خالد القحطاني
03-01-2005, 07:51 AM
(( فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ))
( نافذه على التراث )
العنوان أعلاه هو: نفسه عنوان كتاب لمحمد بن المرزبان المتوفي سنة
( 309هجري ) واليكم بعضاً مما جاء فيه :
رآى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه :أعرابياً يسوق كلباً .فقال :
ماهذا معك ؟ فقال: يا أمير المؤمنين . نعم الصاحب :آن أعطيته شكر.
وان منعته صبر. قال عمر : نعم الصاحب:فأستمسك به .
وقال الأحنف بن قيس :اذا بصبص الكلب لك فثق ببصبصته . ولا تثق
ببصابص الناس: فرب مبصبص خوآن.
وقال الشعبي : خير خصله في الكلب أنه لا ينافق في محبته .
وقال ابن عباس :كلب أمين خير من انسان خؤون .
وعن جعفر بن سليمان :قال : رأيت مالك بن دينار ومعه كلب فقلت
ماهذا ؟ قال :هذا خير من جليس السؤ .
وكان للربيع بن بدر كلب قد ربآه . فلما مات الربيع ود فن :جعل الكلب
يتضرب على قبره حتى مات :
وكان لعامر بن عنتره كلاب صيد وماشيه وكان يحسن صحبتها فلما
مات عامر لزمت الكلاب قبره حتى ماتت عنده : وتفرق عنه الأهل
والأقارب .. وعن شريك قال : كان للأ عمش كلب يتبعه في الطريق
اذا مشى حتى يرجع فقيل له في ذلك فقال :رأيت صبياناً يضربونه
ففرقت بينهم وبيته :فعرف ذلك لي فشكره .
وقال الأصمعي : سمعت بعض الملوك وهو يركض خلف كلب وقد
دنا من ظبي وهو يقول من الفرح : ايه فدتك نفسي ..
ومن قصص فضل الكلاب :
أن الطاعون الجارف أتى على أهل دار :فلم يشك أحد من أهل المحله
في أنه لم يبق فيها صغير ولا كبير وكان قد بقي في الدار صبي رضيع
يحبو ولا يقوم . فعمد من بقي من أهل المحله الى باب الدار فسدوه فلما
دخل كان بعد ذلك بأشهر تحول اليها بعض ورثة القوم ففتح الباب ..فلما
دخل اى الدار فاذا بصبي يلعب مع جرو كلبه كانت لآصحاب الدار فلما
رآها الصبي حبا اليها ..
فأمكنته من رضاعة لبتها فعلموا أن الصبي بقي في الدار وصا ر منسياً
واشتد جوعه ورآى جرو الكلبه يرضع فعطف عليها فلما سقته مرة
أدامت له وأدام هو الطلب كل تلك المده .. فسسسسسسسسسسبحان
مسسسسسسسسسسسسسبب الأ سسسسسسسسسسسسسسسسسسبا ب ..
لكم مني أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأجزل .. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالشكر
وأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأعذ ب .. ااااااااااااااااااااااااااااااااااالتحايا
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااترك .. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالتعليق
لكم وااااااااااااااااااااالى لقاء آخر
.. خالد القحطاني ..
( نافذه على التراث )
العنوان أعلاه هو: نفسه عنوان كتاب لمحمد بن المرزبان المتوفي سنة
( 309هجري ) واليكم بعضاً مما جاء فيه :
رآى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه :أعرابياً يسوق كلباً .فقال :
ماهذا معك ؟ فقال: يا أمير المؤمنين . نعم الصاحب :آن أعطيته شكر.
وان منعته صبر. قال عمر : نعم الصاحب:فأستمسك به .
وقال الأحنف بن قيس :اذا بصبص الكلب لك فثق ببصبصته . ولا تثق
ببصابص الناس: فرب مبصبص خوآن.
وقال الشعبي : خير خصله في الكلب أنه لا ينافق في محبته .
وقال ابن عباس :كلب أمين خير من انسان خؤون .
وعن جعفر بن سليمان :قال : رأيت مالك بن دينار ومعه كلب فقلت
ماهذا ؟ قال :هذا خير من جليس السؤ .
وكان للربيع بن بدر كلب قد ربآه . فلما مات الربيع ود فن :جعل الكلب
يتضرب على قبره حتى مات :
وكان لعامر بن عنتره كلاب صيد وماشيه وكان يحسن صحبتها فلما
مات عامر لزمت الكلاب قبره حتى ماتت عنده : وتفرق عنه الأهل
والأقارب .. وعن شريك قال : كان للأ عمش كلب يتبعه في الطريق
اذا مشى حتى يرجع فقيل له في ذلك فقال :رأيت صبياناً يضربونه
ففرقت بينهم وبيته :فعرف ذلك لي فشكره .
وقال الأصمعي : سمعت بعض الملوك وهو يركض خلف كلب وقد
دنا من ظبي وهو يقول من الفرح : ايه فدتك نفسي ..
ومن قصص فضل الكلاب :
أن الطاعون الجارف أتى على أهل دار :فلم يشك أحد من أهل المحله
في أنه لم يبق فيها صغير ولا كبير وكان قد بقي في الدار صبي رضيع
يحبو ولا يقوم . فعمد من بقي من أهل المحله الى باب الدار فسدوه فلما
دخل كان بعد ذلك بأشهر تحول اليها بعض ورثة القوم ففتح الباب ..فلما
دخل اى الدار فاذا بصبي يلعب مع جرو كلبه كانت لآصحاب الدار فلما
رآها الصبي حبا اليها ..
فأمكنته من رضاعة لبتها فعلموا أن الصبي بقي في الدار وصا ر منسياً
واشتد جوعه ورآى جرو الكلبه يرضع فعطف عليها فلما سقته مرة
أدامت له وأدام هو الطلب كل تلك المده .. فسسسسسسسسسسبحان
مسسسسسسسسسسسسسبب الأ سسسسسسسسسسسسسسسسسسبا ب ..
لكم مني أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأجزل .. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالشكر
وأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأعذ ب .. ااااااااااااااااااااااااااااااااااالتحايا
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااترك .. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالتعليق
لكم وااااااااااااااااااااالى لقاء آخر
.. خالد القحطاني ..