أشرف المصري
05-12-2007, 12:24 PM
أنا ضريح مجهول
كضريحٍ مجهولٍ يمتطيني جوادٌ بحكمةِ الموتِ وأكثر
وقلبي كشراعٍ ..كبنايةٍ .. آهلةٍ للسقوط
لن يكونَ هنالكَ من وداعٍ لها.!
كم داعبتُ فكراً لأغرقَ بِها .. وهي في قاعِ قلبي
كانت أنوارُها شمسٌ، ورائحةُ طيفٍ تعتليني ..
بــاصطحابِ هواجسَ وتدفقِ وجهٍ في زاويةٍ تشتَّدُ اختناقاً بي
ليسَ بعدَ امتصاصِ عينيَّ كرحيقٍ من بحيرةٍ تدَّعى وجهي / وجعي
بل وأكثر..
.
والجزيئاتُ هذه من فتاتٍ تبعثرتْ في صحارى القدرِ
تذروها الرياحُ فتزيدني اغتراباً
لسمراءَ أقضمُها فتسيلُ مني فراغاً
فأغرقُ في دَمِها..
ولا أعرفُ كم هو غريبٌ ..
لا أعرفُ كم غريبٌ هو ..
دمُها.!
وأنا بهذا الجنونِ .. لزمنٍ وأكثر..
.
كما إني أطولُ بهذا القصيد وصفعة غبية
بكعبِ بندقيةٍ حمقاءَ كانت على فكّي
فيتساقطُ منّي رُويداً.!
ثمّ تَهرولَ فوقي .. والثَّرى ..
وأنا أتَناثر - بفعلِ الدَّهسِ على ظهري - كالغبارِ
فأضيعُ منِّي، ووَجهي كالمسكينِ حيثُ لا يَدري .. بها أملٌ
وأنا مبهمٌ بأُنثاها السّيمفونيِ الَّلامعقولِ .. كــــ أنا.
وَخيالي الأرمدِ، الشَّاسعِ امتداداً .. أحمقٌ جداً .. بلْ وأكثر.!
.
شهقةٌ بأنفاسي اختنقتْ
وفوهةٌ بثغري يابسةٌ كما التَّجاعيدُ
تراتيلٌ بصوتٍ جائعٍ للصَّلاةِ
ليس هذه المرةَ على سُكري .. بل
لجانبٍ مرهقٍ فيَّ وأطلالٍ تمتلئُ شيئاً فشيئاً من الذِّكرى
فتـرصُدني كأنثى فضوليَّة هي الكلماتُ
ذاتَ كلِ يومٍ
عندما أقررُ بأنني سأحلمُ
بعدَ منتصفِ كلِّ نهارٍ
.
فتنهالُ عليَّ تعويذةُ كحَّال هشٍ راقدٍ في زوبعة الأبديةِ
ليسَ عبئاً هذا المكتظُّ كجذرٍ بي
فقط يكبُرُني بسبعينَ ذِراعاً
كانَ من عمرِ أبي.!
وأبي رجلٌ مسنٌ.. عابسٌ
صاحبُ يأسِ حنجرةٍ تمردت (بـــ لا) ذاتِ تعبٍ
لقد احتواني من ظلمةِ الأَنا ..
إلى (كم أخشى)
هل يستطيعُ الكلمُ احتواءَ دمعةٍ سقط سهواً منه.؟
صمتاً إلى الآن بِهِ .. وبدايَة....
.
من هنا ارتطمتُ بالعالقِ فينا بفعلِ الخَجَلِ إلى حين
أوليسَ عتاباً هو ذاك، إنَّما صحوةٌ ضوئيةٌ
بوضوحِ الأرَقِ المتعبِ فينا بجدارةٍ يركضُ
عندها تظهرُ غشاوةٌ واضطرابٌ على الأنفسِ
فأظلُّ بالإثمِ المكتظِّ بي طويلاً
علَّني أترجمُ حرفَ الميمِ من (مجنون)
والألفِ الممدودةِ بـــــ(آثم)
علّني أدملُ الكسرَ الظاهرَ في رِئتينا
صوبَ العصافيرِ اليابِسةِ / اليائسةِ
من هذا الَّلامعَ نقماً في ظلِّنا
علّني أقودُ العتاباتِ الثكلى
وجثامينَ المضرَّجين بثقوبِ الرَّصاصِ
لن يكونَ هنالكَ من وداعٍ لكِ يا عروسَ الأرضِ
والعشاقَ وإيايَ .. وأمِّي، لاحتضانٍ بسكتة..!
.
أغطُ قدمايَ ها هنا .. وحل ٌ..
أشحذُ أنفاساً محالةً .. موصدةً بالذنبِ تتحدى
دونَ استجداء
مطرزةٌ الأبوابُ .. أمامي .. تتلذُ بي .. تلتهمني
وأنا مقفلٌ حلقي بكرابيجِ الكفرِ .. عليها لعنات
ملثمٌ يكتبني .. يرثيني .. تنهمرُ فوقي الركلاتُ
ويستمرُ الجلدُ على بعضي
وبعضي يتآكل كالسوسِ
يتفتتُ .. يضطربُ .. كغريقٍ ..
بل كشيطانٍ رجيمٍ
.
وزوايايَ تتخبطُ بنظرةِ انكسارٍ
منكسةٌ راياتُها .. عائدةٌ هي من الحربِ
كنورسةٍ تتثاءبُ تعباً.. تتمايلُ ..
فيتلقفُها حنينٌ من الّلامبالاة
فتسقطُ منه ..تسقطُ من بين يديه..!
تتمرغُ بكحلٍ سوداوي المرسى .. مزاجي الحطامِ
ومركبٍ قد شرع في بحرِ التعبِ .. وغرق.!
هل من الممكنِ أن يعودَ.؟ وحبيبتي.؟
.
ألملمُ فقرَ كلماتي ..ألملمُ شظايايَّ كلها
أعبئها داخلَ روحي
ثم أنحرُها قرباناً لك يا ذا الإلهِ الوثني
فكفّ عني .. فقد امتلأت جعبتي بكرابيجِ نارٍ
كعينِ الوطنِ
إليكِ عني فأنا ضريحٌ مجهولٌ يطفو عليَّ بؤساً من النسيان
في زخمِ الطُّرقات
.
كضريحٍ مجهولٍ يمتطيني جوادٌ بحكمةِ الموتِ وأكثر
وقلبي كشراعٍ ..كبنايةٍ .. آهلةٍ للسقوط
لن يكونَ هنالكَ من وداعٍ لها.!
كم داعبتُ فكراً لأغرقَ بِها .. وهي في قاعِ قلبي
كانت أنوارُها شمسٌ، ورائحةُ طيفٍ تعتليني ..
بــاصطحابِ هواجسَ وتدفقِ وجهٍ في زاويةٍ تشتَّدُ اختناقاً بي
ليسَ بعدَ امتصاصِ عينيَّ كرحيقٍ من بحيرةٍ تدَّعى وجهي / وجعي
بل وأكثر..
.
والجزيئاتُ هذه من فتاتٍ تبعثرتْ في صحارى القدرِ
تذروها الرياحُ فتزيدني اغتراباً
لسمراءَ أقضمُها فتسيلُ مني فراغاً
فأغرقُ في دَمِها..
ولا أعرفُ كم هو غريبٌ ..
لا أعرفُ كم غريبٌ هو ..
دمُها.!
وأنا بهذا الجنونِ .. لزمنٍ وأكثر..
.
كما إني أطولُ بهذا القصيد وصفعة غبية
بكعبِ بندقيةٍ حمقاءَ كانت على فكّي
فيتساقطُ منّي رُويداً.!
ثمّ تَهرولَ فوقي .. والثَّرى ..
وأنا أتَناثر - بفعلِ الدَّهسِ على ظهري - كالغبارِ
فأضيعُ منِّي، ووَجهي كالمسكينِ حيثُ لا يَدري .. بها أملٌ
وأنا مبهمٌ بأُنثاها السّيمفونيِ الَّلامعقولِ .. كــــ أنا.
وَخيالي الأرمدِ، الشَّاسعِ امتداداً .. أحمقٌ جداً .. بلْ وأكثر.!
.
شهقةٌ بأنفاسي اختنقتْ
وفوهةٌ بثغري يابسةٌ كما التَّجاعيدُ
تراتيلٌ بصوتٍ جائعٍ للصَّلاةِ
ليس هذه المرةَ على سُكري .. بل
لجانبٍ مرهقٍ فيَّ وأطلالٍ تمتلئُ شيئاً فشيئاً من الذِّكرى
فتـرصُدني كأنثى فضوليَّة هي الكلماتُ
ذاتَ كلِ يومٍ
عندما أقررُ بأنني سأحلمُ
بعدَ منتصفِ كلِّ نهارٍ
.
فتنهالُ عليَّ تعويذةُ كحَّال هشٍ راقدٍ في زوبعة الأبديةِ
ليسَ عبئاً هذا المكتظُّ كجذرٍ بي
فقط يكبُرُني بسبعينَ ذِراعاً
كانَ من عمرِ أبي.!
وأبي رجلٌ مسنٌ.. عابسٌ
صاحبُ يأسِ حنجرةٍ تمردت (بـــ لا) ذاتِ تعبٍ
لقد احتواني من ظلمةِ الأَنا ..
إلى (كم أخشى)
هل يستطيعُ الكلمُ احتواءَ دمعةٍ سقط سهواً منه.؟
صمتاً إلى الآن بِهِ .. وبدايَة....
.
من هنا ارتطمتُ بالعالقِ فينا بفعلِ الخَجَلِ إلى حين
أوليسَ عتاباً هو ذاك، إنَّما صحوةٌ ضوئيةٌ
بوضوحِ الأرَقِ المتعبِ فينا بجدارةٍ يركضُ
عندها تظهرُ غشاوةٌ واضطرابٌ على الأنفسِ
فأظلُّ بالإثمِ المكتظِّ بي طويلاً
علَّني أترجمُ حرفَ الميمِ من (مجنون)
والألفِ الممدودةِ بـــــ(آثم)
علّني أدملُ الكسرَ الظاهرَ في رِئتينا
صوبَ العصافيرِ اليابِسةِ / اليائسةِ
من هذا الَّلامعَ نقماً في ظلِّنا
علّني أقودُ العتاباتِ الثكلى
وجثامينَ المضرَّجين بثقوبِ الرَّصاصِ
لن يكونَ هنالكَ من وداعٍ لكِ يا عروسَ الأرضِ
والعشاقَ وإيايَ .. وأمِّي، لاحتضانٍ بسكتة..!
.
أغطُ قدمايَ ها هنا .. وحل ٌ..
أشحذُ أنفاساً محالةً .. موصدةً بالذنبِ تتحدى
دونَ استجداء
مطرزةٌ الأبوابُ .. أمامي .. تتلذُ بي .. تلتهمني
وأنا مقفلٌ حلقي بكرابيجِ الكفرِ .. عليها لعنات
ملثمٌ يكتبني .. يرثيني .. تنهمرُ فوقي الركلاتُ
ويستمرُ الجلدُ على بعضي
وبعضي يتآكل كالسوسِ
يتفتتُ .. يضطربُ .. كغريقٍ ..
بل كشيطانٍ رجيمٍ
.
وزوايايَ تتخبطُ بنظرةِ انكسارٍ
منكسةٌ راياتُها .. عائدةٌ هي من الحربِ
كنورسةٍ تتثاءبُ تعباً.. تتمايلُ ..
فيتلقفُها حنينٌ من الّلامبالاة
فتسقطُ منه ..تسقطُ من بين يديه..!
تتمرغُ بكحلٍ سوداوي المرسى .. مزاجي الحطامِ
ومركبٍ قد شرع في بحرِ التعبِ .. وغرق.!
هل من الممكنِ أن يعودَ.؟ وحبيبتي.؟
.
ألملمُ فقرَ كلماتي ..ألملمُ شظايايَّ كلها
أعبئها داخلَ روحي
ثم أنحرُها قرباناً لك يا ذا الإلهِ الوثني
فكفّ عني .. فقد امتلأت جعبتي بكرابيجِ نارٍ
كعينِ الوطنِ
إليكِ عني فأنا ضريحٌ مجهولٌ يطفو عليَّ بؤساً من النسيان
في زخمِ الطُّرقات
.