مها الصمادي
04-20-2007, 01:19 AM
http://www.xx5xx.net/up-pic/uploads/67256ef470.gif
لِكُلْ مَنْ عَشِق الطَّلاَسِمْ وَالْهَلوَسَة وَالتَعَاويذ فََليَدّنُو ُهُنَا..
ويَترِكُ عَقلَه لَحَظاتْ وَيَصّمتْ ... !
فَقّد عَانَقْتُ الهَذَيَان يَومَاً مَا وَدَائِمَاً يَحتَضنني ..
تَخونَنِي مَشَاعِرِي المُعتَادَة عَلَى الحَيَاة البَسيِطة المَفهُومَة
والتي أرهَقَتَها ونَهَشتها دَوامَة مَحَمُومَه
تَحَملُنِي عَلىَ البُكاء وَالأَسَى تَارّه
وَعَلَىَ الضّحِكِ وَالفَرَحِ وَالإشرَاق تّارَةَ أُخْرَى !
وَعَلَىَ التَجّمُد مِنْ الرُعّبِ وَالفَظَاعَة تَارَة ثَالِثَة !
تَخُونَنِي مَشَاَعِرٍي الَتي تَحَيَرت وَانَسَحَقت
نِهَائِياً بِشُعُورِِ مُبّهم !
مَاَ أكثرَ تَقَلُبَات المَشَاَعِر البَشَريِة
وَمَا أَشَدّ غُموضِها !
وَمَا أكثَرَ تَبَدُلَها وَلَجَاَجَتِهَا
أَستنّشِق الهَوَاءَ مِلءُ صَدّرِي وَزَفَراتي المُرتَعِشَة
المُفرَطَة تَستنزفُ آخرَ قِوايّ
أتَجَرَع الإنِفِعَال وَالألَم بِالأمل
وَالإسِتقرَار بِاليَأس وَالرُعّب
وَيصّبُ هَذَا الخَليِط الحَارِقْ عَلىَ حَنَايَا رُوحِيْ
وَسَيَخّتمِرُ لَدَيّ شُعُورٌ بَسِيط وَاحِد
شُعُورْ التَجَمّد !
كَمَا الثلجْ وَمِنَ الثلجِ حِكَاَيَاَت .... !
http://www.xx5xx.net/up-pic/uploads/117569105d.jpg
عَلّمني كَيفَ هُوَ الخُضُوع لِجميع حَوَاسِي
لإحِسَاسِ وَاحِد فَقَط !
عَلَمَني كَيفَ التَغلغل إلىَ أعْمَاَق لَيسَتْ
فِي مُتَنَاوِل الإنْسَانْ
إحِسَاسٌ وَحِيد يَسّمُو بِي وَيَجَعَلُنِي أرَى القَمَرَ
يُغَرّد بِنَغَمَاَت رَنَاَنَه مُستَقّيِمَة
عَلَمني أَنْ أعيشَ بِالحَدّس وَحدة وَلا أفكرْ بِشَيء
وَأنْ أتَذكَر نَفّسِي وَوُجُودِي بَيَنَ البَشَرْ
وَأطلّق العَنَانَ لنفسي كَي أغَرقَ فِي خِضّم
الوُجُود البَشَري المَبتُورْ
غَداً سََيذُوبُ الثّلجْ
وَتَنتعِشُ فِي مُخيلتي مِن جَديِد رَغّبة شَديدَة
بِالأمَانِي المُشتَهاه
وَلَنْ تُخَنقُ أًحَلاَم النَجَاة
وَسَأكون كَصّدرِ أُمِي يَومَ جِئتُ للحَيَاةِ
وَأصّرُخُ بِكُل الصَمّت لتَموتَ عِندَ أَطرَاف الشِفَاة !
\
/
\
أسطر تنطوي على مغزى خفي مكتوم
لة علاقة بالبشر وطبائعهم
سمفونيات تجعلنا نهذو في كل الحالات
لن تستطيع العيش بدونها
قد تمنحك أنفاس الحياة وربما تمنحك إياها
في المستقبل البعيد حتى بعد مماتك !
وللثلوج حكايات ....... !
’ محبتي ’
*
*
*
لِكُلْ مَنْ عَشِق الطَّلاَسِمْ وَالْهَلوَسَة وَالتَعَاويذ فََليَدّنُو ُهُنَا..
ويَترِكُ عَقلَه لَحَظاتْ وَيَصّمتْ ... !
فَقّد عَانَقْتُ الهَذَيَان يَومَاً مَا وَدَائِمَاً يَحتَضنني ..
تَخونَنِي مَشَاعِرِي المُعتَادَة عَلَى الحَيَاة البَسيِطة المَفهُومَة
والتي أرهَقَتَها ونَهَشتها دَوامَة مَحَمُومَه
تَحَملُنِي عَلىَ البُكاء وَالأَسَى تَارّه
وَعَلَىَ الضّحِكِ وَالفَرَحِ وَالإشرَاق تّارَةَ أُخْرَى !
وَعَلَىَ التَجّمُد مِنْ الرُعّبِ وَالفَظَاعَة تَارَة ثَالِثَة !
تَخُونَنِي مَشَاَعِرٍي الَتي تَحَيَرت وَانَسَحَقت
نِهَائِياً بِشُعُورِِ مُبّهم !
مَاَ أكثرَ تَقَلُبَات المَشَاَعِر البَشَريِة
وَمَا أَشَدّ غُموضِها !
وَمَا أكثَرَ تَبَدُلَها وَلَجَاَجَتِهَا
أَستنّشِق الهَوَاءَ مِلءُ صَدّرِي وَزَفَراتي المُرتَعِشَة
المُفرَطَة تَستنزفُ آخرَ قِوايّ
أتَجَرَع الإنِفِعَال وَالألَم بِالأمل
وَالإسِتقرَار بِاليَأس وَالرُعّب
وَيصّبُ هَذَا الخَليِط الحَارِقْ عَلىَ حَنَايَا رُوحِيْ
وَسَيَخّتمِرُ لَدَيّ شُعُورٌ بَسِيط وَاحِد
شُعُورْ التَجَمّد !
كَمَا الثلجْ وَمِنَ الثلجِ حِكَاَيَاَت .... !
http://www.xx5xx.net/up-pic/uploads/117569105d.jpg
عَلّمني كَيفَ هُوَ الخُضُوع لِجميع حَوَاسِي
لإحِسَاسِ وَاحِد فَقَط !
عَلَمَني كَيفَ التَغلغل إلىَ أعْمَاَق لَيسَتْ
فِي مُتَنَاوِل الإنْسَانْ
إحِسَاسٌ وَحِيد يَسّمُو بِي وَيَجَعَلُنِي أرَى القَمَرَ
يُغَرّد بِنَغَمَاَت رَنَاَنَه مُستَقّيِمَة
عَلَمني أَنْ أعيشَ بِالحَدّس وَحدة وَلا أفكرْ بِشَيء
وَأنْ أتَذكَر نَفّسِي وَوُجُودِي بَيَنَ البَشَرْ
وَأطلّق العَنَانَ لنفسي كَي أغَرقَ فِي خِضّم
الوُجُود البَشَري المَبتُورْ
غَداً سََيذُوبُ الثّلجْ
وَتَنتعِشُ فِي مُخيلتي مِن جَديِد رَغّبة شَديدَة
بِالأمَانِي المُشتَهاه
وَلَنْ تُخَنقُ أًحَلاَم النَجَاة
وَسَأكون كَصّدرِ أُمِي يَومَ جِئتُ للحَيَاةِ
وَأصّرُخُ بِكُل الصَمّت لتَموتَ عِندَ أَطرَاف الشِفَاة !
\
/
\
أسطر تنطوي على مغزى خفي مكتوم
لة علاقة بالبشر وطبائعهم
سمفونيات تجعلنا نهذو في كل الحالات
لن تستطيع العيش بدونها
قد تمنحك أنفاس الحياة وربما تمنحك إياها
في المستقبل البعيد حتى بعد مماتك !
وللثلوج حكايات ....... !
’ محبتي ’
*
*
*