الداله
04-27-2007, 08:59 PM
وسط حشود منتخبيه وفي اول ايام الانتخابات وصل المرشح الرئاسي الى المركز الانتخابي رقم (1) ليدلي بصوته فتستقبله عشرات الالوف من انصاره باالتهليل والتصفيق وتتابع صفوف كبار انصاره ورجالات حزبه الحاكم ومديري حملته الانتخابيه للسلام عليه منهم من يتنبئ بفوزٍ كاسح ومنهم من يطمأنه ان الامة كلها ورائه ومنهم من يبارك من الان على فوزه الاكيد ... استمرت هذه التظاهره الهائلة والتي اربكت امن المركزالانتخابي حتى استعانوا بقوات اظافية لمساندتهم ...
كان ينظر في كل اتجاه فلا يجد الا من يهتف بإسمه او يرفع صوره حتى خيل للبعض ان لامرشح سواه وكان ذلك طبيعياً فذلك المركز وبعض المراكز القريبه منه تعتبر منطقة نفوذه ودائرة اتباعه ومحبيه .... امتلأت نفسه باالاطمئنان والثقه وايقن باالفوز .....
اعتلى الدرجات القليله قبل دخوله المركز الانتخابي واستدار ليحيي ويلوح للجموع الغفيره التي ماكادت تراه حتى صاحوا باالهتاف بحياة الرئيس القائد ... نظرلمرافقيه ولاتكاد الدنيا تسعه من الفرحة مما يرى ويشاهد ...
تقدم للصندوق الانتخابي ليستلم ورقته الانتخابيه والتي تحمل اسماء المرشحين نظرللاسماء واطرق قليلاً ثم قرر ان ينفذ مافكر به (من العار ان انتخب نفسي انا تكفيني جموع الامة انا اصلاً رجل الامة وسأعطي صوتي لمنافسي فلن يضرني شيئ بعدما رأيت) نفذ فكرته التي احاطت بها الثقه المفرطة وحاليفها الغرور .....
خرج من المركز الانتخابي بمثل مااستقبل به من تهليلٍ وهتاف .....
في مكتبه الرئاسي الفخم وبعد اكثر من اسبوع من المعركة الانتخابيه حامية الوطيس تلقى الخبر فسقط ميتاً .... اثر ازمةٍ قلبيه !!!
ذكرت الصحف خبر وفاته في زاوية صغيره وافردت صفحاتها الكاملة للرئيس القائد الجديد والذي فاز بفارق صوتٍ واحد عن منافسه الرئيس السابق .... !!!
كان ينظر في كل اتجاه فلا يجد الا من يهتف بإسمه او يرفع صوره حتى خيل للبعض ان لامرشح سواه وكان ذلك طبيعياً فذلك المركز وبعض المراكز القريبه منه تعتبر منطقة نفوذه ودائرة اتباعه ومحبيه .... امتلأت نفسه باالاطمئنان والثقه وايقن باالفوز .....
اعتلى الدرجات القليله قبل دخوله المركز الانتخابي واستدار ليحيي ويلوح للجموع الغفيره التي ماكادت تراه حتى صاحوا باالهتاف بحياة الرئيس القائد ... نظرلمرافقيه ولاتكاد الدنيا تسعه من الفرحة مما يرى ويشاهد ...
تقدم للصندوق الانتخابي ليستلم ورقته الانتخابيه والتي تحمل اسماء المرشحين نظرللاسماء واطرق قليلاً ثم قرر ان ينفذ مافكر به (من العار ان انتخب نفسي انا تكفيني جموع الامة انا اصلاً رجل الامة وسأعطي صوتي لمنافسي فلن يضرني شيئ بعدما رأيت) نفذ فكرته التي احاطت بها الثقه المفرطة وحاليفها الغرور .....
خرج من المركز الانتخابي بمثل مااستقبل به من تهليلٍ وهتاف .....
في مكتبه الرئاسي الفخم وبعد اكثر من اسبوع من المعركة الانتخابيه حامية الوطيس تلقى الخبر فسقط ميتاً .... اثر ازمةٍ قلبيه !!!
ذكرت الصحف خبر وفاته في زاوية صغيره وافردت صفحاتها الكاملة للرئيس القائد الجديد والذي فاز بفارق صوتٍ واحد عن منافسه الرئيس السابق .... !!!