مشاهدة النسخة كاملة : ليس بالضرورة أن تغيب الشمس كل لليلة.
جنـ كُتب ـى
01-09-2007, 04:56 PM
جلست مع شخص ما .. تتبادلان الحديث .. فأوشكت الشمس على أن تغيب ويحل الظلام..فأقترح عليك رفيقك أن تبقى معه وتواصلان الحديث.. لكنك أخبرته أنه لا بد لكما من أن تكملا حديثكما في مكان آخر..لان الظلام سيحل وقد توجها صعوبة في العودة في هذا المكان الذي لا تتوفر فيه طريق جيدة و إضاءة تُسهل الرؤية لأتباع طريق آمن.. لكن رفيقك قال لك: أنه ليس بالضرورة أن تغيب الشمس هذا اليوم.. فقد تبقى مُشرقةً إلى اليوم التالي و إن حان وقت المساء.. فدعنا نبقى ونتأكد من ذلك.
في هذه اللحظة (بالتأكيد أنك ستصعق من هذا الكلام!) .. لكن هل ستبقى وتُعرض نفسك للخطر؟.. حتى ترضي رفيقك وتثبت له أمراً مُسلَم به ..و تدعه يرى بنفسه ما كنت تحاول أن تثبته له مسبقاً..و استطعت أن تقول له بعد أن حل الظلام أمام ناظريه (هل اقتنعت الآن؟)..أما أنك ستحاول أقناعه بأن نهاية كل نهار لليل وظلام ..و أنك لن تبقى من أجله لان في ذلك مخاطرة؟
أنا لن أنتظر جواب أحدكم..لأن الإجابة المنطقية معروفة لي ولكم.. ومن يحار بين أي الأمرين سيختار..فلا أملك إلا أن أقول (لا حول ولا قوة إلا بالله.. ويخلف الله على أهله).
بدأت حديثي معكم هنا بهذه المقدمة التي اشتملت على موقف قد يمر على الواحد منا في حياته.. وهو أن يصادف من لا يقنعون بالمُسلَمات والنهايات المنطقية للأحداث.. وذلك لأن تفكيره لم يهتدي إلى النتائج التي ستنتهي بها أعماله..أو أنه يعلم النتيجة الحتمية ومع ذلك يصر على رأيه وقناعاته حتى و إن لحق الضرر بغيره..ويتفاوت البشر المنتمون لمثل هذا التفكير..فمنهم من يغامر بالكبائر والصغائر..والبعض الآخر يفضلون في التفكير الصنف الأول(المغامرون بالكبائر والصغائر) لكنهم يغامرون بالصغائر..و يبقون أقل ذكاءً ممن لا يغامرون بالصغائر والكبائر.. و أمثلة هذه الأصناف من الناس ..الإنسان حين يكفر بالله وهو يعلم أن مصيره إلى النار..فقد غامر بالكبائر..أما الصنف الثاني فمثله من يعمل عملاً وهو يعلم أن الله سيعاقبه عليه لكنه لا يخلده في النار.. و أما الصنف الثالث من يخشى الله حق الخشية ولا يعصي ما أمره.
كذلك الحال في مجال العمل والحياة بشكل عام..من البشر من يقدم على أمور نهايتها معروفه وعواقبها وخيمة .. ومع ذلك يستمر ولا يرتدع ولا تفيده التجارب.
فما السبب برأيكم.. إن كنتم تعلمون أفيدوني بالجواب لأن الفكر حار في هذا الأمر ولم يجد جواباً شافياً؟
بنت الفهد
02-05-2007, 08:05 AM
جنى..
كل الشكر لتواجدك..
لي عوده ان استطعت
ملفي الشلاحي
02-05-2007, 09:04 AM
أحياناً يتهرب الشخص من واقعه والذي لابد منه
خاصةً من هم يعيشون في غمرة حب أو حزن أو أي شئ آخر . .
فقد نجد لهؤلاء عذراً
ولكن إذا كان هدفهم تغيير الحقائق لمجرد قناعات شخصية فهذا ما يثير الشفقة عليهم
وسيثبت لهم الواقع أمره .
جنى كتب
شكرا لهذا الحرف
وسلم فكرك
جنـ كُتب ـى
02-18-2007, 05:25 PM
جنى..
كل الشكر لتواجدك..
لي عوده ان استطعت
" بنت الفهد " يكفي ضياء تواجدك هنا .. وأهلاً بك في أي وقت و أي مكان.:bye1:
جنـ كُتب ـى
02-18-2007, 05:27 PM
أحياناً يتهرب الشخص من واقعه والذي لابد منه
خاصةً من هم يعيشون في غمرة حب أو حزن أو أي شئ آخر . .
فقد نجد لهؤلاء عذراً
صدقت أخي الفاضل أن الإنسان يلجا إلى هذه الوسيلة هروباً من واقعه ..أو يلجا لها لا شعورياً نتيجة وقوعه تحت ضغط نفسي معين..ومع هذا لا يعني ذلك أن له العذر مدى العمر بأن ينتهج هذا الأسلوب لان الإنسان لا بد من أن يواجه مشاكله ولا يدعها تتغلب عليه.. و إلا كان ضعيفاً جبانا.
وشكراً لك أخي الفاضل.
ـالدانهـ !
02-18-2007, 10:16 PM
اضم صوتي للاخ ملفي
وايضا بعض الناس لا تمتلك موهبة اوخبره التعلم من الاخطاء
والتجارب السابقة ...
لا اعلم السبب الكامن وراء السبب
لكن ربما يكون عدم التركيز في الامور وتصريفها
اوغباء مستفحل ,,, وعذرا على الكلمة
شكرا لفكرك الراقي جنى
جنـ كُتب ـى
02-19-2007, 05:49 PM
وايضا بعض الناس لا تمتلك موهبة اوخبره التعلم من الاخطاء
:icon30:
"يُعجبني " الرد عندما يكون سهماً صائب .. معك كل الحق"دانة الخليج" فإن الخبرة والتعلم تكون موهبة لمن ينجح من هذه الفئة بالوصول إليها.
والتجارب السابقة ...
لا اعلم السبب الكامن وراء السبب
لكن ربما يكون عدم التركيز في الامور وتصريفها
اوغباء مستفحل ,,, وعذرا على الكلمة
شكرا لفكرك الراقي جنى
الشكر لكِ ولكلماتك التي وصفت هذه الفئة.. ومعك حق في الأعتذار عن لفظ غباء مستفحل فإن أمقت هذه الكلمة..لكن هناك بعض البشر يدفعونك إلى قولها فأسأل الله أن يعفوا عني وعن المسلمين أجمعين.
أو ربما ينطبق عليهم قول الله تعالى:
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
الداله
02-21-2007, 04:50 AM
اختي الغاليه
موضوع جميل ويسعدني تسجيل رأيي المتواضع مع تأييدي
لجميع الاراء المطروحه فالاسباب متعدده وكثيره والحقيقه هناك مانجحتم في تحديده وهناك مااحاول تحديده وهناك مالم نستطع جميعاً تحديده حتى الآن ....
واحب التوضيح من ان الكلام العام عن اتجاه خاص هو حكم غير دقيق لان كل حالة لها ضروفها الخاصه ومبرراتها
ودوافعها .... وسأختار جزء بسيط من ملاحظاتك محاولاً الاقتراب قليلاً من تحليل ماذهبتي اليه ....
قلتي ....
كذلك الحال في مجال العمل والحياة بشكل عام..من البشر من يقدم على أمور نهايتها
معروفه وعواقبها وخيمة .. ومع ذلك يستمر ولا يرتدع ولا تفيده التجارب.
صدقتي اختي ... وهذا الامر باالذات اعتقد ان اسبابه تعتمد على عوامل خاصة تشكل الشخصيه ....
وتتعلق باالفكر الذي يحدد زاوية النظر المناسبه تجاه المشكله
وسأقول ان هذه المشكله تعم اغلب خلق الله فتأثير العبره
والتجربه المسموعه وقتي ولحظي ! ونحن نتأثر باالتجربه
حسب درسها فقد نشعر باالاسى وقد نغضب وقد نبكي حتى ...
الا ان التأثير الايجابي الحقيقي الذي يؤثر في نهجنا وحياتنا هو تأثير يكاد لايذكر ....
وصدقيني الانسان غالباً لاتقنعه الا التجربه الشخصيه ....
يعني ( كل واحد يتعلم من كيسه ) كما يقول المثل الشعبي ...
رغم ذلك فكما قلتي هناك من لايستفيد لامن الكيس ولا من غيره ....
من لم تفده عبراً أيامه *** كان العمى أولى به من الهدى!.
اما من تفضلتي وذكرتي استمراره بطريق الهلاك فليس هناك احد يسعى للهلاك عامداً الا انني اعتقد بوجود سبب جوهري هو ايضاً يقودنا (للفكر)( مفتاح هذا الباب لعل وعسى) هو يرى انه يختلف (عمن حاول وفشل ) فهو يتفوق باالطريقه وهو اذكى واحرص وافهم من هنا يستمر المسلسل الطويل للمحاولات الفاشله والمتكرره والتي لايمنع ان يتخللها بعض التجارب الناجحه ....
اخيراً ...
سبحان من جعل الاختلاف سنة خلقه
ولك اختي كل التقدير والاحترام
جنـ كُتب ـى
02-22-2007, 08:50 AM
واحب التوضيح من ان الكلام العام عن اتجاه خاص هو حكم غير دقيق لان كل حالة لها ضروفها الخاصه ومبرراتها
صدقت و الله وكلام جداً منطقي.. لأني عندما كتبت عن هذه الفئة لأني رأيت العجب من أُناس يكررون أخطاء وقعوا فيها بالأمس القريب .
صدقتي اختي ... وهذا الامر باالذات اعتقد ان اسبابه تعتمد على عوامل خاصة تشكل الشخصيه ....
وتتعلق باالفكر الذي يحدد زاوية النظر المناسبه تجاه المشكله
وسأقول ان هذه المشكله تعم اغلب خلق الله فتأثير العبره
والتجربه المسموعه وقتي ولحظي ! ونحن نتأثر باالتجربه
حسب درسها فقد نشعر باالاسى وقد نغضب وقد نبكي حتى
...
الا ان التأثير الايجابي الحقيقي الذي يؤثر في نهجنا وحياتنا هو تأثير يكاد لايذكر ....
وصدقيني الانسان غالباً لاتقنعه الا التجربه الشخصيه ....
يعني ( كل واحد يتعلم من كيسه ) كما يقول المثل الشعبي ...
رغم ذلك فكما قلتي هناك من لايستفيد لامن الكيس ولا من غيره ....
من لم تفده عبراً أيامه *** كان العمى أولى به من الهدى!.
:icon30:
تعجز الكلمات أن تنافس ما جُدت به .. أبدعت و أقنعت.
اما من تفضلتي وذكرتي استمراره بطريق الهلاك فليس هناك احد يسعى للهلاك عامداً الا انني اعتقد بوجود سبب جوهري هو ايضاً يقودنا (للفكر)( مفتاح هذا الباب لعل وعسى) هو يرى انه يختلف (عمن حاول وفشل ) فهو يتفوق باالطريقه وهو اذكى واحرص وافهم من هنا يستمر المسلسل الطويل للمحاولات الفاشله والمتكرره والتي لايمنع ان يتخللها بعض التجارب الناجحه ....
في حال هؤلاء و حالنا جميعاً عندما نغامر بالصغائر أو الكبائر لا سمح الله..لأن الله سبحانه وتعالى قدر لعبادة أن يخطوا ليستغفروه فيغفر لهم .. و لو لم نخطى لذهب الله بناء وجاء بقوم يخطون ويستغفرون الله .. فسبحان الله في كل ما علمنا وما لم نعلم.
لك وافر التقدير.. لشخصك وفكرك النير.