أم أحمد
02-14-2005, 12:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كن في الدنياا كأنك غريب أو عابر سبيل (( فطوبي للغرباء ))
ليست السعاده قصر عبد الملك بن مروان , ولا جيوش هارون الرشيد , ولا دور ابن الجصاص , ولا كنوز قارون , ولا في كتاب الشفاء لابن سينا , ولا في ديوان المتنبي , ولا في حدائق قرطبه , ولا بساتين الزهراء .
السعاده عند الصحابه مع قلة ذات اليد , وشظف المعيشه , وزهادة الموارد , وشح النفقة .
السعادة عند ابن المسيب في تألهه , وعند البخاري في صحيحه ,وعند الحسن البصري في صدقه , ومع الشافعي في استنباطاته , ومالك في مراقبته , وأحمد في روعه , وثابت البناني في عبادته .
ليست السعادة شيكا يصرف , ولا دابة تشتري , ولا وردة تشم , ولا برا يكال , ولابزا ينشر .
السعادة سلوة خاطر بحق يحمله , وانشراح صدر لمبدأ يعيشه , وراحة قلب لخير يكتنفه .
كنا نظن أننا إذا أكثرنا في التوسع في الدور , وكثرة الاشياء , وجمع المرغبات والمشتهيات , إننا نسعد ونفرح ونمرح ونسر , فإذا هي سبب الهم والكدر والتنغيض ؛ لأن كل شئ بهمه وغمه وضريبة كده وكدحه .
إن أكبر مصلح في العالم رسول الهدي محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام عاش فقيرا يتلوى من الجوع , لا يجد دقل التمر يسد بها جوعه , ومع ذلك عاش في نعيم لا يعلمه الا الله سبحانه , في انشراح وارتياح , وانبساط واغتباط , وفي هدوء وسكينه .
وفي حديث صحيح : (( البر حسن الخلق , والاثم ما حاك في صدرك , وكرهت أن يطلع عليه الناس ))
وفي الحديث البر طمأنينه والإثم ريبه ان المحسن صراحه يبقي في هدوء وسكينه , وان المريب يتوجس من الاحداث والخطرات ومن الحركات والسكنات والسبب انه اساء فحسب , فإن المسئ لابد ان يقلق ويرتبك ويظطرب وان يتوجس خيفة .
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم
فهل عرفتوااا سر السعاااده !!!!
كن في الدنياا كأنك غريب أو عابر سبيل (( فطوبي للغرباء ))
ليست السعاده قصر عبد الملك بن مروان , ولا جيوش هارون الرشيد , ولا دور ابن الجصاص , ولا كنوز قارون , ولا في كتاب الشفاء لابن سينا , ولا في ديوان المتنبي , ولا في حدائق قرطبه , ولا بساتين الزهراء .
السعاده عند الصحابه مع قلة ذات اليد , وشظف المعيشه , وزهادة الموارد , وشح النفقة .
السعادة عند ابن المسيب في تألهه , وعند البخاري في صحيحه ,وعند الحسن البصري في صدقه , ومع الشافعي في استنباطاته , ومالك في مراقبته , وأحمد في روعه , وثابت البناني في عبادته .
ليست السعادة شيكا يصرف , ولا دابة تشتري , ولا وردة تشم , ولا برا يكال , ولابزا ينشر .
السعادة سلوة خاطر بحق يحمله , وانشراح صدر لمبدأ يعيشه , وراحة قلب لخير يكتنفه .
كنا نظن أننا إذا أكثرنا في التوسع في الدور , وكثرة الاشياء , وجمع المرغبات والمشتهيات , إننا نسعد ونفرح ونمرح ونسر , فإذا هي سبب الهم والكدر والتنغيض ؛ لأن كل شئ بهمه وغمه وضريبة كده وكدحه .
إن أكبر مصلح في العالم رسول الهدي محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام عاش فقيرا يتلوى من الجوع , لا يجد دقل التمر يسد بها جوعه , ومع ذلك عاش في نعيم لا يعلمه الا الله سبحانه , في انشراح وارتياح , وانبساط واغتباط , وفي هدوء وسكينه .
وفي حديث صحيح : (( البر حسن الخلق , والاثم ما حاك في صدرك , وكرهت أن يطلع عليه الناس ))
وفي الحديث البر طمأنينه والإثم ريبه ان المحسن صراحه يبقي في هدوء وسكينه , وان المريب يتوجس من الاحداث والخطرات ومن الحركات والسكنات والسبب انه اساء فحسب , فإن المسئ لابد ان يقلق ويرتبك ويظطرب وان يتوجس خيفة .
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم
فهل عرفتوااا سر السعاااده !!!!