فيصل القريني
21-02-2005, 12:16 AM
" الألفيـــه " !..
بلا مقدمات ..
اعتقد بإن .. طولها يكفي ..
كما هو اللسان " الحر " ..
فإن كنت على عجل ..
فأنصحك بعدم البدء
للمره العشرين ..
زودي تسع .. والا .. ثمان ..
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بخط لك يامهجتي .. أسم الغلا في قصتي
و من العنا ... في عبرتي .. جرح و ألم
وأني عشقت اثنين
أنتي هنا .. وانتي هناك
تايه أنا يا مهجتي .. بأكثر من الامرين
وما تكفي الحرفين
زودي تسع .. والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد .. أن فوقهم عشرين
" حرف الألف .. "
أنتي وأنا
من .. لمّنا .. ومن مننا
أختار دربه زين ؟
لو بــ حلف .. محد ٍ قدر
يطلب هواه
ويجيه له بغمضة عين
من عصرنا .. او في السلف
محد أختلف .. أن الهوى
اسمى شعور يسكن بقلب اثنين
ما يحصره حرفين
زودي تسع .. والا .. ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد أن فوقهم عشرين
" وبـ الباء .. "
بدوري .. بكتبه
وانت بدورك تحسبه ..أهو بجماله شين ؟
فــ حروفي العذبا
لا صار به .. صدق و مشاعر ..تجذبه
لكفوفك الخضبا .. وبين اصبعين
تقلبّه ..وتعذبه
ماتوفي الحرفين
زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
"والتاء"
تداري حبنا .. عن بعضنا
بس لي متى ؟
يبقى الهوى .. في عرفنا .. كله شتا
ما يدفي الحضنين
ولامن عتا بعض الغضب .. صرصر رياحه
تقتلع ..من وجدنا .. ومن حبنا
ويبقى الانين .. ذكرى و حنين
ما تكتبه حرفين
زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد أن فوقهم عشرين
" والثاء "
ثواني .. هالغضب .. فينا تعثا
وعقب التعب
هم وغثا .. وجرح ٍ دفين
بين العزاء وبين الرثا .. نلقى مصايبنا جسام
ونلقى الفرح فينا حزين
واحد سهير
والثاني عاجز لا ينام
وكل مننا .. يصفق بهالكفين
وما توفي الحرفين
زودي تسع .. والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
" والجيم . ."
جوهرنا .. بقى .. الى اتقى
منا الزعل
ولعنا شيطان ٍ رجيم
ذاك اللعين .. اللي استغل
لحظة ضعف .. جانا ووقف .. ما بيننا البين
وزوّد على النار .. الهشيم من الحطب
يحسب هوانا .. اكثره .. عرّافه وتنجيم
ما يدري انا .. عاشقين
ما راح يلقى مثلنا
عند العرب .. ويّا العجيم
ولوصفنا ما تكفي الحرفين
زودي تسع .. والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد من فوقهم عشرين
" والحاء .."
حوانا .. واحتوى .. صدق الهوى
بدنيا .. تدوّرها الرحى
بعمر السنين ..
نوعد ونوفي لوعدنا .. ياسعدنا
في هاللقا .. هم انتحى .. عن دربنا
والكل جابه هالحنين
اللي سكن بقلوبنا
ما توصفه حرفين
زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
" والخاء .. "
خريف ٍ ارتحل .. عن عشقنا
وتساقط اوراق الزعل
وجانا الرخا .. واستاسع الصدر الحزين
والكل منا .. لبعضنا
يعطي بسخا .. ويجود .. باللي في اليدين
ويوم انتخى فينا الهوى
جينا نقود افراحنا .. ننسى طلل اتراحنا
جينا له ملبين
وما تكفي الحرفين
زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
" والدال .. "
دوم اشواقنا .. لاحداقنا
مصدر فرح .. لحظة تجين
وقلوبنا لدروبنا .. تسوقنا
يم اللقاء .. ما به جدال
تعصى و نجيها .. طايعين
ونصبح ..على أنس وفرح
ونبصم لها .. بأصابع ٍ عشرين
.. أن الهوى مهما ظلم
ضيمه عدال
ما يحكمه حرفين
زودي تسع و الا ثمان
لاحرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
"والذال.. "
ذوقنا الشهد
من المهد .. الى اللحد
نطلب هوى
.. ما يهمنا عذّال
خرّب اسلوم المغرمين
ياليتنا مره نطقنا .. بالشفاه
وقلنا بصوت ٍ واحد ٍ
له
يا احد ..
قومن قلبك ما ضرى
على عطايا العاشقين
ولا ذقت فيها
من كرم يد السخي وبذال
اللي قبض يد .. وبسط .. يد ٍ على الانذال
ما حسّو الحرفين
.. زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد من فوقهم عشرين
"والراء.. "
رحيل ٍ .. لو .. دنا
يردنا لودنا .. ذاك الجنين
اللي انولد بأحضاننا .. ومن صدرك الدافي شرب
شهد ٍ .. تروّى بزهرتين
واسفل نواظرنا .. كتب .. اسطورة الحب
وانقراء
خطوه بخطوه .. جملتين
" هدا هدا .. شر و غدا .. "
قمنا نغنيها سوى
" محبوبنا اسم الله عليه"
جرح ٍ .. نزفنا وانبرا
مشفاه في حرفين
زودي تسع والا ثمان لا حرف له معنى
ولا حرف يملى العين .. بس الاكيد ان فوقهم
عشرين
"والزاء.. "
زها .. بعينك كلام
لا ارسله زاجل حمام
ولا جا على الــ
( E-mail.) :)
وبين الوسيله الاوله
والثانيه .. ترى الوله
ما قط تغيّر .. و أسأله
وشهو جزاء.. دمع ٍ وصل .. لك جمرتين
جمرة حزن ..تحرق من الغيرة .. بخور
تعطر ارواح ومكان ٍ للعزاء .. صاير زمن
ودمعة فرح في شوفك .. بليا ثمن
ماحدّهاحرفين
زودي تسع والا ثمان
لاحرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين !..
"والسين.. "
ساورني شكوك
مدري في ليلي ياضحوك
والا ان شمسي .. لك سنا !..
يوم استوى
عرش الكلا م اللي على طرافه تبين
الوان مع لون الشفق
ضاعت على
الوجه الحسين
لحظة سرقنا وقتنا
وقلنا لعينك يالغسق .. البارحه صبح وضياء
وانا بوضعنا جالسين !..
نكتب على روض العمر
ما تكفي الحرفين
زودوا تسع .. والا ثمان
لا حرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم .. عشرين !..
"والشين .. "
شاهد عصرنا فينا يشين
بعض النوايا السالفه .. حتى في " ذيك السالفه "
اللي بدرت في بالنا ذلحين !..
وقمنا نشوف انزينها ..دونه غباش
ودامنّنا
نقلب .. ..محسنها لـ شين
وشلون نبذر صدقنا بليا عهود .. من النقى
ونجني محاصيله ورود .. ما دمنا فيها عايشين !..
والحي لها حرفين
زودي تسع والا ثمان لا حرف له معنى
ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
"والصاد.. "
صحبتنا سوى .. ماهي
قصايد في الورق
تكتب على شطرين
ولا هيب سمرت ليلة ٍ يروي بها القصاد
قصة وقصيدة .. اجتمع
.. حوله عرب متوالفه .. تبغا تعلل ليلها
بحلو النشيد
ثم ٍ يبهر سالفه
هو البطل .. فيها .. ولو اخفى الزلل
بعيونهم منصاد .. ياعنك .. كم حوله فطين
يلقط .. هروج ٍ كاذبه
مثله .. كما الارصاد
يستاهل الحرفين
وزود التسع و الا ثمان .. لا حرف
له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد .. ان فوقهم عشرين
.
بلا مقدمات ..
اعتقد بإن .. طولها يكفي ..
كما هو اللسان " الحر " ..
فإن كنت على عجل ..
فأنصحك بعدم البدء
للمره العشرين ..
زودي تسع .. والا .. ثمان ..
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بخط لك يامهجتي .. أسم الغلا في قصتي
و من العنا ... في عبرتي .. جرح و ألم
وأني عشقت اثنين
أنتي هنا .. وانتي هناك
تايه أنا يا مهجتي .. بأكثر من الامرين
وما تكفي الحرفين
زودي تسع .. والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد .. أن فوقهم عشرين
" حرف الألف .. "
أنتي وأنا
من .. لمّنا .. ومن مننا
أختار دربه زين ؟
لو بــ حلف .. محد ٍ قدر
يطلب هواه
ويجيه له بغمضة عين
من عصرنا .. او في السلف
محد أختلف .. أن الهوى
اسمى شعور يسكن بقلب اثنين
ما يحصره حرفين
زودي تسع .. والا .. ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد أن فوقهم عشرين
" وبـ الباء .. "
بدوري .. بكتبه
وانت بدورك تحسبه ..أهو بجماله شين ؟
فــ حروفي العذبا
لا صار به .. صدق و مشاعر ..تجذبه
لكفوفك الخضبا .. وبين اصبعين
تقلبّه ..وتعذبه
ماتوفي الحرفين
زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
"والتاء"
تداري حبنا .. عن بعضنا
بس لي متى ؟
يبقى الهوى .. في عرفنا .. كله شتا
ما يدفي الحضنين
ولامن عتا بعض الغضب .. صرصر رياحه
تقتلع ..من وجدنا .. ومن حبنا
ويبقى الانين .. ذكرى و حنين
ما تكتبه حرفين
زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد أن فوقهم عشرين
" والثاء "
ثواني .. هالغضب .. فينا تعثا
وعقب التعب
هم وغثا .. وجرح ٍ دفين
بين العزاء وبين الرثا .. نلقى مصايبنا جسام
ونلقى الفرح فينا حزين
واحد سهير
والثاني عاجز لا ينام
وكل مننا .. يصفق بهالكفين
وما توفي الحرفين
زودي تسع .. والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
" والجيم . ."
جوهرنا .. بقى .. الى اتقى
منا الزعل
ولعنا شيطان ٍ رجيم
ذاك اللعين .. اللي استغل
لحظة ضعف .. جانا ووقف .. ما بيننا البين
وزوّد على النار .. الهشيم من الحطب
يحسب هوانا .. اكثره .. عرّافه وتنجيم
ما يدري انا .. عاشقين
ما راح يلقى مثلنا
عند العرب .. ويّا العجيم
ولوصفنا ما تكفي الحرفين
زودي تسع .. والا ثمان
لا حرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد من فوقهم عشرين
" والحاء .."
حوانا .. واحتوى .. صدق الهوى
بدنيا .. تدوّرها الرحى
بعمر السنين ..
نوعد ونوفي لوعدنا .. ياسعدنا
في هاللقا .. هم انتحى .. عن دربنا
والكل جابه هالحنين
اللي سكن بقلوبنا
ما توصفه حرفين
زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
" والخاء .. "
خريف ٍ ارتحل .. عن عشقنا
وتساقط اوراق الزعل
وجانا الرخا .. واستاسع الصدر الحزين
والكل منا .. لبعضنا
يعطي بسخا .. ويجود .. باللي في اليدين
ويوم انتخى فينا الهوى
جينا نقود افراحنا .. ننسى طلل اتراحنا
جينا له ملبين
وما تكفي الحرفين
زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
" والدال .. "
دوم اشواقنا .. لاحداقنا
مصدر فرح .. لحظة تجين
وقلوبنا لدروبنا .. تسوقنا
يم اللقاء .. ما به جدال
تعصى و نجيها .. طايعين
ونصبح ..على أنس وفرح
ونبصم لها .. بأصابع ٍ عشرين
.. أن الهوى مهما ظلم
ضيمه عدال
ما يحكمه حرفين
زودي تسع و الا ثمان
لاحرف له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
"والذال.. "
ذوقنا الشهد
من المهد .. الى اللحد
نطلب هوى
.. ما يهمنا عذّال
خرّب اسلوم المغرمين
ياليتنا مره نطقنا .. بالشفاه
وقلنا بصوت ٍ واحد ٍ
له
يا احد ..
قومن قلبك ما ضرى
على عطايا العاشقين
ولا ذقت فيها
من كرم يد السخي وبذال
اللي قبض يد .. وبسط .. يد ٍ على الانذال
ما حسّو الحرفين
.. زودي تسع والا ثمان
لا حرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد من فوقهم عشرين
"والراء.. "
رحيل ٍ .. لو .. دنا
يردنا لودنا .. ذاك الجنين
اللي انولد بأحضاننا .. ومن صدرك الدافي شرب
شهد ٍ .. تروّى بزهرتين
واسفل نواظرنا .. كتب .. اسطورة الحب
وانقراء
خطوه بخطوه .. جملتين
" هدا هدا .. شر و غدا .. "
قمنا نغنيها سوى
" محبوبنا اسم الله عليه"
جرح ٍ .. نزفنا وانبرا
مشفاه في حرفين
زودي تسع والا ثمان لا حرف له معنى
ولا حرف يملى العين .. بس الاكيد ان فوقهم
عشرين
"والزاء.. "
زها .. بعينك كلام
لا ارسله زاجل حمام
ولا جا على الــ
( E-mail.) :)
وبين الوسيله الاوله
والثانيه .. ترى الوله
ما قط تغيّر .. و أسأله
وشهو جزاء.. دمع ٍ وصل .. لك جمرتين
جمرة حزن ..تحرق من الغيرة .. بخور
تعطر ارواح ومكان ٍ للعزاء .. صاير زمن
ودمعة فرح في شوفك .. بليا ثمن
ماحدّهاحرفين
زودي تسع والا ثمان
لاحرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين !..
"والسين.. "
ساورني شكوك
مدري في ليلي ياضحوك
والا ان شمسي .. لك سنا !..
يوم استوى
عرش الكلا م اللي على طرافه تبين
الوان مع لون الشفق
ضاعت على
الوجه الحسين
لحظة سرقنا وقتنا
وقلنا لعينك يالغسق .. البارحه صبح وضياء
وانا بوضعنا جالسين !..
نكتب على روض العمر
ما تكفي الحرفين
زودوا تسع .. والا ثمان
لا حرف له معنى ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم .. عشرين !..
"والشين .. "
شاهد عصرنا فينا يشين
بعض النوايا السالفه .. حتى في " ذيك السالفه "
اللي بدرت في بالنا ذلحين !..
وقمنا نشوف انزينها ..دونه غباش
ودامنّنا
نقلب .. ..محسنها لـ شين
وشلون نبذر صدقنا بليا عهود .. من النقى
ونجني محاصيله ورود .. ما دمنا فيها عايشين !..
والحي لها حرفين
زودي تسع والا ثمان لا حرف له معنى
ولا حرف يملى العين
بس الاكيد ان فوقهم عشرين
"والصاد.. "
صحبتنا سوى .. ماهي
قصايد في الورق
تكتب على شطرين
ولا هيب سمرت ليلة ٍ يروي بها القصاد
قصة وقصيدة .. اجتمع
.. حوله عرب متوالفه .. تبغا تعلل ليلها
بحلو النشيد
ثم ٍ يبهر سالفه
هو البطل .. فيها .. ولو اخفى الزلل
بعيونهم منصاد .. ياعنك .. كم حوله فطين
يلقط .. هروج ٍ كاذبه
مثله .. كما الارصاد
يستاهل الحرفين
وزود التسع و الا ثمان .. لا حرف
له معنى .. ولا حرف يملى العين
بس الاكيد .. ان فوقهم عشرين
.