مجهول الهويه
05-23-2007, 10:00 PM
كانت الأيامُ..ولم تزل..حبلي بالحوادث والحواديت..
مال برأسه علي نافذة القطار..الذي راح يسابق الريح حينا
ثم يختال الهوينا ليداعب خواطره أحيانا..
سرح بعيداً وراح يحدثُ قلبه تارةً وعقله تارةً أخري..
(..خوفي لما أقول مشاعري..
يعرف الناس الحكايه..
إمكن أشقي..وحِن إليــك..
الزمن يبعِـد مُنايا..
وبعدِك أنتِ..الحال وعارفه..
ليلي يَطــوَل..في رجايا..
وسكَّتي..وعارف مشِيها..
تبقي تبعد عن خَطــايا..)
لم تكن آماله بعيده..لكنها ظلت دواماً..
كالأماني العذبه..تتراقص حياله..
والأمل بسّــام..يداعب في خياله..
وراح يحاكي نفسه..ويشكي همــه للقطار..
(أنا بســافر..
وزادي في سفري الطويل..
أنَّـة وجـع..
بس خاطري..لو في يوم رجع..
وحظي باللحن الحزين
دنـدن سجـع..
حكتب مناحتي علي الزمــن..
أيامي راحن..روّحــن..)
وبينمــا هو كذلك..مع الخيال في جدال..
قطعت خواطره جلبة عند توقف القطار في إحدي المحطات..
دخل أُناس وخرج آخرون..من بينهم حسناء تنتزع الشهيق..
أحدثت صعودها همهمـة بين الركاب
أشبه بقطط راحت تتعارك في شبه اتفاق
ثم صمت الجميع..فقـدألجمتهم الدهشــه
كان الجميع يسمرون أعينهم عليها حين صعدت..
أخذن مقعدها تماماً قبالة هذا الشاب المتأنق..بنظارته السميكه
ترك خواطره لنافذة القطار..وتعدل في جلسته..
خُيــل إليها أنه يحدثها في ســره..
*..وصتني ليك..
الفراشات الأنيقة..
وأحرف الشوق الرقيقة..
والزهور ال في الحديقة..
وصتني ليك..
وهيَّ بتسلم عليك..
أما وصيتي ليك..
خلي بالك من عينيك..*
لم تبرح عيناه من خلف النظارة السوداء وجه هذه الحسناء..
لم تأبـه له..ولا لغيره ممن راح ينظر خلسهً..
كان يحرك شفتيه تارة..وتارةً ترتسم عليه نصف ابتسامة..
وحينما شعرت بأنه يطالعها من رأسها لأسفل قدميها..
ويطلق سراح ابتسامة صريحة في وجهها..
نفذ صبرها..
وفي لحظة غاب فيها وعيها..
وبكل ما أوتيت من قـوة
صفعته علي وجهه..حتي إحمــر خده..
وتطايرت نظارته إلي قطعٍ صغيرة..في الهواء..
لكنها فُجعت من هول المنظــر..
وضاقت بها الدنيا بما رحبت..
وتمنت لو تنشق الأرض لتبتلعها..
فقد كان المسكين ضريراً...أعمي
ولا يمتلك مما يسمي بالعينين..
إلا موقع..لحفرتين..مشوهتين..
,,
مال برأسه علي نافذة القطار..الذي راح يسابق الريح حينا
ثم يختال الهوينا ليداعب خواطره أحيانا..
سرح بعيداً وراح يحدثُ قلبه تارةً وعقله تارةً أخري..
(..خوفي لما أقول مشاعري..
يعرف الناس الحكايه..
إمكن أشقي..وحِن إليــك..
الزمن يبعِـد مُنايا..
وبعدِك أنتِ..الحال وعارفه..
ليلي يَطــوَل..في رجايا..
وسكَّتي..وعارف مشِيها..
تبقي تبعد عن خَطــايا..)
لم تكن آماله بعيده..لكنها ظلت دواماً..
كالأماني العذبه..تتراقص حياله..
والأمل بسّــام..يداعب في خياله..
وراح يحاكي نفسه..ويشكي همــه للقطار..
(أنا بســافر..
وزادي في سفري الطويل..
أنَّـة وجـع..
بس خاطري..لو في يوم رجع..
وحظي باللحن الحزين
دنـدن سجـع..
حكتب مناحتي علي الزمــن..
أيامي راحن..روّحــن..)
وبينمــا هو كذلك..مع الخيال في جدال..
قطعت خواطره جلبة عند توقف القطار في إحدي المحطات..
دخل أُناس وخرج آخرون..من بينهم حسناء تنتزع الشهيق..
أحدثت صعودها همهمـة بين الركاب
أشبه بقطط راحت تتعارك في شبه اتفاق
ثم صمت الجميع..فقـدألجمتهم الدهشــه
كان الجميع يسمرون أعينهم عليها حين صعدت..
أخذن مقعدها تماماً قبالة هذا الشاب المتأنق..بنظارته السميكه
ترك خواطره لنافذة القطار..وتعدل في جلسته..
خُيــل إليها أنه يحدثها في ســره..
*..وصتني ليك..
الفراشات الأنيقة..
وأحرف الشوق الرقيقة..
والزهور ال في الحديقة..
وصتني ليك..
وهيَّ بتسلم عليك..
أما وصيتي ليك..
خلي بالك من عينيك..*
لم تبرح عيناه من خلف النظارة السوداء وجه هذه الحسناء..
لم تأبـه له..ولا لغيره ممن راح ينظر خلسهً..
كان يحرك شفتيه تارة..وتارةً ترتسم عليه نصف ابتسامة..
وحينما شعرت بأنه يطالعها من رأسها لأسفل قدميها..
ويطلق سراح ابتسامة صريحة في وجهها..
نفذ صبرها..
وفي لحظة غاب فيها وعيها..
وبكل ما أوتيت من قـوة
صفعته علي وجهه..حتي إحمــر خده..
وتطايرت نظارته إلي قطعٍ صغيرة..في الهواء..
لكنها فُجعت من هول المنظــر..
وضاقت بها الدنيا بما رحبت..
وتمنت لو تنشق الأرض لتبتلعها..
فقد كان المسكين ضريراً...أعمي
ولا يمتلك مما يسمي بالعينين..
إلا موقع..لحفرتين..مشوهتين..
,,