_tanger_avion.jpg
وعلى امتداد التاريخ كانت ملتقى للحضارات ومنتدى لتلاقح الافكار والتيارات، يقال إن من زارها، لا بد أن يعود إليها، ومن عاد إليها لا بد أن يسكن فيها، ويتآلف مع فضاءاتها وأهلها بسرعة، ويصعب عليه فراقها أو الانتقال منها. كثيرون من مبدعي العالم التجأوا إليها من أدباء ورسامين وموسيقيين، وطاب لهم المقام فيها.
ويصعب سرد كل الأسماء والوجوه الأدبية والفنية التي مرت من هنا، أو عاشت هنا، فكتبت نصا مسرحيا، أو رسمت لوحة، أو صورت فيلما، أو أبدعت قصة.. يكفي أن يكون من بين هؤلاء أوجين دولاكروا، وماتيس، ومارك توين، وتينسى ويليامز، وبول بولز، وصموئيل بيكيت، وجان جيني، وانطوني كوين، وسواهم.
http://www.marokko-hotels.com/tanger/stadtinfo/tanger.jpg
هي من اكبر محطات السفر والحل والترحال بامتياز، وليس ذلك بغريب عليها، فإن أحد أبنائها اشتهر برحلاته وجولاته حول الأقطار، تاركا وراءه للأجيال، مؤلفات تعكس مشاهداته لتلك الأصقاع البعيدة. إنه الرحالة العربي الشهير «ابن بطوطة»، الذي طاف الدنيا، وحين أعياه المسير، عاد ليدفن في تراب المدينة التي أنجبته. وتكريما له، فإن اسمه يتردد اليوم مئات المرات في ردهات مطار طنجة، الذي يحمل اسمه، ليكون أول من يستقبل القادمين إليها من مختلف أنحاء الكرة الأرضية.
http://www.cinemathequedetanger.com/images/rif.jpg
http://www.jetairfly.com/beimages/07000/07000/07000H.JPG
http://www.lexpress.to/data/manchettes/00000620.lrg.jpg
http://www.casafree.com/modules/xcgal/albums/userpics/15363/166792524%5B1%5D.jpg
ومن المواقع الجديرة أيضا بالزيارة «مغارة هرقل»، التي تحكى الأسطورة أن مزاج هرقل، كان متعكرا، حين ضرب الأرض بقوته، فانشطرت إلى نصفين، هما القارة الافريقية والقارة الأوروبية. ويشكل الدخول إلى المغارة عالما من الغموض والسحر والافتتان.
http://www.awaytomarrakech.com/hotel%20tanger/images/tanger_2.jpg
http://images.panet.co.il/articles/19062006-160453-4.jpg
و صــــور المعجازين او الكسالى
http://hamadi.blogs.ma/ecrire/imagesusers/hamadi_blogs_ma/normal_sour_ma3gazine.jpg
http://www.travel.neunerweb.de/Morocco/02%20Tanger.jpg
http://www.asharqalawsat.com/2005/10/26/images/travel.330186.jpg
لعل فندق «المنزه» التاريخي ذا الطراز المعماري المستوحى من الهندسة الأندلسية، أشهر فنادق طنجة، وهو من فئة خمس نجوم، وقد أنشئ سنة 1930 ويعتبر من أقدم المنشآت السياحية في المدينة، ويتميز بموقعه وسط المدينة، حيث الحركة التجارية والرواج الاقتصادي على أشدهما.
والآن، وقد بلغ من العمر حوالي 75 سنة، استقبل خلالها عددا من مشاهير العالم ونجومه في السياسة والسينما والأدب، فإن الزيارة السياحية إلى طنجة، لا يمكن أن تكتمل بدون التردد عليه
http://www.traveltop10.com/top%2010/minz-a86.JPG
http://www.traveltop10.com/top%2010/mnsr-d86.JPG
واسواقنـــــا
http://hamadi.blogs.ma/ecrire/imagesusers/hamadi_blogs_ma/normal_jben.jpg
كاب ملابطا
http://hamadi.blogs.ma/ecrire/imagesusers/hamadi_blogs_ma/normal_cap-malabata.jpg
اتمنى ان تنال اعجابكم :icon26::icon26: