خالدالراجي
23-02-2005, 03:06 PM
أنتِ
هلْ تعلمينَ أن وجهيْ
بكل مساحاته
كانتْ تحوِّطهُ فضلاتُ الَّنومِ؟؟
فهناكَ مايثيرُ كآبتيْ
لهذا
لمْ أغسلْ وجهيَ
إِلاَّ ببقاياْ حلْمِ البارحةِ
..
يا أنتِ
بالأمسِ رأيتُ عصفوراً
شاحباً
يقفُ وحيداً
على غضنٍ شبهِ مكسورٍ
وحينَ لاحتْ الحسرةُ
برجفةِ ريحٍ
سقطتُ أناْ
ومضىْ العصفورُ بسلامْ
يا أنتِ
فيْ كلِّ صبحٍ
كانتْ الحقولُ غارقةً بالجفافِ
وهناكَ
لمحتُ (( رجلً وقحْ))
كانَ يكتبُ تفاصيلَ ذهنهِ
لكِ أنتِ
..
كانَ يكتبُ فصولَ أمجادهِ
الزائفةِ
لكِ أنتِ
وعلى ملامحِ وجهيْ أناْ
..
وأنتِ
لا تعلمينَ أنهُ رجلُُ وقحُُ
كانَ يرسمُ بريشةٍ ماكرةٍ
خبثَ رجلٍ
بتفكيرٍ مشوَّهٍ
وحتَّى هذهِ اللحظةِ
مازالَ
كل مالديهِ مشوَّهاً
مازالَ
رقماً هاماً في قائمة المشوهينَ
..
يا أنتِ
من أزقةِ ومتاهات الِّرياضِ
يأتيْ أمثاليْ
فنحنُ لا نسقطُ من السماءِ
فيْ وسطِ المطرِ
بلْ نأتيْ منْ تعبِ الأرضِ
ومنْ قطراتهِ المالحةِ
نضيءُ هذا البياضَ
الذيْ يحفُّ ملَء وقتكِ
يا أنتِ
في العتمةِ يضيءُ رملُُ ’
وقيلَ : يصهلُ جرحُُ
أضعُ قلميْ فيْ الجرحِ
فتموتُ الطرق
ويبدوْ البابُ لامعاً كهزيمتيْ
..
يا أنتِ
قلبيْ يضطجعُ بجانبيْ
وينكفىءُ على وجههِ
وذهنيْ ينقلبُ على ظهرهِ’
يلصقُ عينيهِ بالسَّقفِ
ضاقَ عليَّ المكانُ بما رحبَ
أوجعنيَ الجدارُ
فلعنتهُ بعنفٍ
يا أنتِ
بنيتُ فضاءً أزرقاً منَ السُّؤالِ
لمْ يحتوِ أحداً
إِن فيْ دماءِ المدعوِّ (وقحْ)
تتسكعُ أخلاقُ رجلٍ
إِنيِّ أَبوحُ بصدقٍ
والأرصفةُ لا تبوحُ بالسِّرِّ
..
يا أنتِ
مازالَ لديكِ
وعلىْ وثيقةِ روحٍ
فكرُُ يقظُُ
يدركُ أنَّ ذلكَ المشوَّهَ
( رجلُُ وقحُُ)
يا أنتِ
ضعيْ ذلكَ الَّرجلَ
فيْ ذاكرةِ قدمٍ
مازالَ تحتَ قدمكِ
أما أناْ
في حزني أبحثُ عنْ الارتواءِ
وتحتَ قدمكِ
يتطاولُ
عنقُ الثرثرةِ
وتتسلَّقُ الإيماءاتُ
وتتضاءلُ فكرةُ أنْ يتباسقَ الماءُ..!!
تباهتنيْ
وتباغتنيْ
لحظةَ سقوطِ هناكَ
منْ يغرسُ
إصبعاً فيْ ظهريْ ..؟
عذراً
مازالَ هناكَ
ولديكِ أنتِ
وتحتَ قدمكِ
(رجلُُ وقحُُ )
هلْ تعلمينَ أن وجهيْ
بكل مساحاته
كانتْ تحوِّطهُ فضلاتُ الَّنومِ؟؟
فهناكَ مايثيرُ كآبتيْ
لهذا
لمْ أغسلْ وجهيَ
إِلاَّ ببقاياْ حلْمِ البارحةِ
..
يا أنتِ
بالأمسِ رأيتُ عصفوراً
شاحباً
يقفُ وحيداً
على غضنٍ شبهِ مكسورٍ
وحينَ لاحتْ الحسرةُ
برجفةِ ريحٍ
سقطتُ أناْ
ومضىْ العصفورُ بسلامْ
يا أنتِ
فيْ كلِّ صبحٍ
كانتْ الحقولُ غارقةً بالجفافِ
وهناكَ
لمحتُ (( رجلً وقحْ))
كانَ يكتبُ تفاصيلَ ذهنهِ
لكِ أنتِ
..
كانَ يكتبُ فصولَ أمجادهِ
الزائفةِ
لكِ أنتِ
وعلى ملامحِ وجهيْ أناْ
..
وأنتِ
لا تعلمينَ أنهُ رجلُُ وقحُُ
كانَ يرسمُ بريشةٍ ماكرةٍ
خبثَ رجلٍ
بتفكيرٍ مشوَّهٍ
وحتَّى هذهِ اللحظةِ
مازالَ
كل مالديهِ مشوَّهاً
مازالَ
رقماً هاماً في قائمة المشوهينَ
..
يا أنتِ
من أزقةِ ومتاهات الِّرياضِ
يأتيْ أمثاليْ
فنحنُ لا نسقطُ من السماءِ
فيْ وسطِ المطرِ
بلْ نأتيْ منْ تعبِ الأرضِ
ومنْ قطراتهِ المالحةِ
نضيءُ هذا البياضَ
الذيْ يحفُّ ملَء وقتكِ
يا أنتِ
في العتمةِ يضيءُ رملُُ ’
وقيلَ : يصهلُ جرحُُ
أضعُ قلميْ فيْ الجرحِ
فتموتُ الطرق
ويبدوْ البابُ لامعاً كهزيمتيْ
..
يا أنتِ
قلبيْ يضطجعُ بجانبيْ
وينكفىءُ على وجههِ
وذهنيْ ينقلبُ على ظهرهِ’
يلصقُ عينيهِ بالسَّقفِ
ضاقَ عليَّ المكانُ بما رحبَ
أوجعنيَ الجدارُ
فلعنتهُ بعنفٍ
يا أنتِ
بنيتُ فضاءً أزرقاً منَ السُّؤالِ
لمْ يحتوِ أحداً
إِن فيْ دماءِ المدعوِّ (وقحْ)
تتسكعُ أخلاقُ رجلٍ
إِنيِّ أَبوحُ بصدقٍ
والأرصفةُ لا تبوحُ بالسِّرِّ
..
يا أنتِ
مازالَ لديكِ
وعلىْ وثيقةِ روحٍ
فكرُُ يقظُُ
يدركُ أنَّ ذلكَ المشوَّهَ
( رجلُُ وقحُُ)
يا أنتِ
ضعيْ ذلكَ الَّرجلَ
فيْ ذاكرةِ قدمٍ
مازالَ تحتَ قدمكِ
أما أناْ
في حزني أبحثُ عنْ الارتواءِ
وتحتَ قدمكِ
يتطاولُ
عنقُ الثرثرةِ
وتتسلَّقُ الإيماءاتُ
وتتضاءلُ فكرةُ أنْ يتباسقَ الماءُ..!!
تباهتنيْ
وتباغتنيْ
لحظةَ سقوطِ هناكَ
منْ يغرسُ
إصبعاً فيْ ظهريْ ..؟
عذراً
مازالَ هناكَ
ولديكِ أنتِ
وتحتَ قدمكِ
(رجلُُ وقحُُ )